وضع رؤية استراتيجية للثروة السمكية لحصر المزارع وتطوير البحيرات والمفرخات ومنع الصيد الجائر
السيد القصير: ضرورة وجود آليات واضحة للرقابة والحوكمة والمتابعة
كتب: محمد كامل
تطوير البحيرات والمفرخات السمكية والاستغلال الأمثل للأصول وتحصيل مستحقات الدولة لدى الغير، وحصر المزارع السمكية لرفع كفاءتها، وتوفيق أوضاعها وفقا للضوابط المحددة وفي المناطق المتاح فيها ذلك، مع ضرورة وجود آليات واضحة للرقابة والحوكمة والمتابعة .
جاء ذلك خلال لقاء السيد القصير وزير الزراعة مع مجلس ادارة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، حيث أكد القصير على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة وضع رؤية استراتيجية للثروة السمكية، موضحاً أن الثروة السمكية وتطوير البحيرات تلقى اهتماما كبيرا من القيادة السياسية ومتابعة مستمرة من رئيس مجلس الوزراء.
وحدد وزير الزراعة محاور العمل التي يجب أن يسعى الجهاز الجديد على تحقيقها في الفترة القادمة وتتمثل في تطوير البحيرات والمفرخات السمكية .

والاستغلال الأمثل للأصول وتحصيل مستحقات الدولة لدى الغير وحصر المزارع السمكية لرفع كفاءتها وتوفيق أوضاعها وفقا للضوابط المحددة وفي المناطق المتاح فيها ذلك مع ضرورة وجود آليات واضحة للرقابة والحوكمة والمتابعة .
وأشار الى ضرورة وجود قاعدة بيانات صحيحة لكل ما يتعلق بالبحيرات والثروة السمكية حتى تساعد في اتخاذ القرارات الصحيحة مع حصر الأعداد الحقيقية للصيادين وآليات الرقابة فى فترات وقف الصيد .
وشدد القصير على بضرورة تنفيذ القانون وأجهزة التتبع ومنع الصيد الجائر وكذلك استيفاء ملاحظات الاتحاد الأوروبي المرتبطة بالتصدير والاهتمام بالعمالة وتدريبها والقيام بكل المهام طبقا للقانون الجديد كما وجه بضرورة دراسة الأسواق الخارجية من أجل التوسع في إنتاج احتياجاتها من أصناف الأسماك المختلفة.
واستكمل اللواء الحسين فرحات المدير التنفيذي للجهاز على ضرورة إجراء تغيير حقيقي وملموس على الأرض وليس تغيير في مسميات فقط من هيئة إلى جهاز وأن يكون ذلك التغيير في إطار منظومة متكاملة بالتعاون مع مجلس الإدارة ، والرهان على وعي الصيادين ودعم الاتحاد التعاوني بالعمل على تنفيذ خطة الدولة في مجال الثروة السمكية .





