يدٌ تتلف بالحرير.. هبة تصنع تحفًا فنية ومجسمات أوريجامي من أغلفة النسكافية والسكر
كتيت أسماء بدر
يدها تتلف بالحرير، هكذا يمكن وصف ما تفعله هبة محمد ابنه ميت غمر بمحافظة الدقهلية، في أغلفة النسكافية والمشروبات الساخنة والمغلفة وأظرف السكر الأبيض والمخصص للحمية “الدايت”، وبخفة يد ورؤية فنية لا يضاهيها مثيل استطاعت تحويل هذه التوالف وصناعة تحفًا فنية ولوحات بألوان وتصميمات ومجسمات بفن الأوريجامي الياباني أو فن طي الورق القائم على تحويل الورق المسطح من خلال تقنيات الطي إلى مجسم ثلاثي الأبعاد.
تستخدم هبة مخلفات الورق في مجسمات الأوريجامي الياباني، الذي يصنعه اليابانيون أنفسهم من الألياف الطويلة من لحاء الشجر، لكن فكرة Re Origami الخاصة بهبة تقوم بالاعتماد على استخدام ورق الكتب والمجلات القديمة، بالإضافة إلى فوارغ أغلفة النسكافيه والسكر الدايت وباكيتات اليانسون والشاى الأخضر والنعناع وخلافه.
بدأت ابنة محافظة الدقهلية فكرتها في عام 2012، وكانت تقلد فقط المعروض لتنصيع مجسمات بعد تعلمها من موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب، ثم بعد ذلك أضافت على الفكرة وطورتها لتصنع أشكالًا متنوعة ومختلفة فيها من طابعها وروحها الفنية الفريدة دون تقليد، وتجربة خامات مختلفة من الورق ومضمونا يجعل المجسمات أكثر جودة وصلابة من المصنوعة من الورق الياباني ذاته.

وفي عام 2016، بدأت هبة محمد تجربة صنع أول بورتريه أو لوحة فنية شخصية أوريجامي من أغلفة سكر الدايت اعتمادًا على ألوان الورقة ذاتها الأبيض والوردي باستخدام 5050 ورقة سكر دايت بإجمالي وحدات 10100 سعر حراري، ثم تطور البورتريه الأوريجامي ليتضمن أكثر من لونين وخامات مختلفة من الورق وعدد أكبر من الوحدات ودقة أكثر فى الصنع، وفقًا لحديث الشابة هبة محمد.

بتنفيذ الفكرة على نطاق واسع، يمكن تحقيق أهداف متعددة بيئة واجتماعية أيضًا، مثل تنظيم الأنشطة الإنسانية التي توثر على البيئة لتحقيق مزيد من الرفاهية الاجتماعية، والمساهمة فى تخفيض تلوث البيئة، إلى جانب تعزيز التوعية البيئية ومواردها الطبيعية، وتوعية الأشخاص بأضرار الاستهلاك المفرط لحماية البيئة والكوكب الذي نعيش عليه.






تعليق واحد