مظاهرات ومسيرات في العواصم الأوروبية وكندا والفلبين تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي ضد غزة
"يونيسف" حول غزة: إنها حرب على الأطفال.. "الأغذية العالمي": مساعداتنا اليومية لسكان غزة ليست كافية
عمت المظاهرات والمسيرات مساء السبت العديد من مدن وعواصم عالمية دعما لغزة، والمطالبة بإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة والالتزام بوقف دائم لإطلاق النار بعد الهدنة الإنسانية المؤقتة.
تظاهر آلاف الأشخاص ملوحين بالأعلام الفلسطينية أمام مبنى البرلمان الكندي في أوتاوا، مطالبين بوقف دائم لإطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وضمت التظاهرة أطيافا متنوعة بين منظمات فلسطينية وعربية ومسلمة ويهودية ومناهضة للحرب وعمالية ومنظمات عدالة اجتماعية، وجاءت إثر إطلاق عريضة إلكترونية تم تقديمها إلى المشرعين الجمعة بعد جمعها 286,719 توقيعا (يقال إنه أعلى عدد توقيعات على عريضة إلكترونية للبرلمان) تحثّ رئيس الوزراء جاستن ترودو على الضغط من أجل وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

وقالت يارا شوفاني، وهي من منظمي الاحتجاج، إن “الهدنة ليست كافية”، مضيفة أن “آلاف الفلسطينيين قتلوا ودُمرت البنية التحتية في غزة”.

وفي العاصمة البريطانية لندن خرج أكثر من 150 ألف شخص لنصرة غزة، والمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار في القطاع وسط الهدنة الإنسانية المؤقتة، على الرغم من برودة الجو وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر،شارك الآلاف من خارج لندن بهدف توجيه رسالة واضحة إلى الحكومة البريطانية تطالب بضرورة تعديل موقفها، والضغط من أجل وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، والعمل على تمكين الفلسطينيين من حقوقهم كاملة.

كما نددوا بالمذابح التي ارتكبتها إسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وحمل المحتجون لافتات كُتب عليها «أنهوا الاحتلال الإسرائيلي الآن» و«فلسطين حرة»، إلى جانب رفع أعلام فلسطينية.

وفي العاصمة الألمانية برلين، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة تطالب بوقف عدوان الاحتلال على قطاع غزة، وبمحاسبة الاحتلال على جرائمه، مرت بالقرب من أهم المراكز الرئيسية في برلين، بما في ذلك السفارات الأمريكية والفرنسية والبريطانية والروسية، وهي أماكن تعتبر حساسة في برلين.
وتميزت المسيرة بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، حيث انضم الزعيم السابق للحزب الاشتراكي الألماني، وزعيمة اليسار الألمانية، وغيرهم من القيادات السياسية إلى المشاركين. كما شاركت جمعيات حقوقية وفرق فنية وموسيقية في المسيرة، وعُرضت أغنية مصورة تتحدث عن طفل فلسطيني تحت القصف.

وفي فرنسا، شهدت العاصمة باريس تظاهرة حاشدة منددة بجرائم الاحتلال في قطاع غزة، ومطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني،ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها عبارات تدعم وتؤيد الشعب الفلسطيني في معاناته.
وفي العاصمة الفلبينية مانيلا، شارك المئات في تظاهرة داعمة لفلسطين، ومنددة بعدوان الاحتلال على فلسطين، مطالبين بوقف إطلاق نار دائم، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه .

وفي العاصمة الكرواتية زغرب، انطلقت مسيرة حمل المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، وطالبوا بوقف عدوان الاحتلال على قطاع غزة، ومحاسبته على جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
قام متظاهرون بمحاصرة منزل رئيس لوبي إسرائيلي في الولايات المتحدة، بسبب دعم الاحتلال في عدوانه على قطاع غزة.
ونشرت صحيفة “النيويورك تايمز” مقطعًا مصوّرًا يُظهر المشهد أمام منزل رئيس لوبي إسرائيلي في أميركا (AIPAC)، أثناء تجمع المحتجين حوله أمس الجمعة.
وخلال المسيرة أيضًا، رشّ المتظاهرون دماء مزيفة على ممر المنزل متهمين توشين “بقتل الأطفال في غزة”، عبر إنفاق ملايين الدولارات للسيطرة على أعضاء الكونغرس “من أجل ضمان دعمهم الكامل لإسرائيل”.
وفتحت الشرطة الأميركية على إثر هذا التحرك الشعبي، تحقيقيًا في “جريمة كراهية”.
أما “أيباك” فهي جماعة ضغط غير حزبية تضم أكثر من 3 ملايين عضو، وتعمل على دعم مصالح إسرائيل في الولايات المتحدة، وفق موقعها الرسمي على الإنترنت.
كما تعمل هذه الجماعة على التأثير على السياسة العامة الأميركية، وقد أعلنت دعمها لـ365 مرشّحًا ديمقراطيًا وجمهوريًا مؤيدًا لإسرائيل بأكثر من 17 مليون دولار عام 2022.
“الأغذية العالمي”: مساعداتنا اليومية لسكان غزة ليست كافية
قال برنامج الأغذية العالمي، السبت، إن فرقنا توصل المساعدات الغذائية يوميا إلى أكثر من 700 ألف شخص في غزة لكنها “ليست كافية”.
وأضاف البرنامج، على حسابه عبر منصة “إكس”: “مع انهيار النظم الغذائية في غزة، أصبحت المساعدات الإنسانية هي شريان الحياة الوحيد”، وأكد “ضرورة توسيع نطاق المساعدات الإنسانية واستدامتها في غزة”.
قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” جيمس إلدر، السبت، إن الحرب في قطاع غزة هي “حرب على الأطفال”.
وأضاف إلدر، “في أي مكان تتجه إليه في هذا المستشفى ترى الأطفال، وجراح الحرب على أجسادهم”، وأكد أنها “حرب على الأطفال، وتأثيرها واضح عليهم”.

أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أن “خروقات الاحتلال تكررت وكان لا بد من تدخل الوسطاء لحل الموضوع”.
وقال حمدان، في حديث إلى “العربي”: “خروقات الاحتلال جرت يوم أمس واليوم تكررت لذا كان لازمًا أخذ خطوة حيال ذلك”، وأضاف: سيتم استكمال خطوات التبادل بعد أخذ الإجابات اللازمة من الوسطاء الذين نثق بهم.





