ترامب يحذر إيران: أبرموا اتفاقًا قبل أن يفوت الأوان
هجوم إسرائيلي غير مسبوق على إيران ومقتل كبار القادة والعلماء النوويين
- إيران ترد بـ100 طائرة مسيرة.. وترامب: الضربات القادمة ستكون أشد
- الموساد نفذ عمليات سرية داخل إيران بالتزامن مع الغارات الجوية
- إيران تصف الهجوم الإسرائيلي بـ”إعلان حرب”.. وتطلب اجتماعًا عاجلًا لمجلس الأمن
- خامنئي يعيد تشكيل القيادة العسكرية بعد مقتل قادة الحرس الثوري
- عملية منسقة تضرب نطنز وطهران وأصفهان.. وواشنطن تلتزم الصمت
وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران، داعيًا طهران إلى “إبرام اتفاق” قبل أن “يفوت الأوان”، وذلك في أعقاب قصف إسرائيلي استهدف مواقع نووية إيرانية حساسة وأدى إلى مقتل مسؤولين كبار في النظام.
وكتب ترامب في الساعات الأولى من صباح الجمعة: “لقد حدثت بالفعل خسائر كبيرة في الأرواح ودمار واسع، لكن لا يزال هناك وقت لإنهاء هذه الهجمات، خاصة أن الهجمات التالية المخطط لها ستكون أكثر وحشية”.
وأضاف: “على إيران أن تبرم اتفاقًا، قبل ألا يبقى شيء (…) منحنا إيران فرصة تلو الأخرى لإبرام اتفاق”.

على الجانب الآخر، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة، الهجوم الإسرائيلي الواسع على بلاده بأنه “إعلان حرب”، حسبما أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا).
وكانت إسرائيل قد شنت هجومًا واسعًا على إيران خلال الليل، استهدفت فيه منشآت نووية، ومسؤولين في النظام، وقادة عسكريين، وعددًا من العلماء النوويين البارزين.
وقد ردت طهران بأكثر من 100 طائرة مسيرة، بحسب متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في “خطاب للأمة”، يوم الجمعة، إن “رد إيران المشروع والقوي سيجعل إسرائيل تندم على فعلتها الحمقاء”.
وحث بزشكيان الإيرانيين “على الثقة في قيادتهم والوقوف إلى جانبها”، داعيًا إلى “عدم الالتفات للشائعات أو الأخبار المضللة”.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إسرائيل تخطت كل الخطوط الحمراء، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى التعامل مع الواقعة فورًا. كما طلبت إيران رسميًا عقد اجتماع طارئ للمجلس، وأرسلت خطابًا عاجلًا يدين الضربات الإسرائيلية على المنشآت النووية وقتل أفراد من الجيش، واصفة ذلك بأنه “عدوان واضح من النظام الصهيوني”.
وكشف مصدر أمني إسرائيلي عن الخطوط العريضة للغارات الجوية الإسرائيلية في إيران، والتي وصفها بأنها مهمة منسقة وواسعة النطاق شارك فيها الجيش الإسرائيلي والموساد والصناعات الدفاعية.
ووفقًا للمصدر، كانت العملية ثمرة سنوات من التخطيط وجمع المعلومات، وجرى تهريب كميات من الأسلحة المتخصصة إلى إيران عبر عملاء الموساد.

وشملت العمليات:
عملية في وسط إيران: تم فيها نشر أنظمة أسلحة دقيقة بالقرب من منظومات صواريخ أرض-جو، وأُطلقت لاحقًا نحو أهدافها.
عملية تدمير الدفاعات الجوية: باستخدام تقنيات متطورة من الموساد.
عملية بالطائرات المسيرة: أُنشئت قاعدة للطائرات المسيرة المفخخة داخل إيران، أُطلقت منها طائرات لضرب قواعد دفاعية.
ونُشرت لاحقًا تسجيلات مصورة للهجمات، تُظهر تدمير صواريخ وقاذفات أرض-أرض في منطقة طهران.
وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن الموساد بدأ بتهريب صواريخ إلى داخل إيران قبل أشهر من الهجوم.
في المقابل، دعت استخبارات الحرس الثوري الإيراني المواطنين إلى التعاون مع السلطات والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.
وعقب مقتل قادة كبار، أصدر المرشد علي خامنئي عدة قرارات بتعيين قادة جدد:
تعيين اللواء عبد الرحيم موسوي رئيسًا لهيئة الأركان العامة خلفًا للواء محمد باقري.
تعيين اللواء محمد باكبور قائدًا للحرس الثوري خلفًا لحسين سلامي.
تعيين العميد علي شادماني قائدًا لمقر “خاتم الأنبياء”.
وأفاد مصدران بمقتل ما لا يقل عن 20 من كبار القادة الإيرانيين، من بينهم:

قادة عسكريون:
اللواء حسين سلامي – قائد الحرس الثوري.
اللواء محمد باقري – رئيس هيئة الأركان.
اللواء غلام علي رشيد – قائد مقر “خاتم الأنبياء”.
أمير علي حاجي زادة – قائد القوات الجوفضائية.
طاهر بور – قائد قوة الطائرات المسيرة.
داود شيخيان – قائد القيادة الجوية.
اللواء مهدي رباني – نائب رئيس هيئة الأركان (قُتل مع أسرته).

علماء نوويون:
- أحمد رضا ذو الفقاري.
- مهدي طهرانجي.
- فريدون عباسي.
- عبد الحميد مينوشهر.
- أمير حسين فقهي.
- مطلبي زاده.
كما أُصيب علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، بجراح.
الهجوم طال منشأة “نطنز” ومقرات للحرس الثوري في طهران وأصفهان. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل قادة من سلاح الجو الإيراني كانوا مجتمعين في مركز قيادة تحت الأرض للتحضير لهجوم على إسرائيل.






