توصلت دراسة جديدة إلى أن موجات الحر يمكن أن تعطل المستشفيات بما يكفي لتسبب عواقب مميتة حتى تتجاوز المرضى المصابين بشكل مباشر.
أهمية هذا الأمر: إنه أول تقدير للحرارة الشديدة التي “تفصل بين التأثيرات المباشرة وغير المباشرة التي تنشأ بسبب ازدحام المستشفيات”، كما جاء في الدراسة.
الصورة الكبيرة: تستخدم ورقة العمل التي أصدرها المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية مجموعات بيانات الرعاية الصحية المكسيكية لاستكشاف معدلات الوفيات في نطاقات درجات حرارة مختلفة.
- ويغطي التقرير حالات الطوارئ والقبول في المستشفيات خلال الفترة 2012-2019 في المرافق التابعة لوزارة الصحة المكسيكية.
ما وجدوه: عندما تتجاوز درجات الحرارة المرتفعة اليومية 93.2 درجة فهرنهايت، ترتفع زيارات قسم الطوارئ بنحو 7.5% وترتفع حالات القبول بنحو 4% مقارنة بالنطاق الذي يتراوح بين 71.6 درجة فهرنهايت إلى 75.2 درجة فهرنهايت.
- هناك ارتفاع كبير في “الوفيات الزائدة”
- ويرجع هذا جزئيا إلى الازدحام، مما يؤدي إلى تفريغ المياه بسرعة أكبر (بما في ذلك في المنازل التي لا تحتوي على تكييف)، والموارد موزعة بشكل رقيق.
مستوى التهديد: “يوم إضافي تتجاوز فيه درجة الحرارة القصوى 34 درجة مئوية يؤدي إلى زيادة بنسبة 6% في الوفيات داخل المستشفى، وأكثر من نصف هذه الحالات يرجع فقط إلى تداعيات الازدحام، وزيادة بنسبة 6% في الوفيات في المنزل”.
نعم، ولكن: الدراسة – التي أجراها باحثون من جامعة لوس أنديس، وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، وجامعة كولومبيا – لها حدود.
- يعد الفصل بين التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للتعرض للحرارة أمرًا صعبًا لأن درجات الحرارة المرتفعة تؤدي إلى تفاقم العديد من الحالات.
والخلاصة: “إن زيادة القدرة في نظام الرعاية الصحية هي سهم جديد يمكن إضافته إلى جعبة أدوات التكيف مع المناخ المحدودة إلى حد ما”، كما خلص التقرير.
