مدرسة ليسيه الحرية تختتم عامها الدراسي بعروض مبتكرة ومشاركة شاملة للطلاب
«حق الكون» تتصدر الحفل.. قضية التلوث البيئي من خلال محاكاة درامية،
شهدت مدارس ليسيه الحرية – باب اللوق ختام أنشطتها للعام الدراسي 2026، في حفل جمع بين العروض الفنية والأنشطة التعليمية، بحضور إدارة المدرسة ورئيسة مجلس إدارة المعاهد القومية والمدير التنفيذي د.فاتن عزازي ومسؤولي الإدارة التعليمية في إطار يعكس توجه المؤسسة نحو دعم الجوانب الإبداعية والتربوية لدى الطلاب.
وجاء الحفل بحضور مدير عام المدرسة عبير توفيق، ورئيس مجلس الإدارة المستشار هشام عامر، حيث تابعوا فقرات الحفل التي عكست تنوع الأنشطة التي قدمها الطلاب على مدار العام.د

وعكس تنظيم الحفل نموذجًا للعمل الجماعي داخل المدرسة، حيث شارك في الإعداد والتنفيذ فريق متكامل ضم وكلاء المراحل المختلفة، من بينهم نهى سيد وكيل القسمين الإعدادي والثانوي، والأستاذ رامز عاطف وكيل القسم الابتدائي، إلى جانب دينا محمود مسؤولة الدبلومة الأمريكية، ومها نعيم مسؤولة مرحلة رياض الأطفال.

كما ساهم في تنظيم الأنشطة والإشراف عليها فريق وكلاء الأنشطة، ومنهم صفاء الأزهري وعبير صابر، فيما تولى تنسيق الحفل وإخراجه كل من اعبير شوقي، ومحمد عدلي، وجون حماية، بالتعاون مع هيئة التدريس التي شاركت في إعداد وتدريب الطلاب على الفقرات المختلفة.

وشملت العروض مشاركة طلابية متنوعة، إلى جانب دور واضح للإداريين وأطقم الإشراف والعمال، الذين ساهموا في تجهيز الحفل وتنظيمه، بما في ذلك أعمال الاستقبال والنظافة، في صورة تعكس تكامل الأدوار داخل المنظومة التعليمية.
ومن بين السمات التي برزت خلال الحفل، استمرار تواصل خريجي المدرسة مع مؤسستهم التعليمية، حيث شارك عدد منهم في تنظيم وتقديم الفقرات، بما يعزز من الروابط بين الأجيال المختلفة داخل المدرسة.
كما حرصت المدرسة على إتاحة المشاركة لجميع الطلاب في فقرة التخرج، دون اشتراطات تتعلق بالتفوق أو التميز، في توجه يستهدف تعزيز روح المشاركة وإدخال البهجة إلى نفوس الطلاب.

في السياق ذاته، تم دمج الطلاب ذوي القدرات الخاصة في فقرات الحفل، إلى جانب دمجهم داخل الفصول الدراسية، بما يعكس نهجًا داعمًا للتعليم الدامج.

وظهر خلال الحفل اهتمام المدرسة بإبراز الابتكار في العملية التعليمية، حيث قدم المعلمون أفكارًا تطبيقية خارج الإطار التقليدي، تم تحويلها إلى عروض فنية ومسرحية في مجالات متعددة، منها الحاسب الآلي، والدراسات الاجتماعية، والعلوم، واللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
ومن أبرز الفقرات، عرض مسرحي علمي بعنوان «حق الكون»، تناول قضية التلوث البيئي من خلال محاكاة درامية، حيث ظهرت أغلفة كوكب الأرض – الهوائي والمائي والأرضي – في مشهد رمزي تتقدم فيه بشكوى ضد الإنسان، باعتباره أحد أسباب التلوث، بينما قدم العمل رؤية متوازنة تشير إلى ارتباط هذا التأثير بمسارات التنمية الصناعية والزراعية، لينتهي بعهد متبادل بالحفاظ على البيئة، باعتبار الأرض موطنًا مشتركًا لا بديل عنه.
ويعكس الحفل في مجمله توجهًا تربويًا يوازن بين التحصيل الأكاديمي وبناء الوعي، مع التركيز على تنمية مهارات الطلاب وتعزيز مشاركتهم في أنشطة متنوعة، في إطار بيئة تعليمية تسعى إلى الدمج والتطوير المستمر.





