محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه واستخراج الملح بواسطة أمواج البحر
المبتكر سامي نجيب يطالب بتبني وتنفيذ اختراعة وتفعيل مبادرة "يلا نشجع بعضنا- كلنا نبتكر"
كتب : محمد كامل
استطاع سامي نجيب جرجس من اختراع مشروع محطة لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه، واستخراج الملح بواسطة أمواج البحار والمحيطات فقط وحصل المبتكر على برأءة اختراع نهائية تحمل رقم 29213.
الهدف من المشروع
أوضح سامي لـ “ المستقبل الأخضر“، أن الهدف من الاختراع هو المساهمة في حل مشكله التغيرات المناخية والبيئية والتلوث البحري وعدم زيادة ملوحة البحر والحفاظ على الثروة السمكية وحماية الشواطئ من التاكل، بجانب توليد الطاقة الكهرباء وتحليه المياه واستخراج الملح بواسطة أمواج البحار والمحيطات.
الاختراع عبارة عن
وأوضح سامي، أن الاختراع عبارة عن مجموعة تروس ذكية ذات أسنان ثابته ومتحركة تعمل علي تحويل حركة الأمواج الترددية الغير منتظمة في المسافة والاتجاه إلى حركة دورانيه ميكانيكية في اتجاه واحد فقط، ويستفاد من صعود وهبوط العوامة في توليد الطاقة الكهربية بخلاف الاختراعات الأخرى التي يستفاد من الصعود فقط لضغط الوسيط دون الاستفادة من الهبوط، حيث البستم في حالة الرجوع فهو يسحب الوسيط، سواء هواء أو زيت، موضحاً أما هذا الاختراع فيتم تحويل الهبوط إلى حركة ميكانيكية مباشرة، كما في الصعود لتوليد الكهرباء مباشرة دون الحاجة إلي أي وسيط أخر.

طريقة تحلية الماء
واستكمل سامي، بالنسبة لتحلية الماء تتم عن طريق التبخير والتكثيف عن طريق خزان ومبادلات حرارية، حيث يتم فصل الملح عن الماء وعدم رجوع أي ذرة ملح أو نقطة ماء إلي البحر مرة أخري، وبالتالي نحافظ علي عدم زيادة ملوحة البحر والبيئة البحرية والثروة السمكية، مشيراً طالما توجد مبادلات حرارية ( التوليد بنظام الدورة المركبة ) تزيد كمية توليد الكهرباء بحوالي 20 %.
مميزات الاختراع :
وأوضح سامي نجيب، أن من مميزات الاختراع الحصول علي توليد تيار كهربائي لمرتين متتاليتين مرة من حركة الامواج ومرة أخرى من عملية التبخير بنظام الدورة المركبة، كذلك تحلية وتقطير الماء المالح سواء بطريقة التناضح العكسي أو التبخير حسب الرغبة، ثم فصل الملح عن الماء، مما يؤدي إلي عدم زيادة ملوحة والاستفادة بالملح النفي.
ومن ضمن المميزات بساطة تركيب وتشغيل الجهاز، سواء علي الشواطئ أو في وسط البحار والمحيطات، وعمل الأجهزة لمدة 24 ساعة في اليوم، بخلاف الطاقة الشمسية التي تعمل لمتوسط 10 ساعات يوميا، كما أن طاقة الأمواج ما زالت الطاقة البكر التي لا تستغل حتي ألان، فالمتر المريع يعطي كمية كهرباء اكثر عدة مرات عن المساحة المماثلة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتوافرها، حيث تمثل أكثر من ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية.

أهمية المشروع :
وأهمية المشروع، هي المساهمة بشكل مباشر في حل مشكلة التغيرات المناخية والبيئة والاحتباس الحراري، بالإضافة إلى حل ازمتي الطاقة والمياه ، وهما جناحي التنمية المستدامة لأي بلد في العال ثم حماية الشواطئ من التآكل وعدم زيادة ملوحة البحر، خفض درجة حرارة اﻷرض، وبالتالي تقليل ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي وبالتالي خفض منسوب سطح البحار والمحيطات، حل مشاكل الأمن الغذائي والبطالة والوقاية من الأمراض لدي الإنسان والحيوان والطيور والنبات، وجميع الكائنات الحية، كما أنه يعد الأهم والأفضل لإقامة محطات الهيدروجين الأخضر لتوافر الكهرباء والمياه المقطرة، وهما أهم عنصرين لفصل الهيدروجين عن الأكسجين، ويمكن مد خطوط أنابيب علي غرار الغاز الطبيعي.

مبادرة ” يلا نشجع بعضنا كلنا مبتكرين “
وفي نفس الصدد، أطلق سامي مبادرة “يلا نشجع بعضنا.. كلنا نبتكر”، تستهدف وزارة التربية والتعليم من خلال استضافة المدارس للمخترعين الحاصلين على براءة اختراع نهائية لشرح الاختراع لطلاب المدارس وتحفيزهم نحو الابتكار والإبداع لخدمة وطنهم.
وطالب سامي، بضرورة تبني وتنفيذ الاختراع من أجل حياة أفضل، بالإضافة إلى تخصيص يوم للمخترعين برعاية رئيس الجمهورية ثم توفير فرص عمل للحاصلين على براءة اختراع نهائية بجانب تعديل القانون المصري يسمح للمخترع بالترشح لجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.

المبتكر سامي نجيب





