بدأت فكرة البحث بنظرية خيالية مجنونة في مجال الجغرافيا الفلكية، تقول : إننا كثيرا ما علمونا ثم أقنعنا الطلاب بان كوكب الأرض يتحرك رغم عدم شعورنا باهتزازات السير، وسردنا التأكيدات العلمية المتوالية للدلالة على دوران كوكب الأرض في حركة منتظمة حول محورها مرة كل 24 ساعة، وجريانه في حركة ثانية أخرى حول الشمس مرة كل ¼365 يوم، فهل هما حركتان فقط لا أكثر ؟!
بدأنا نتساءل: هل من الممكن ان تكون هناك حركة ثالثة لكوكبنا وان لم نشعر بها ؟، فبدأنا نبحث عن الإنترنت ولم نجد أي إشارة ، وتوجهنا للذكاء الصناعي بهذا الاستفسار، وجاء الرد قاطعا تماما ينفي الفكرة كليا، وهو الذي أثار ريبتنا، فبدا التساؤل : هل توجد شواهد وأدلة تؤكد على ذلك؟ ، وتم جمع الكثير من الأدلة والمقدمات العلمية الدالة على حدوث شيء ليس له تفسير سوى حدوث حركة منتظمة جديدة للأرض، من بينها ما يلي :
1) زيادة سمك الغلاف الجوي فوق القطب الشمالي (7-10 كيلو متر) أكثر من القطب الجنوبي (2-3 تقريبا)، لماذا ؟.
2) الضغط الجوي يزداد في القطب الشمالي.
3) سرعة الرياح: تزداد شدة وسرعة الرياح في القطب الجنوبي (320 كيلو متر في الساعة) اكثر من الشمالي (160- 240 كيلو متر في الساعة).
4) الحياة البيلوجية: يوجد تنوع كبير في الحياة البحرية في القطب الشمالي، بما في ذلك الحيتان والدلافين والحيوانات البحرية المتنوعة، بينما في القطب الجنوبي يمتلئ البحر بالأسماك وبعض الحيتان.، ولكن لماذا ؟ هل لذلك علاقة بحركة كوكب الأرض جهة القطب الشمال؟ ! التضاريس : ـ يتميز القطب الشمالي بتواجد الجزر والبحر المتجمد، بينما يتميز القطب الجنوبي بصفحة جليدية ضخمة وجبال جليدية كبيرة مثل سلسلة الجبال الضخمة.
5) شدة الجاذبية الأرضية: يتسم القطب المغناطيسي الشمالي بالقوة الأكبر من القطب المغناطيسي الجنوبي، ينبغي الإشارة إلى أن قوة القطب المغناطيسي تتغير بمرور الوقت، وقد تحدث الكثير من الاختلافات في المجال المغناطيسي الأرضي لأسباب طبيعية، وتبلغ قوة الجاذبية في القطب الشمالي = 9.832 m/s² ، بينما تبلغ نقطة الجاذبية في القطب الجنوبي = 9.7639 m/s² ، ولكن لماذا ؟ ، تزداد قوة الجذب المغناطيسية في الجزء الأمامي من النيازك والكواكب، وعلى ذلك فان أي رصد لقوة الجاذبية الأكبر يعني ان الكوكب سيتحرك في هذا الاتجاه، وقد ثبت ان الجاذبية الأكبر في القطب الشمالي أي يتحرك كوكب الأرض بالاتجاه من القطب الجنوبي الى القطب الشمالي.
لحساب سرعة الجسم الذي يجري نحو القطب الشمالي بناءً على فروق الجاذبية وعلم الفيزياء والديناميكا (استخدمنا قانون السقوط الحر، وهو الأنسب لغياب معرفة السرعة والمسافة والزمن)، يمكن استخدام العلاقة التالية: ـ
v = √(2 * g * h(
حيث أن:
v هي السرعة المطلوبة.
g هي فرق الجاذبية بين القطب الشمالي والجنوبي، ويمكن حسابها بالفرق بين القوتين قوة الجاذبية في القطب الشمالي والجنوبي.
h هي الارتفاع الذي يجري فيه الجسم، ويمكن حسابه بالفرق بين مسافة بين القطب الشمالي والمسافة بين القطب الجنوبي.
لذا، يمكن استخدام القيم التالية:
g = 9.832 m/s² – 9.7639 m/s² = 0.0681 m/s²
h = 6,371,000 m
باستخدام العلاقة السابقة، يمكن حساب السرعة كالتالي:
V = √(2 * 0.0681 m/s² * 12,713,500 m).
= 2 * 0.0681 = 0.1362 m/s² , 0.1362 m/s² * 12,713,500 m = 1,732,743 m²/s².
√(1,732,743 m²/s²) ≈ 1,316.08 m/s
v ≈ 1,317.8 m/s.
(هذه هي القاعدة الفيزيائية التي سيعتمد عليها البحث فعلي، حيث أن سرعة الأرض تبلغ 1.3 كيلو متر في الثانية، وهي ضعف متوسط سرعة الرصاصة في البنادق الهجومية في جيوش العالم)
تأثيرات حركة ”كوكب الأرض بالاتجاه إلى القطب الشمالي“ على المجالات الفلكية والفيزيائية والحيوية المختلفة. …… (هذا الجزء عبارة عن استنتاجات علمية دقيقة تحتاج للإثباتات في المستقبل)
• إعادة فهمنا لطبيعة عمل المنظوم الشمسية، فكوكب الأرض لن يسير بمفرده بدون الشمس.
