من اللازانيا بالعدس إلى البرجر النباتي.. حملة بريطانية تغيّر مفهوم الأكل
53 شركة بريطانية تُطلق حملة ضخمة لجعل التخلي عن اللحوم سهلاً وممتعًا
نصف البريطانيين يغيرون عاداتهم الغذائية.. والمبادرات الجماعية تقود التحول
اجتمعت أكثر من 50 علامة تجارية ومنظمة ومطعمًا في حملة “التخلي عن اللحوم بسهولة”، وهي الأولى من نوعها.
في المملكة المتحدة، يرغب نصف البالغين في تغيير عاداتهم الغذائية، إما بإضافة المزيد من الأطعمة النباتية أو تقليل استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان.
في الواقع، اثنان من كل خمسة بريطانيين يتبعون أنظمة غذائية مرنة أو نباتية أو نباتية صرف، ومع ذلك، لا يزال لديهم شكوك حول القيمة الغذائية للأطعمة النباتية وقدرتهم على طهيها.
استجابةً لهذه التحديات، أطلقت شركة Plant Futures Collective حملة بمشاركة 53 جهة، من بينها علامات تجارية كبرى مثل Beyond Meat وQuorn وLinda McCartney Foods، إلى جانب مطاعم وموردين ومنظمات غير ربحية.

حملة اثنين بلا لحوم
تحظى الحملة بدعم هنري ديمبلبي، مؤسس سلسلة ليون ومؤلف الاستراتيجية الوطنية للغذاء، الذي قال إن المبادرة تقدم حلولًا عملية وتُعد نموذجًا للتعاون القادر على دفع المستهلكين والقطاع الغذائي للأمام.
الحملة، التي بدأت بتجربة “اثنين بلا لحوم”، تهدف إلى تقديم خيارات يومية سهلة وواقعية للأكل النباتي، مثل استبدال اللحم في اللازانيا بالعدس أو تجربة البرغر النباتي.
وتؤكد المؤسسة والرئيسة التنفيذية للشركة، إندي كاور، أن هذا أول تعاون واسع النطاق في القطاع النباتي، يستند إلى أبحاث سلوكية تُظهر أن “السهولة” هي المحفز الأقوى لاعتماد نمط غذائي جديد.

فجوة في المعرفة والثقة
ووفقًا لدراسة أجرتها Plant Futures ومعهد GFI أوروبا، يشعر 45% فقط بالراحة عند طهي طبق نباتي، مقارنة بـ83% تجاه الأطعمة الحيوانية، مما يكشف عن فجوة في المعرفة والثقة.
وتهدف الحملة إلى بناء زخم ثقافي وتكرار سلوكيات جديدة، مع التركيز على فوائد صحية واقتصادية.
ويرى ديمبلبي أن تغيير العادات الغذائية لا يكون بفرض القواعد، بل بتقديم حلول سهلة وممتعة ومتاحة للجميع.






