محمود صقر: مصر والسعودية تتبادلان المركز الأول والثاني في عدد الأبحاث المنشورة عن التغيرات المناخية

حسين درويش : نتطلع الى دمج محاور العلم والابتكارات للتغيرات المناخية

كتب : محمد كامل

عقدت اليوم الهيئة العليا لرائد المناخ بالأمم المتحدة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورشة عمل بالمركز القومي للبحوث بعنوان ” الابتكار من أجل المناخ ” لتعزيز دور البحث العلمي ونقل التكنولوجيا والدعوة الى أهمية الابتكار في العمل المناخي واشراك أصحاب المصلحة وتسهيل الترابط بين البحث العلمي والمشاريع التجارية.

أوضح الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي في كلمته عبر أون لاين أنه منذ تشكيل مجموعة العمل الوطنية من خلال وزارة التعليم العالي والبحث والعلمي التي كانت في ابريل 2022 والتي تهدف الى التنسيق على المستوي القومي والدولي ما تم عمله في مجال التعليم على مدار الـ 4 أشهر المئات من جهود التوعية بقضايا المناخ وكيفية التعامل معها من خلال الجامعات المصرية واعداد مقرر دراسي يدرس لكل طلاب الجامعات معتبرا ذلك أهم القضايا الاساسية التي يمكن عرضها في الـ COP27.

الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي

وأشار الى خطة وزارة التعليم العالي لمجابهة التغيرات المناخية متواجدة من 2017 ونتيجة لما تضمنته هذه الخطة هي أن مصر من أوائل الدول في أفريقيا والشرق الاوسط التي تمتلك أكبر بنية تحتية للبحوث والابتكار في مجال الطاقة الشمسية بدعم ومنح من الاتحاد الاوربي ممثلة في محطات الطاقة الشمسية وتحلية المياه.

بجانب اكبر معمل لإنتاج الألواح الشمسية ومشروعات كبري في تحلية المياه الذي يقوده مركز بحوث الصحراء بمشاركة 15 جهة كذلك مشروعات قومية كبرى لدعم زيادة انتاجية الغذاء والمحاصيل مبكرة النضج واكثر مقاومة للملوحة الجفاف يقوده مركز البحوث الزراعية كما أن هناك مشروعات يقودها المركز القومي للبحوث في البلاستيك الحيوي والأنسجة الذكية الصديقة للبيئة وتحلية المياه والزراعة الذكية وغيرها الكثير ونحن نتماشى مع التوجهات العالمية بكل دقة.

وتابع د. صقر هناك تقرير سينشر عن ابحاث المناخ في العالم العربية يؤكد أن مصر والمملكة العربية السعودية تتبادل المركز الاول والثاني من حيث عدد الابحاث المنشورة عن التغيرات المناخية وأن مصر متميزة في العديد من المجالات المتعلقة بالمناخ وأن هذا التقرير سيكون بداية لإصدار تصنيف دولي للمناح.

يقول الدكتور أشرف شعلان رئيس مركز التميز العلمي للتغيرات المناخية ان هذا العمل يبرز دور البحث العلمي في التغيرات المناخية وخطة الدولة للمجابهة والتخفيف من هذه التغيرات واشار ان هدف الورشة تجميع جهات العمل في هذا المجال كما يرى د. أشرف أن رؤية الرئاسة في مؤتمر الاطراف على مدار الايام المنعقد فيها تغطي الكثير من التحديات للتغيرات المناخية التي يمكن أن يقدم فيها العلم من جامعات ومراكز بحثية في الكثير من هذه الموضوعات.

الدكتور أشرف شعلان رئيس مركز التميز العلمي

ومن جانبه قال الدكتور حسين درويش رئيس المركز القومي للبحوث في ظل الجهود العظيمة التي تبذلها الحكومة المصرية في التنظيم لاستضافة قمة المناخ في دورتها السابعة والعشرون بشرم الشيخ في نوفمبر مؤكدا تأتى أهمية هذا الحدث اليوم أن يتطلع الى دمج محاور العلم والابتكارات للتغيرات المناخية والتي أصبحت تشكل عبء مؤثرا في اعادة صياغة أنماط الحياة في العالم.

الدكتور حسين درويش رئيس المركز القومي للبحوث

حيث تهدف الابحاث العلمية الجارية الوصول الى أهداف التنمية المستدامة في كافة المجالات من معالجة وتحلية المياه والزراعة الزكية وخفض الانبعاثات الغازية وتطوير الطرق الصناعية والبدائل البيئية للبلاستيك والمساهمة في وضع الحلول لكثير من الامراض المرتبطة بالتلوث البيئي ويرى أن المركز القومي للبحوث يعمل على التواصل الى افاق المشكلة وما تحتاجه من جهود محلية ودوليه لا يجاد حلول لها.

مشيرا أن المركز القومي قام بإنشاء مركز التميز لدراسات التغيرات المناخية والتنمية المستدامة بالتعاون مع كافة المؤسسات العلمية المصرية والدولية لتوفير دعم علمي من خلال ابحاث مشتركة لدعم متخذي القرار خاصة في ظل المتغيرات الحادة التي تبرزها التغيرات المناخية خاصة في الامن الغذائي وتحديات الموارد المائية والتنمية الاقتصادية .

Exit mobile version