2.2 تريليون دولار أرباح المليارديرات في 2024.. مليارات الأغنياء تكفي لإنهاء الفقر العالمي
الفقر والديون يهددان العالم النامي.. مطالب بضريبة عادلة لمكافحة الفقر وتغير المناخ
قالت منظمة أوكسفام إن أصحاب المليارات في الاقتصادات الكبرى حققوا 2.2 تريليون دولار العام الماضي، وهو مبلغ يكفي لإنهاء الفقر عن جميع سكان العالم الذين يعيشون تحت خطه.
ودعت المنظمة المشاركين في قمة مجموعة العشرين، التي تُعقد هذا الأسبوع في جنوب أفريقيا، إلى دعم المبادرات التي اتخذتها الدولة المضيفة لمعالجة التفاوت الهائل في الثروة العالمية والديون التي تثقل كاهل البلدان النامية.
وأوضحت أوكسفام، مستندة إلى قائمة فوربس، أن أصحاب المليارات في الدول الأعضاء بالمجموعة حققوا 2.2 تريليون دولار العام الماضي، ما رفع ثرواتهم مجتمعة إلى 15.6 تريليون دولار.
وأضافت المنظمة أن “التكلفة السنوية لإخراج 3.8 مليارات شخص يعيشون حاليًا تحت خط الفقر تبلغ 1.65 تريليون دولار”.
وأكدت أوكسفام دعمها لتوصية ستقدمها جنوب أفريقيا خلال القمة لإنشاء لجنة دولية لمعالجة عدم المساواة، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة، أميتاب بيهار: “إذا أنشأت مجموعة العشرين لجنة دولية جديدة معنية بعدم المساواة، فستكون خطوة هائلة لمعالجة حالة الطوارئ المتعلقة بعدم المساواة”.
ودعت المنظمة إلى فرض ضرائب عادلة على أثرياء العالم “للمساعدة في القضاء على الفقر ومحاربة تغير المناخ”، وانتقدت الولايات المتحدة، التي تقاطع القمة، لاتباعها “سياسات مدمرة، من تعريفات جمركية متهورة وصولًا إلى خفض المساعدات المنقذة للحياة”، ما يزيد من الفجوة بين الأغنياء والفقراء.
وأشارت أوكسفام إلى أن 3.4 مليارات شخص يعيشون في بلدان تنفق على سداد الفوائد أكثر مما تنفق على التعليم أو الصحة، فيما تمثل دول مجموعة العشرين مجتمعة 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وثلثي سكان العالم.

وتأمل جنوب أفريقيا أن تساهم قمتها، وهي الأولى للقارة في تاريخ المجموعة، في معالجة القضايا التي تواجه القارة والدول النامية في “الجنوب العالمي” قبل تسليم الرئاسة الدورية للولايات المتحدة عام 2026.





