دراسة : تغير المناخ سوف يغذي الأزمات الإنسانية في عام 2023
كتبت : حبيبة جمال
أكدت دراسة دراسة أجرتها لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) أنه من المقرر أن يؤدي تغير المناخ إلى تسريع وتيرة الأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم في عام 2023 ، مما يضيف إلى المشكلات الناجمة عن النزاعات المسلحة والركود الاقتصادي .
أشارت الدراسة التي نشرتها The observer إلى أن عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدة الإنسانية قد ارتفع بشكل كبير في العقد الماضي ، حيث اقترب من 339.2 مليون مقابل 81 مليونًا في عام 2014.
أشارت لجنة الإنقاذ الدولية إلى أن تغير المناخ من بين العوامل الرئيسية التي تسرع من حالات الطوارئ الإنسانية ، على الرغم من حقيقة أن البلدان العشرين المدرجة في قائمة مراقبة الطوارئ – مثل هايتي وأفغانستان – تساهم بنسبة 2٪ فقط في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية.
وأوضح التقرير إلى أن “عام 2022 أظهر أن دور تغير المناخ في تسريع الأزمة الإنسانية العالمية لا يمكن إنكاره”.
وأشار إلى فترات هطول أمطار قياسية ، أدت إلى “انعدام الأمن الغذائي الكارثي في الصومال وإثيوبيا” وقتل الآلاف في باكستان.
كما أشارت لجنة الإنقاذ الدولية إلى الحاجة إلى مزيد من “الاستثمار الاستباقي في الوقاية من تغير المناخ والتخفيف من حدته”.
وفي الوقت نفسه ، فإن انعدام الأمن الغذائي منتشر بالفعل بسبب الصراع المتزايد وكذلك الأزمة الاقتصادية التي أثارها الغزو الروسي لأوكرانيا ووباء فيروس كورونا.
بالإضافة إلى ذلك ، نمت الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية وتمويلها لتصل إلى عجز عالمي قدره 27 مليار دولار اعتبارًا من نوفمبر 2022.
وذكر التقرير أن “الجهات المانحة تفشل في الاستجابة بشكل متناسب”. “والنتيجة هي أن المجتمعات المتضررة من الأزمة غير قادرة على الوصول إلى الخدمات التي يحتاجونها للبقاء والتعافي وإعادة البناء.”
وأبرزت الدراسة – التي تحمل عنوان “قائمة مراقبة الطوارئ 2023” – أن عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم ارتفع إلى أكثر من 100 مليون اليوم ، بعد أن كان 60 مليونًا في عام 2014 ، مع كون فنزويلا من بين أكبر السائقين.