• عدم دوران كوكب الأرض حول الشمس في مسار دائري او بيضاوي … بل مسار حلزوني.
• تكون “ذيل من ذرات الغبار والجسيمات الدقيقة” في الغلاف الجوي في جهة القطب الجنوبي لكوكب الأرض ليشبه شكل المذنب : كوكب الأرض يترك “خط من الآثار” لكل ما يحويه من كل عناصره الطبيعية، بما فيه من تلوث وعوادم وأدخنة وبكتريا وفيروسات ومفتتات عضوية وبيلوجية، فيما يشبه البصمة المتجددة يوميا لكل التغيرات البيئة لكوكب الأرض عبر التاريخ.
• تكون ما نستطيع تسميته “ظاهرة الزعنفة السمكية” عند أخر الدائرة المحيطة بالغلاف الجوي بدائرة الاستواء ! ، فان من المرجح ان تفلت كميات كبيرة من الهواء من الجاذبية الأرضية، وتشكل ما يشبه “زعنفة” او جناح صغير يخرج مثل المثلث المرسوم على دائرة.
• فقد جزء بسيط من كتلة كوكب الأرض والغلاف الجوي (الضغط الجوي كان أقوى مما عليه منذ آلاف السنين) : أي ان ضغط الغلاف الجوي منذ عهد فراعنة مصر على سبيل المثال كان أقوى من مثيله الحالي.
• تكون “تسطح واستواء كبير في امتداد القطب الشمالي” . . . ليجعل كوكب الأرض يشبه “الكمثرى المقلوبة” : ـ وسوف “تتزايد تيارات الهبوط التكتونية” كنتيجة لهذه الظاهرة، برجاء مراجعة خرائط أعماق البحر في قاع المحيط المتجمد الشمالي، وإعادة فهمها.
• الصوت الصادر عن كوكب الأرض من الفضاء. . . كوكبنا يصرخ في لفضاء: بسبب حركة موجات الهواء المضغوطة.
• شكل خط سير كوكب الأرض من الفضاء (بصمة أقدام كوكب الأرض) : ـ سيترك “بصمة الحلقات ذات النقطة المركزة” ، كيف؟ ولماذا ؟ نتيجة لظاهرة ذرات الهواء المنفلتة من الجاذبية الأرضية في منطقة دائرة الاستواء، وهي المسئولة عن تكوين “حلقة هوائية” بحجم أخر محيط الغلاف الجوي لكوكب الأرض، وخط الهواء المتطاير في القطب الجنوبي لكوكب الأرض المنفلت عن الجاذبية الأرضية؛ ليترك ” فقاعات هوائية كبيرة” ، ستأخذ موقع مركز الغلاف الجوي لكوكب الأرض، سيظل ذلك افتراضا علميا حتى يتم إثباته في المستقبل.
التأثيرات الجيولوجية :
• حدوث تشققات على شكل خطوط في القارة القطبية الجنوبية بالاتجاه الى القطب الشمالي.
• ظهور الجبال بكثرة في القطب الجنوبي : ـ سوف يجعل التيارات التكتونية الصاعدة تعمل بقوة كبيرة، فترتفع الجبال، ولذلك فان من المحتمل ان تشهد القارة القطبية الجنوبية أعلى قمم جبلية على كوكب الأرض في المستقبل.
التأثيرات المناخية.
• نشوء رياح شمالية دائمة (تيار هوائي بارد دائم) تخرج من شمال كوكب الأرض إلى نقطة مركز القطب الجنوبي.
• زحزحة حركة الرياح والأجسام المتحركة قليلا بالاتجاه إلى القطب الشمالي .
التأثيرات البيولوجية.
• العلم يحتاج الى تصنيف جديد للحيوانات المحبة للجاذبية المغناطيسية المرتفعة.
سنجد كائنات محبة لشدة الجذب المغناطيسي تستقر في القطب الشمالي، في مقابل المحبة لجاذبية اقل في القطب الجنوبي، التالي :
– ابرز الكائنات الحية التي تعيش في القطب الشمالي ولا توجد في القطب الجنوبي: “الدب القطبي”، “النسور القطبية”، “بعض أنواع البطاريق الإمبراطورية والبطاريق الملكية” ، “الثعالب القطبية البيضاء”، “الذئب القطبي” و”الأرنب القطبي”.
– ابرز الكائنات الحية التي تعيش في القطب الجنوبي ولا توجد في القطب الشمالي: “أنواع من الحيتان والفقمة والبطريق، ويلاحظ قلة الحياة البرية في هذه المنطقة.
المستقبل الفلكي لكوكب الأرض وفق هذه النظرية.
اقتراب كوكب الأرض التدريجي من “نجم الشمال” مع تزحزح حركته بعيدا عن مجموعة النجوم الظاهرة في نقطة القطب الجنوبي.
هذا البحث مبني على مجموعة من الفرضيات العلمية والحسابات الفزيائية الدقيقة، ومن المتوقع ان يتسبب في خروج مئات الأبحاث المعززة له في المستقبل.





