أخبارالتنمية المستدامة

أستاذ بحوث زراعة يقترح إنشاء وحدة لتجميع المياه من الهواء واستخدامها في الزراعة بدون تربة

تنتج 20 لتر مياه في اليوم وترشد الاستهلاك ..زراعة الأشجار المثمرة في الشوارع خطأ ومدارس الأطفال تحتاج مزيدا من اللون الأخضر

كتب: محمد كامل

اقترح د.محمود مدني، رئيس مركز البحوث الزراعية السابق، وأستاذ الزراعات المحمية، الاستفادة من “بخار الهواء” في روي الزراعات، سواء كانت زراعات أسطح أو زارعات أخرى، مشيراً إلى أن ذلك يتم عن طريق تصنيع وحدة شمسية معلق بها صندوق يشبه الفريزر به مروحة كهربائية، تقوم بتجميع المياه.

وأوضح في تصريح خاص لـ “المستقبل الأخضر”، أن كمية المياه المقدرة 20 لتر مياه في اليوم، وبحسب حجم الوحدة الشمسية يكون إنتاج المياه أكثر أو أقل، مضيفا أن هذه الطريقة ترشد في استهلاك المياه، وتضمن بقاء الزرع آمن ويحصل على احتياجاته من المياه حسب المطلوب، وتوفيرا للجهد أيضا.

وتذكر د.مدني أن عملية توصيل شبكة مياه أعلى السطوح لتروية الزراعات مكلفة، وينجم عنها خسائر، وأضرار أحيانا تصيب المباني نتيجة تسريب المياه، في حال لم تكن شبكات المياه أو الصرف جيدة، مضيفاً أنه يفضل الزراعات أمام المنازل، وفي الأماكن المفتوحة والفراغات لاكتساب المكان الأوكسجين، والمحافظة على المظهر الجمالي.

وقالد. مدنى، إنه  ضد زراعات الزراعات المثمرة في المنازل، أو زراعة الأشجار في الشوارع، مستدلا على ذلك بمبادرات زراعة مليون شجرة من أشجار النخيل في مناطق شيراتون، ومصر الجديدة، والمطار التي تجمع الحشرات، نتيجة تساقط الثمار على الأرض، ونتيجة عدم الاهتمام بها ييكون هناك ضر كبير للبيئة، حسب قوله.

وطالب مدنى، طلاب كليات الهندسة بالجامعات المصرية، بالعمل على إنشاء مثل هذه الوحدات الشمسية وتروية الزراعات من خلال رطوبة الجو  للترشيد، والمحافظة على مياه الشرب، وأضاف أن تعليم الأطفال وتوعيتهم بأهمية الأشجار والزراعة ، وتكثيف علاقتهم وربطهم بالزراعة، والإكثار من الزراعات والأشجار والزهور حدائق المدراس وأمام المدارس للحافظ من ناحية على البيئة، ومن ناحية أخرى تحبيب الأطفال وتوعيتهم بأهمية الزرع الأخضر وتقليل الانبعاثات الكربونية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading