مجزرة إسرائيلية جديدة باستهداف كنيسة الروم الآرثوذكس في غزة
الأمم المتحدة: مليون نازح في غزة.. إسرائيل تخلي سفاراتها وأمريكا تحذر رعاياها في الخارج
اقترف الاحتلال الإسرائيلي هذه الليلة مجزرة مروعة بقصف مباشر استهدف النازحين داخل كنيسة الروم الآرثوذكس بمدينة غزة، ما أدى إلى عدد كبير من الشهداء والجرحى.
وقالت وزارة الداخلية في غزة: إن الاحتلال ارتكب مجزرة بحق مئات النازحين داخل كنيسة الروم الآرثوذكس بمدينة غزة، وتسبب بوقوع أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 12 فلسطينيا نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مخيم نور شمس في طولكرم، حيث استهدفت طائرة مسيرة فلسطينيين في المخيم، في حين قتل جندي إسرائيلي من وحدة المستعربين، وأصيب آخرون في الاشتباكات.
قال الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء الطبي في غزة، إن سيارات الإسعاف والسيارات المدنية تنقل بشكل متواصل عشرات من الجرحى لتلقى الرعاية الطبية، ونشهد عدد غير مسبوق من الشهداء والجرحى منذ الاعتداءات على قطاع غزة.
أضاف محمد أبو سلمية: “جميع الأسرة ممتلئة عن بكرة أبيها، والوضع صعب جدا والمستلزمات الطبية نفذت أكثر من 95% منها، وعندما حدثت مجزرة مستشفى المعمداني 500 جريح وشهيد أتوا إلينا مرة واحدة، وقمنا بعمل عمليات جراحية لبعض الجرحى بدون تخدير وفي الطرقات”.
قالت عبير أبو عطيفة، المتحدث الرسمي باسم برنامج الأغذية العالمي، إن الوضع صعب ومأسوي في قطاع غزة نظرا للحصار الشامل الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، مبينه: “قطاع غزة يعاني من نقص في الماء والمواد الغذائية والطبية، وقد قاربت سلع معظم المحلات التجارية على النفاذ.
أضافت “الموزعين وكبار التجار لديهم مخزون أسبوعين ولكن الصعوبة تكمن في عملية انتقال المواد الغذائية من التجار إلى المحلات التجارية، وبالنسبة لبرنامج الأغذية العالمي بدأنا بتوزيع المواد الغذائية منذ أول يوم في الأزمة وقارب ما لدينا من مخزون على النفاذ”.
وتابعت: “كثير من الأسر تعاني من نقص الغذاء، لأن أغلب المحال التجارية تهدمت ولم يبقى سوى 4 مخابز فقط في القطاع بعدما كان هناك 24 مخبز يقدم الخبر للمواطنين، وبالتالي الوضع صعب جدا، والوضع بشكل عام صعب جدا، والملاجئ لا يسمح لها استيعاب كل الأعداد الفاره من القصف”.
تحذير كتائب عز الدين القسام
حذر الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أبو عبيدة الاحتلال الإسرائيلي من أن “فاتورة الحساب معه ستكون قاسية ومؤلمة، وسيدفع ثمن جرائمه ضد أقصانا وشعبنا”.
وفي تسجيل صوتي جديد بث اليوم الخميس، أكد أبو عبيدة أنّ المقاومة مستعدة لمعركة طويلة مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن عدوانه على قطاع غزة منذ 13 يومًا.
وقال: “نطمئن شعبنا بأن المقاومة ما زالت تتحكم في مجريات الميدان وتعرف متى تضرب”، داعيًا إلى طرد سفراء إسرائيل و”هذا أقل ما يمكن فعله” في ظل جرائمها المتواصلة في قطاع غزة.
مليون نازح
مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة فى جنيف عن تطور الوضع فى قطاع غزة، كشف أن عدد النازحين فى غزة حاليا يقدر بمليون شخص من بينهم حوالى 353 ألف شخص يقيمون فى مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فى وسط وجنوب غزة.
وأكد مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في جنيف – في بيان صحفي مساء الخميس أن النازحين فى غزة يعيشون فى ظروف قاسية على نحو متزايد موضحًا أن غزة تعيش فى الظلام الدامس لليوم التاسع على التوالى منذ قطع الكهرباء عنها.
وحذر مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة من أن المستشفيات فى قطاع غزة على حافة الانهيار مؤكدا أنها تعمل بالحد الأدنى من طاقتها وتكافح من أجل الحفاظ على تشغيل غرف الطوارئ كما تقوم بتعليق بعض العمليات الجراحية ويجرى العمل فى الظلام بينما يحد العاملون من استخدام المصاعد.
سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الفاشلة
أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الفاشلة أدت إلى توتر الوضع بين فلسطين وإسرائيل.
وأضافت وزارة الخارجية الروسية، أن الفيتو الأمريكي بمجلس الأمن الدولي على مشروع قرار وقف إطلاق النار بغزة يظهر تطلعات واشنطن الحقيقية في المنطقة.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية، أن دفاع إسرائيل عن نفسها لا يسمح لها بالانتقام العشوائي.
هنية يدعو إلى النفير العام
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، مساء الخميس، إلى النفير العام غدًا الجمعة تحت عنوان وقف العدوان على غزة ورفض خطط التهجير الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وقال هنية في كلمة مسلجة، إنّ غزة تعيش على وقع كارثة إنسانية بسبب وحشية الاحتلال الإسرائيلي، مضيفًا أنه أكد لجميع المسؤولين الذين التقاهم خلال الأيام الماضية على أنّ “الحل يكمن في رحيل الاحتلال وتمتع الفلسطينيين بدولتهم المستقلة وعاصمتها القدس”.
وأضاف أن “الولايات المتحدة فشلت في تمرير الأكاذيب والادعاءات الإسرائيلية التي لم تنطل على أحد”.
وأكد أن كل المواقف العربية والإسلامية أظهرت رفضًا لخطة التهجير المدعومة من الولايات المتحدة، داعيًا إلى الثبات على الموقف الرافض لخطط تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وقال إنّ “المتحدة فشلت في تحييد الساحات والجبهات والتصعيد على الحدود الشمالية يثبت ذلك”، مضيفًا: “حذرنا من أن استمرار إسرائيل بالقتل والتدمير ضد غزة قد يفجر صراعًا إقليميًا”.

