أهم الموضوعاتأخبار

“ستوكهولم+ 50” يوصى بوضع رفاهية الإنسان في قلب كوكب صحي والانتقال العادل إلى الاقتصادات المستدامة

الاعتراف بالحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة ودعم سياسات التخلص التدريجي للوقود الأحفوري

اختتم مؤتمر “ستوكهولم + 50” للبيئة اليوم بإطلاق دعوة بشأن التزامات حقيقية لمعالجة المخاوف البيئية العالمية على وجه السرعة، والحاجة إلى سياسات لتعزيز التخلص التدريجي للوقود الأحفوري، وتشجيع أنماط الحياة المستدامة، والانتقال العادل إلى الاقتصادات المستدامة، التي تعمل للجميع، والاعتراف بالحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة.

واختتم الاجتماع الدولي الذي استمر يومين ببيان من المضيفين المشتركين السويد وكينيا، أوصى بوضع رفاهية الإنسان في قلب كوكب صحي والازدهار للجميع؛ والاعتراف بالحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة؛ واعتماد تغييرات على مستوى النظام في طريقة عمل نظامنا الاقتصادي الحالي، وتسريع تحولات القطاعات عالية التأثير.

يحتوي البيان على 10 توصيات منها :

-وضع رفاهية الإنسان في قلب كوكب صحي والازدهار للجميع، من خلال الاعتراف بأن الكوكب الصحي شرط أساسي لمجتمعات مسالمة ومتماسكة ومزدهرة.

– الاعتراف بالحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة وتنفيذها، من خلال تحقيق الرؤية المنصوص عليها في المبدأ 1 من إعلان ستوكهولم لعام 1972.
– اعتماد تغيير على مستوى النظام في الطريقة التي يعمل بها نظامنا الاقتصادي الحالي للمساهمة في كوكب صحي.

– تعزيز التنفيذ الوطني للالتزامات القائمة من أجل كوكب صحي، من خلال تعزيز التشريعات البيئية الوطنية، والميزانية، وعمليات التخطيط والأطر المؤسسية.
– مواءمة التدفقات المالية العامة والخاصة مع الالتزامات البيئية والمناخية والتنمية المستدامة، من خلال تطوير وتنفيذ سياسات جيدة التصميم لإعادة استخدام الإعانات الضارة بيئيًا.

قال فريق ستوكهولم +50 في البيان: “اعتماد تغييرات على مستوى النظام في الطريقة التي يعمل بها نظامنا الاقتصادي الحالي، وتسريع التحولات للقطاعات عالية التأثير”.

لكن بعض العلماء والباحثين قالوا إن نص البيان ليس قويا بما يكفي في مواجهة الطوارئ المناخية، على سبيل المثال، تتمثل إحدى التوصيات في تغيير طريقة عمل النظام الاقتصادي الحالي.

كانت إحدى نقاط الخلاف هي عدم ذكر “الاستهلاك المفرط” أو “تقليص الاستهلاك” مما أدى إلى أزمة المناخ التي سلط بعض الباحثين الضوء عليها عندما تم إصدار مسودة النص، لا يزال النص هادئا ولا يشدد كثيرًا على التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.

ستبدو مثل هذه التصريحات وكأنها كلمات فارغة ما لم تكن مدعومة باستثمارات في تقنيات إزالة الكربون، وتمويل موثوق به قائم على المنح للتكيف، وسياسات لتحقيق أهداف المناخ المعلنة، وتغيير نمط الحياة من قبل الأثرياء.

يأتي مؤتمر ستوكهولم +50 عشية مؤتمر تغير المناخ في بون الذي سيعمل على تمهيد الطريق لمؤتمر COP27 بشرم الشيخ نوفمبر المقبل.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading