تغير المناخ يهدد النظم البيئية وأساليب الحياة في واحات المغرب
واحات العالم تقف في طليعة معركة وجودية ضد تغير المناخ، فقد أثرت الأمطار المحدودة وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير على هذه النظم البيئية الفريدة والثقافة التي تدعمها.
خسر المغرب ثلثي واحاته – المناطق الخصبة الخصبة في الصحراء – في قرن واحد فقط.
بلدة محاميد الغزلان، المحطة الأخيرة قبل الامتداد الجاف الشاسع للصحراء، السكان المحليون يجوبون الصحراء للحصول على الماء. يرتدون أردية بيضاء، ويجتمعون بانتظام على حافة الصحراء لتلاوة الصلاة ومأثورات الاستسقاء التي تطالب بإنهاء الجفاف وإعادة الحياة إلى الأرض.

ورغم أن الجفاف كان دوماً جزءاً من الحياة في هذه المنطقة، إلا أنه كان متقطعاً في الماضي، مما سمح للناس بتخزين الطعام والمياه للصمود في أوقات الجفاف.
ولكن الواحة التي تدعم المجتمع تقلصت على مدى العقود القليلة الماضية، مما أدى إلى حرق أشجار النخيل وتهديد قرون من الثقافة والتقاليد.

الانتقال إلى المدن القريبة
كان اقتصاد المدينة يعتمد تقليديًا على أشجار النخيل وتربية الإبل، ولكن مع تعرض سبل العيش هذه للخطر، ينتقل العديد من السكان إلى المدن القريبة.
وغالبًا ما يكسب أولئك الذين بقوا عيشهم من خلال السياحة. يقدم المزارعون السابقون الذين تحولوا إلى مرشدين تعليميين للزوار رحلات استكشافية في الصحراء وحفلات شاي- لمحة عن الحياة التي لا تزال قائمة على الرغم من التحديات.






