قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن ما يهمه هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وحماية الشرق الأوسط وربما العالم من أي تهديد.
وأوضح ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن “الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم بفارق كبير، لذلك عندما ترتفع أسعار النفط نجني الكثير من المال”.
وأضاف: “لكن ما يهمني أكثر، ولديه أهمية بالنسبة لي بصفتي رئيسًا، هو منع الإمبراطورية الشريرة، إيران، من امتلاك أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط بل والعالم بأسره”، مشددًا: “لن أسمح بحدوث ذلك أبدًا. شكرًا على اهتمامكم بهذا الأمر”.
والأربعاء، اعتبر ترامب أن إيران على وشك الهزيمة في الحرب، لكنه حذر من أن القوات الأميركية قادرة على تصعيد ضرباتها بحيث يصبح من شبه المستحيل إعادة بناء البلاد.
وأضاف: “بإمكاننا ضرب مناطق في طهران وأماكن أخرى، وإذا فعلنا ذلك، فسيكون من شبه المستحيل عليهم إعادة بناء بلادهم، وهذا ما لا نريده”.
وتابع ترامب قائلًا: “دمرنا كل قوة إيران العسكرية ولدينا سيطرة كاملة على مجالها الجوي”.
وكان ترامب قد قال في وقت سابق من الأربعاء، في معرض حديثه عن الحرب على إيران: “لقد انتصرنا”، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستواصل القتال حتى إتمام المهمة.
غير أن مواقف ترامب بشأن الحرب الدائرة مع إيران ما تزال تتسم بالغموض، ما أثار حالة من الارتباك بين الحلفاء بشأن أهداف واشنطن وتوقيت إنهاء القتال.
ونقل موقع “أكسيوس”، الخميس، عن مصدرين مطلعين على مكالمة جمعت قادة دول مجموعة السبع، الأربعاء، أن ترامب بدا “غامضًا وغير ملتزم”، إذ خرج بعض المشاركين بانطباع أنه يسعى لإنهاء الحرب قريبًا، بينما اعتبر آخرون أنه يميل إلى مواصلة التصعيد.
عندما أعلن ترامب الحرب في 28 فبراير، حدّد أربعة أهداف رئيسية للعملية العسكرية: تدمير البحرية الإيرانية، إضعاف قدراتها على إطلاق الصواريخ الباليستية، منعها من امتلاك سلاح نووي، ووقف دعمها للجماعات الحليفة في المنطقة.
وفق المؤشرات التي عرضتها الإدارة الأميركية، فقد تكبدت إيران خسائر كبيرة، إذ جرى تدمير جزء كبير من أسطولها البحري، كما تضررت منصات إطلاق الصواريخ ومخزوناتها، إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بالصناعة العسكرية.
لكن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا حتى الآن من تأمين نحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب الذي تحتفظ به إيران في منشآتها النووية.
