مقتل 7 رهائن بينهم ثلاثة يحملون جوازات سفر أجنبية في القصف الإسرائيلي على مخيم جباليا
مقتل 13 جنديا إسرائيليا في غزة والإجمالي 328 جنديا.. مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "فزع" من عدد ضحايا مخيم جباليا الكبير
أعلنت حركة حماس مقتل سبعة رهائن بينهم ثلاثة يحملون جوازات سفر أجنبية في القصف الإسرائيلي على مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة أمس الثلاثاء.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية قد ذكرت 14 فلسطينيا استشهدوا في قصف إسرائيلي على مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة وعشرات المصابين.
كذلك أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 4 جنود بجروح خطيرة، وقال إن جنديين من الكتيبة 77 وثالث من كتيبة تسابار وجندي آخر من كتيبة روتم أصيبوا بجروح خطيرة، بحسب صحيفة جيروزليم بوست الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية.
مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “فزع”
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه “فزع” بسبب العدد الكبير من الضحايا جراء القصف الإسرائيلي لمخيم جباليا للاجئين في غزة، ودعا الأطراف المتحاربة إلى احترام القواعد الدولية للحرب.
وأضاف في بيان على موقع إكس “بناء على الموقف الواضح لمجلس الاتحاد الأوروبي بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي وضمان حماية جميع المدنيين، أشعر بالفزع إزاء العدد الكبير من الضحايا في أعقاب القصف الإسرائيلي لمخيم جباليا للاجئين”.
واستمر دوي الطائرات الحربية والدبابات والزوارق البحرية الإسرائيلية أثناء قصف مدينة غزة وشمالها طوال الليل. واشتبكت القوات البرية الإسرائيلية مع مقاتلين من حماس وجماعات أخرى في المناطق الشمالية والجنوبية والشرقية من غزة – كجزء من سلسلة من التوغلات التي يبدو أنها تهدف إلى تحقيق مكاسب إضافية وليس إلى غزو واسع النطاق.
قالت شركة بالتل للاتصالات إن خدمات الاتصالات والإنترنت انقطعت مرة أخرى في غزة يوم الأربعاء.
وقال أحمد محيي أحد سكان غزة “إنهم لا يريدون أن يرى العالم جرائمهم ضد المدنيين”.
وتجمع عشرات الفلسطينيين أمام مشرحة مستشفى ناصر، في انتظار استلام جثامين ذويهم لدفنها.
وفي الداخل كانت الجثث ملقاة على الأرض يجري تجهيزها لتغطيتها باللون الأبيض بعد تنظيفها من الغبار والدم.
وقال مسؤولون بقطاع الصحة إنهم استقبلوا 15 جثة لفلسطينيين قتلوا في غارات إسرائيلية خلال الليل في خان يونس، بينهم أربعة أطفال.
وقال أحد الأطباء: “كل يوم هناك قتلى، وكل يوم يوجد بينهم أطفال أو نساء أو كلاهما”.
وواجه اثنان من المستشفيات الرئيسية في غزة – الشفاء الطبي والمستشفى الإندونيسي – انقطاع التيار الكهربائي بسبب نفاد الوقود من مولداتهما بسرعة.
وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، إن مستشفى الصداقة التركية الفلسطينية، وهو المرفق الوحيد لعلاج السرطان في غزة، أصبح الآن خارج الخدمة بسبب نقص الوقود























