أخبارالتنمية المستدامة

الصقيع والشبورة المائية وتأثير ذلك على المزروعات .. تعرف على النباتات وكيفية إجراءات الوقاية

كتب : محمد كامل

تنظيم الري والرش الوقائي وإضافة الفسفور لحماية النباتات من الشبورة، والرش بسليكات البوتاسيوم ومركبات الكالسيوم للحماية من الصقيع

شرح الدكتور محمود عتمان رئيس بحوث متفرغ , معهد بحوث الإرشاد الزراعي، مركز البحوث الزراعية تأثير الصقيع والشبورة المائية في فصل الشتاء على المزروعات وأنواع النباتات التي تتأثر بذلك وطرق التصدي لها لحماية النباتات.

الشبورة المائية:

أوضح د. عتمان أن الشبورة هي من أبرز مظاهر الطقس في القسم الشمالي من مصر، حيث يتشكل هذا الضباب في الساعات الأخيرة من الليل وساعات الصباح المبكرة في مناطق الوجه البحري الشمالي وتعتبر هذه ظاهر طبيعية عبارة عن سحاب منخفض قريب من سطح الأرض.

في قطرات مائية عالقة في الهواء وتحدث نتيجة تكاثف بخار الماء قرب سطح الأرض ويساعد على تكوينها الغبار والدخان والشوائب المختلفة في الجو حيث يعلق عليها البخار، وعادة ما تكثر خلال فصل الشتاء أثناء ساعات الليل المُتأخرة والصباح المبكرة في مناطق الوجه البحري .

الفرق الوحيد بين الضباب والشبورة المائية، هو أن نفس الشروط اللازمة لتكوين الضباب هي نفسها اللازمة لتكوين الشبورة، ولكن الفارق الوحيد وهو أن مدى الرؤية الأفقية في الضباب يكون أقل من 1كيلومتر، أما الرؤية في الشبورة فتكون أكتر من 1 كيلومتر.

حماية النباتات المنزلية من الصقيع

الفوائد والمخاطر:

وذكر د. عتمان من فوائد هذه الظاهرة الجوية هو أن تشكل الضباب يساعد على تغذية التربة الزراعية برطوبة إضافية تنعش أغلب المحاصيل الزراعية و النباتات كما يساعد وجود الشبورة في تلطيف الأجواء في الفترة الصباحية حيث تكون أشعة الشمس خافتة ،مما يساعد في الإبطاء من سرعة التسخين الشمسي أثناء النهار.

أما بالنسبة لمخاطر هذه الظاهرة : الانخفاض الكبير على مدى الرؤية الأفقية بشكلٍ قد يعيق حركة النقل براّ وجوّاً و بحراً، وهو مسبب ثانوي لارتفاع نسبة حوادث السير في مصر.

تأثير الشبورة على الزراعة :

وأردف د. عتمان توجد خطورة للشبورة والضباب على الزراعات القائمة وخاصة الخضر وعلى رأسها البطاطس والطماطم خاصة من مرض الندوة المتأخرة على الطماطم لان المناخ أصبح مناسب جدا لكثير من الأمراض الفطرية وبجانب نقص كبير في معدلات الامتصاص بسبب زيادة الرطوبة النسبية والرطوبة الحرة (الندى) عن الطبيعي ولفترات طويلة بسبب الشبورة المائية وتتكون قطرات الندى التي تظل على أوراق النبات حتى وقت الظهر.

وأكد أن استمرار تكون الشبورة المائية وزيادة نقطة الندى وما يتبع من زيادة الرطوبة الحرة على سطح النباتات، وزيادة عدد ساعات ابتلال الورقة والرطوبة النسبية مع وجود تذبذب في درجات الحرارة
فمن المتوقع أن تكون بداية ظهور مرض «اللفحة المتأخرة» في البطاطس، ومتوقع ان يبدأ في الظهور بمناطق زراعية خلال العروة الشتوية الحالية، خاصة التي يتم ريها بنظام البيفوت بأطراف الدلتا الصحراوي.

كما أن هذه الظروف مناسبة أيضا للعديد من الأمراض الفطرية والبكتيرية على العديد من المحاصيل المنزرعة والتي منها : مرض التبقع السركسبوري على البنجر, الندوة المتأخرة والبياض الدقيقي والتبقع البكتيري على الطماطم, التبقع البني على الفول البلدي, البياض الزغبي على الخيار ,الندوة المبكرة على البطاطس , اللفحة الهالية على الفاصوليا , تبقعات أوراق الفلفل والقرعيات, التبقعات أوراق بعض النباتات الطبية والعطرية مثل الشيح البابونج كذلك بعض الأمراض التي يناسبها هذه الظروف، من استمرار الطقس الرطب البارد.

إجراءات الوقاية من الشبورة المائية:

ويقول د. عتمان أنه وفقا لهذه المعطيات، فإنه لابد من اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة مثل : خفض معدلات الرطوبة حول النباتات، وذلك بتنظيم الري والبدء في إجراءات الرش الوقائي بالمركبات المناسبة، على أن تكون عمليات الرش بعد تطاير الندى مباشرة من على أسطح النباتات.

كما يوصى بإضافة عنصر الفسفور لجميع النباتات، خاصة في النصف الأول من العمر، نظرا لانخفاض معدلات الامتصاص داخل النباتات، بسبب زيادة الرطوبة النسبية لفترات طويلة من اليوم، بسبب الشبورة الكثيفة والضباب السائد خلال هذه الفترة.

الصقيع :

أما بالنسبة للصقيع فهو عبارة عن إنخفاض شديد لدرجة الحرارة تحت الصفر المئوى بالقرب من سطح الأرض وعلى ارتفاع ما بين 5سم إلى مترين سواء تكونت بلورات ثلجية أم لم تتكون فالصقيع ظهر مؤخراً في مصر على المزروعات فى وسط سيناء وشمال الصعيد.

ويؤثر الصقيع على المحاصيل الحساسة مثل: البطاطس، الطماطم ، الفراولة.

إجراءات الوقاية من الصقيع :

أنه بالنسبة لمحصول الطماطم حتي عمر 80 يوماً يتم الري والرش بسليكات البوتاسيوم ” رش ورقي ” بمعدل 6 سم3 لكل لتر ماء بالاضافة الى الرش بالمغذيات التى تحتوي على أكبر نسبة من الماغنسيوم وبمعدل 2كجم للفدان فى رشتين متتاليتين عن عمر 50 و60 يوماً.

أما بالنسبة لمحصول الطماطم أقل من 80 يوم يتم الري والرش بسليكات البوتاسيوم مع الرش بالأحماض الأمينية بمعدل 500 سم3+500جم يوريا +3 جم ساليسيلك لكل 200 لتر ماء وفي حالة الري بالغمر يتم إضافة 3 لتر لماء الري + 10 جم ساليسيلك ، وإذا كان الري بالتنقيط يتم إضافة 2 لتر أحماض أمينية + 10جم ساليسيلك يتم الرش بالسيتو كينين حيث يتم استخدامه بمعدل 50سم3 لكل 100 لتر ماء والتعفير بالكبريت الزراعي بمعدل 25 كجم للفدان.

كما يتم الرش منفردا بأى من مركبات الكالسيوم بورون ، نيتروجين ،ماغنسيوم ، فوسفات وذلك للحد من ظهور أعراض نقص الكالسيوم المعروف بعفن الطرف الزهري.

 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading