شركة إنتاج النفط السعودية “أرامكو” شاركت في مناقشات متقدمة للاستحواذ على حصة تصل إلى 20٪ في مشروع مشترك، لإنتاج محركات البنزين والتكنولوجيا الهجينة للسيارات، الذي تقوده شركتي جيلي للسيارات القابضة الصينية، رينو الفرنسية لصناعة السيارات.
قالت رينو، إن أرامكو السعودية، التي وقعت خطاب نوايا مع رينو وجيلي في مارس الماضي، تقوم بتقييم استثمار استراتيجي في الشركة الجديدة.
وأعلنتا الشركتان أن حجم الاستثمار في الشركة الجديد يصل إلى 7 مليارات يورو (7.71 مليار دولار)، ويهدف المشروع المشترك إلى تصنيع محركات احتراق داخلي وأنظمة هجينة أكثر كفاءة في وقت كان فيه تركيز الكثير من صناعة السيارات على التحول كثيف رأس المال إلى السيارات الكهربائية البحتة.

عملت شركات النفط الكبرى مع شركات صناعة السيارات لتطوير أنواع مستدامة من الوقود ومحركات الهيدروجين في السنوات الأخيرة، لكن الاتفاق هنا سيجعل أرامكو أول منتج نفط رئيسي يستثمر في تجارة السيارات.
من المتوقع إطلاق المشروع المشترك في النصف الثاني من عام 2023.
قال إريك لي، رئيس مجلس إدارة مجموعة جيلي القابضة: “يسعدنا الشروع في هذه الرحلة لنصبح رائدًا عالميًا في التقنيات الهجينة ، حيث نقدم حلولًا منخفضة الانبعاثات لشركات صناعة السيارات في جميع أنحاء العالم”.
تقنية جيلي للبنزين، والهجين
قالت المصادر، إن حصة 20 بالمئة في أرامكو ستبقي رينو وجيلي 40 بالمئة، لكل منهما في المشروع المشترك، والذي سيجمع بين اقتطاع إنتاج محرك الاحتراق الحالي لشركة السيارات الفرنسية مع تقنية جيلي للبنزين، والهجين والأصول ذات الصلة.
يهدف المشروع المشترك الجديد – الذي أطلق عليه الاسم الرمزي “حصان” من قبل رينو و “روبيك” من قبل جيلي – إلى تطوير محركات بنزين وأنظمة هجينة أكثر كفاءة في وقت كان فيه تركيز معظم صناعة السيارات على رأس المال المكثف.

توظيف 19 ألف شخص في 17 مصنع محركات
وقالت رينو، إن الشركة الجديدة ستوظف 19 ألف شخص في 17 مصنع محركات وخمسة مراكز بحث وتطوير.
عند الإطلاق ، من المتوقع أن تزود العديد من العملاء الصناعيين بما في ذلك فولفو، وبروتون ، ونيسان ، وميتسوبيشي موتورز ، وبانتش تورينو.
وأضافت رينو أن الشركة المشتركة تهدف إلى الحصول على طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى خمسة ملايين محرك احتراق داخلي ، ومحركات هجينة وقابلة للقابس وناقل حركة.
وذكرت رويترز في مارس، أن المشروع الجديد سيحقق إيرادات سنوية تبلغ 15 مليار يورو (16.53 مليار دولار).





