أهم الموضوعاتأخبار

أول قمة أوروبية-خليجية: الوضع في الشرق الأوسط يهدد الاستقرار العالمي

أكدت أول قمة أوروبية-خليجية على مستوى رؤساء الدول والحكومات المنعقدة فى بروكسل على دعم قادة مصر والولايات المتحدة وقطر فى جهودهم لوقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وأدان قادة القمة فى البيان الختامى للقمة الهجمات الإسرائيلية ضد المدنيين والبنية التحتية ونحث الجميع على الوفاء بالتزاماتهم.

وترأس القمة مناصفة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر بصفته الرئيس الحالي لمجلس التعاون الخليجي، وشارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي.

وفي كلمته الافتتاحية، دعا أمير قطر المجتمع الدولي إلى وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701، مديناً العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان وقوات اليونيفيل، كما حث الدول الأوروبية على الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكداً استمرار جهود الوساطة بشأن غزة بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة.

الأمير محمد بن سلمان وشارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي

وأكدت القمة الحاجة لتقديم المساعدات فورا وبلا شروط بفتح كل المعابر ودعم أعمال الأونروا، مجددة الالتزام بتحقيق حق الشعب الفلسطينى فى تقرير المصير من خلال حل الدولتين.

وأعرب قادة القمة عن القلق البالغ إزاء تزايد التوتر فى المنطقة ونحث جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس، مؤكدة القلق العميق إزاء العمليات العسكرية فى الضفة الغربية وندعو إلى إنهائها فورا.

وأكد قادة القمة الخليجية الأوروبية على دعمهم الكامل للبنانيين داعين لوقف فورى لإطلاق النار.

من جانبه، أكد شارل ميشيل أن الاستقرار العالمي مهدد بسبب الوضع في الشرق الأوسط، معرباً عن استعداد الاتحاد الأوروبي لبناء شراكة استراتيجية مع دول مجلس التعاون.

أول قمة أوروبية – خليجية

التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين

وفي السياق ذاته، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على ضرورة وقف التصعيد في المنطقة، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة ولبنان، ومؤكدة التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين.

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين

أما أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، فقد أشار إلى أهمية المبادرة السعودية للسلام، مطالباً بالضغط على إسرائيل لإيصال المساعدات إلى غزة، وأضاف أن التوتر في البحر الأحمر أضر بسلاسل الإمداد العالمية.

من جهته قال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو: “لقد تأخرت هذه القمة طويلاً”، مضيفاً أن “العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج بحاجة إلى تعزيز”. وأشار إلى أن هذه العلاقات موجودة، لكنها تمتلك إمكانيات كبيرة للتطوير.

رئيسة وزراء إيطاليا ومحمد بن سلمان

مواجهة تحديات التغير المناخي

وناقشت القمة عدة محاور رئيسية تشمل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، والتعاون في مجالات الطاقة والاستدامة البيئية، ومواجهة تحديات التغير المناخي، إضافة إلى تطوير الترابط الإقليمي والتواصل بين الشعوب.

وأدان قادة القمة الهجمات ضد البعثات الأممية وبشكل خاص الهجوم الأخير ضد قوة اليونيفيل فى لبنان.

ويواجه أعضاء الاتحاد الأوروبي تحديات في التوصل إلى توافق كامل حول الحروب الإسرائيلية ضد حماس وحزب الله، وسيكون من الصعب العثور على بيان قوي مشترك مع قادة مجلس التعاون الخليجي، وفقاً لمسؤولين مطلعين على الاجتماع.

كما أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تختلف فيما يتعلق بالعلاقات مع روسيا وأوكرانيا، حيث تتبنى دول مثل المجر وسلوفاكيا آراء مختلفة تماماً عن بقية الدول الأعضاء، وفي الوقت نفسه، تتمتع عدة دول خليجية باتصالات أفضل بكثير مع موسكو مقارنة بأعضاء الاتحاد الأوروبي.

قادة الدول الأوروبية والخليجية في أول قمة خليجية أوروبية

شدد البيان الختامي لأعمال القمة الخليجية – الأوروبية على ضرورة الالتزام بمواصلة مفاوضات إعفاء الرعايا الخليجيين من تأشيرة الشنغن، والتأكيد على استضافة السعودية للنسخة الثانية من القمة في عام 2026، والتأكيد على أهمية إطلاق حوار إقليمي بين الجانبين لتعزيز الأمن والاستقرار.

أكد البيان الختامي لأعمال القمة الخليجية – الأوروبية على ضرورة وقف النار في غزة ولبنان، فضلاً عن التشديد على أهمية حل الدولتين بصفته الطريق الوحيد لضمان السلام في المنطقة، وأدان القادة والرؤساء المشاركون في أعمال القمة التي شهدتها بروكسل الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading