غواصة ذكية لحماية البيئة البحرية.. ابتكار طلابي من “المصرية الصينية”
لحماية الأسماك من التلوث.. طلاب جامعة قناة السويس يبتكرون غواصة بيئية
كتب: محمد كامل
نظرًا للمشكلات التي تتعرض لها البيئة البحرية، والتي تتسبب في أضرار جسيمة للثروة السمكية ويصعب على الغواصين البشر الوصول إليها، فضلًا عن التكاليف الباهظة التي تُنفق لمعالجة هذه المشكلات، ظهرت الحاجة إلى البحث عن حلول بديلة أقل تكلفة وأكثر كفاءة لحماية البيئة البحرية والحفاظ عليها.
من هذا المنطلق، توصل فريق من طلاب الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، بجامعة قناة السويس، إلى تصميم ابتكار جديد عبارة عن روبوت “غواصة” يعمل بالتحكم عن بُعد تحت الماء (ROV)، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف مراقبة التحديات التي تواجه البيئة البحرية.

استهدف الفريق من خلال المشروع دعم “المزارع السمكية” و”قناة السويس”، عبر مراقبة المشكلات التي تؤثر على نمو الأسماك تحت الماء، مثل: نسبة الأمونيا، ودرجة حرارة المياه، ومستوى الأكسجين المذاب، وجودة المياه، ووجود المخلفات البلاستيكية وغيرها.
كما يتضمن المشروع معالجة النفايات السائلة في قناة السويس باستخدام مواد مطهرة مثل الكلور والفلور، حيث يمكن للروبوت امتصاص النفايات البترولية بسعة تصل إلى 15 لترًا.

واعتمد الفريق في تصميم الروبوت “الغواصة” على تقنيات حديثة ومعايير بيئية لتفادي أي أضرار محتملة للنظام البيئي المائي، مستخدمين في ذلك كاميرات مزودة بتقنيات الرؤية الحاسوبية، ونظام GPS لتحديد المواقع بدقة عالية، وبطارية طوارئ مستقلة، ووسادة هوائية للطفو في حالات الاصطدام.

وأشار الفريق إلى استخدام مواد قوية في تصنيع الغواصة، مثل مادة الأكريليك، التي تتحمل درجات الحرارة العالية والضغط المرتفع، ما يمكّن الروبوت من الغوص حتى عمق 14 مترًا تحت سطح الماء.






