موجات الحر تعطل عمل المستشفيات وتسبب عواقب مميتة تتجاوز المرضى المصابين بشكل مباشر

أول تقدير للحرارة الشديدة التي تفصل بين التأثيرات المباشرة وغير المباشرة التي تنشأ بسبب ازدحام المستشفيات

توصلت دراسة جديدة إلى أن موجات الحر يمكن أن تعطل المستشفيات بما يكفي لتسبب عواقب مميتة حتى تتجاوز المرضى المصابين بشكل مباشر.

أهمية هذا الأمر: إنه أول تقدير للحرارة الشديدة التي “تفصل بين التأثيرات المباشرة وغير المباشرة التي تنشأ بسبب ازدحام المستشفيات”، كما جاء في الدراسة.

الصورة الكبيرة: تستخدم ورقة العمل التي أصدرها المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية مجموعات بيانات الرعاية الصحية المكسيكية لاستكشاف معدلات الوفيات في نطاقات درجات حرارة مختلفة.

خطر تغير المناخ على أداء المستشفيات والمرضى

ما وجدوه: عندما تتجاوز درجات الحرارة المرتفعة اليومية 93.2 درجة فهرنهايت، ترتفع زيارات قسم الطوارئ بنحو 7.5% وترتفع حالات القبول بنحو 4% مقارنة بالنطاق الذي يتراوح بين 71.6 درجة فهرنهايت إلى 75.2 درجة فهرنهايت.

مستوى التهديد: “يوم إضافي تتجاوز فيه درجة الحرارة القصوى 34 درجة مئوية يؤدي إلى زيادة بنسبة 6% في الوفيات داخل المستشفى، وأكثر من نصف هذه الحالات يرجع فقط إلى تداعيات الازدحام، وزيادة بنسبة 6% في الوفيات في المنزل”.

نعم، ولكن: الدراسة – التي أجراها باحثون من جامعة لوس أنديس، وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، وجامعة كولومبيا – لها حدود.

والخلاصة: “إن زيادة القدرة في نظام الرعاية الصحية هي سهم جديد يمكن إضافته إلى جعبة أدوات التكيف مع المناخ المحدودة إلى حد ما”، كما خلص التقرير.

خطر تغير المناخ على أداء المستشفيات والمرضى
Exit mobile version