32 شهيدا من عائلة واحدة بينهم 19 طفلا في غارة إسرائيلية بمخيم جباليا.. وأكثر من 20 شهيدًا في غارات على خانيونس
هيئات الأمم المتحدة الإنسانية تناشد إدخال مساعدات إلى غزة من دون شروط
أعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد 32 شخصا من عائلة واحدة، بينهم 19 طفلا، في غارة إسرائيلية على منزلهم في مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة خلافا لأكثر من 200 شهيد وجريح في القصف الإسرائيلي.
ونشرت الوزارة قائمة بأسماء 32 شخصا من عائلة أبو حبل من المخيم.
وكان مسؤول في الوزارة أفاد لوكالة فرانس برس في وقت سابق السبت، بمقتل ما لا يقل عن خمسين شخصا في غارة أخرى على مخيم جباليا، استهدفت مدرسة تابعة للأمم المتحدة تؤوي نازحين.
لقطات متداولة لقصف إسرائيلي على #مدرسة_الفاخورة التابعة للأونروا شمالي قطاع #غزة وصفه تلفزيون #فلسطين بالمجزرة#شاهد_سكاي pic.twitter.com/rGWQDeb0l5
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) November 18, 2023
طيران الاحتلال يرتكب #مجزرة_الفاخورة بمدرسة للأونروا تؤوي نازحين في #غزة pic.twitter.com/V0v1M8Qn4E
— الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) November 18, 2023
كما وصل 15 شهيداً لمشفى ناصر إثر استهداف منزل لعائلة الغلبان غرب مدينة حمد غربي خان يونس
أعلنت حركة “حماس” الفلسطينية، اليوم السبت، استشهاد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، أحمد بحر، في قصف إسرائيلي لمبنى المجلس في قطاع غزة قبل أيام.
وفي 23 من الشهر الفائت، استشهد نجله محمد وزوجته وأبناؤه بقصف طائرات الاحتلال لمنزلهم.
ودخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 43، مخلفًا أكثر من 12 ألف شهيد، بينهم 5 آلاف طفل و3 آلاف و300 امرأة، فضلًا عن أكثر من 30 ألف مصاب، 75% منهم أطفال ونساء، وفق أحدث إحصاء رسمي فلسطيني، صدر مساء الجمعة.
أكدت حركة حماس اليوم السبت، أن إسرائيل “ستحاسب على المجزرة” الأخيرة في مدرسة الفاخورة بمخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة التي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.
وذكرت الحركة في بيان نشرته على منصة تلغرام: “لن نرحل عن هذه الأرض وستحاسبون على مجزرتكم في مدرسة الفاخورة وجرائمكم المتواصلة بحق الأطفال والمدنيين طال الزمن أو قصر”.
وأضافت أن “المجزرة راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى، لتضاف الى مئات المجازر الذي يرتكبها الاحتلال عن سبق إصرارٍ وترصد، وبضوء أخضر من الإدارة الأميركية، وبعجز وصمت معيب من المجتمع الدولي”.
وتابعت: “إننا باقون على هذه الأرض، ولا هجرة بعد اليوم، مهما فعلتم وارتكبت من مجازر وجرائم يندى لها جبين البشرية، وسيأتي اليوم الذي تحاسبون فيه، بقوة العدل والحق، ولن يكون لكم مهرب من دفع الثمن طال الزمن أو قصر”.
لا مناطق آمنة في غزة
جددت هيئات الأمم المتحدة الإنسانية في اجتماعها الموسع الأخير، دعواتها العاجلة إلى إعلان وقف إنساني لإطلاق النار بشكل فوري في قطاع غزة، وتسهيل دخول المساعدات بالقدر الكافي ومن دون انقطاع إلى السكان المدنيين.
وقدم ممثلو الهيئات الإنسانية في مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية، ووكالة “الأونروا”، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، إحاطات للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الوضع في غزة.

وأجمعت الهيئات الأممية على رفض الاعتراف بوجود مناطق آمنة في قطاع غزة، مشدّدين على أن مئات آلاف السكان المدنيين باتوا نازحين جراء ممارسة القوات الإسرائيلية العقاب الجماعي.
يأتي ذلك، في وقت لا تكفي المساعدات الحالية لتلبية احتياجات النازحين والسكان، كما لا يوجد وقود لتوزيع هذه المساعدات داخل القطاع.
كذلك، تطرق المشاركون إلى أن منطقة المواصى التي دعت إسرائيل النازحين إلى الانتقال إليها ليست منطقة آمنة، كما زعمت التصريحات الإسرائيلية.
أكّدت ناتالي بوكلي نائبة المفوض العام لوكالة “الأونروا” أن المقترحات الأحادية للمناطق الآمنة، ليست بديلاً عن التقيد بالقانون الإنساني الدولي.
الانتقال من بحث القرارات لتطبيقها
بدوره، كرر مندوب إسرائيل في الجلسة الرفض الكامل لإعلان وقفٍ لإطلاق النار، في وقت دعا مندوب فلسطين المجتمعين إلى الانتقال من بحث القرارات لتطبيقها في أسرع وقت.
فقد صرّح مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة رياض منصور قائلًا: “لا نريد مواصلة تكرار النقاشات والتحليلات والسماح لإسرائيل بمواصلة الحرب، وفي الوقت نفسه الاكتفاء بالمطالبة بالمساعدات الإنسانية”.