تحذير صيني وتنسيق روسي بشأن غزة
دعا الرئيس الصيني شي جين بينج، إلى ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وشدد على ضرورة عدم خروج التصعيد الراهن عن السيطرة، مؤكدًا أن بلاده تعمل على تحقيق مزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط، وذلك خلال لقاءه مع رئيس الوزراء المصري مصطفي مدبولي.
التصريحات الصينية الأخيرة حول الوضع في الشرق الأوسط، سبقها تنسيق بين موسكو وبكين، خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي انتهت منذ ساعات، حيث دعا الرئيس الصيني، إلى بذل “جهود” صينية روسية لحماية “العدالة الدولية”،
وأشاد أمام الرئيس الروسي بالثقة “المتزايدة” بين الصين وروسيا.
وبحسب خبراء، يتعزز التقارب الصيني الروسي في الآونة الأخيرة وبصورة متسارعة، لا سيما مع استمرار الحرب في أوكرانيا، فضلًا عن ما تبذله الدولتان من جهودِ لأجل لعب أدوار دولية رئيسة في قطاع غزة لإيقاف الحرب الإسرائيلية التي دخلت أسبوعها الثاني.

إسرائيل تخلي سفاراتها بالمنطقة وأمريكا تحذر رعاياها بالخارج
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية إخلاء عدد من سفاراتها حول العالم في الوقت الذي طالبت فيه الولايات المتحدة رعاياها في الخارج بتوخي الحذر، وذلك على خلفية استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة .
فقد قالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب أخلت سفاراتها في عدد من دول المنطقة ومنها البحرين والأردن والمغرب ومصر بالإضافة إلى تركيا.
وذكرت هيئة البث أن الخارجية الإسرائيلية أصدرت أوامر لـ20 سفارة إسرائيلية في أنحاء العالم، تحديدا أوروبا وأميركا اللاتينية بأن يبقوا في منازلهم.
من جهة أخرى، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية اليوم “تحذيرا أمنيا عالميا” للمواطنين الأميركيين في الخارج طالبتهم فيه بتوخي الحذر، مشيرة إلى التوتر المتزايد في مواقع مختلفة من العالم واحتمال شن “متطرفين” هجمات على الأميركيين واستهدافهم بأعمال عنف.

أميركا طلبت وساطة قطر
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة طلبت من قطر التوسط للإفراج عن “المحتجزين” لدى حركة حماس في غزة بعدما تأكدت أن الإنقاذ العسكري مستحيل، مشيرة إلى وجود أخطار كبيرة على حياة أولئك “المحتجزين” العسكريين والمدنيين في حال حدثت محاولة للإفراج عنهم بالقوة.
وأضافت الصحيفة، أن قطر انخرطت مباشرة بعد العملية العسكرية التي نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر في المحادثات الرامية للإفراج عنهم، وذلك بالنظر إلى الوساطات العديدة الناجحة التي قامت بها سابقا وتكللت بالإفراج عن رعايا غربيين في دول مختلفة.
ونقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي أنه نتيجة للمحادثات الجارية، يمكن أن تطلق حماس سراح 50 من “المحتجزين” الذين يحملون جنسيات مزدوجة إسرائيلية وغربية.

كما قال مسؤول أميركي سابق ومسؤول غربي كبير مطلع على المحادثات أن هناك تفاؤلا بأن حركة حماس ستفرج عن النساء والأطفال.
وأوضح المسؤول الغربي أن حماس أكدت في المحادثات مع قطر أنها لم تصدر تعليمات لمقاتليها باحتجاز نساء وأطفال، وأن أشخاصا غير منتمين لها هم من قاموا بها.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الحركة أبلغت المفاوضين أيضا أنها لا تحتجز كل من تم أسرهم في منطقة غلاف غزة.
في غضون ذلك، قال الناطق العسكري للجيش الإسرائيلي إنه تم إبلاغ عائلات 203 جنود بأن أبناءهم “مخطوفون” في غزة.
وكان أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- قال الاثنين الماضي إنه سيتم إطلاق سراح الأسرى الأجانب حينما تسمح الظروف الميداني، وأضاف أن عدد الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية ما بين 200 و250 أسيرا، لدى كتائب القسام نحو 200 أسير والبقية موزعون لدى مكونات المقاومة الأخرى.





