بعثات اقتصادية ألمانية تبحث الاستثمار في مصر بالاقتصاد الدائري وكفاءة الطاقة للمباني وميكنة الغزل والنسيج
ثلاث بعثات ألمانية ستزور مصر النصف الثاني من العام الجاري.. الشركات الأجنبية بحاجة إلى بيئة استثمارية مرنة وتشريعات واضحة
ثلاث بعثات تجارية ألمانية ستزور مصر خلال النصف الثاني من العام الجاري، تشمل وفداً متخصصاً في كفاءة الطاقة للمباني، وآخر في قطاع ميكنة الغزل والنسيج، وثالثاً في قطاع الأدوية، وأول الوفود سيصل في يونيو، يليه الثاني في سبتمبر، ثم الثالث في نوفمبر.
وبسبب الانتخابات الألمانية التي تمت الأحد الماضي، تم تأجيل الدورة السابعة للجنة الاقتصادية المصرية الألمانية المشتركة، التي وزراء الاستثمار والتجارة الخارجية والاقتصاد وحماية المناخ من مصر وألمانيا، التي كان مقررا لها هذا الشهر لتعقد ضمن جولة الوفود يتم جدولتها في النصف الثاني من العام.
الاقتصاد الدائري في قطاع التكنولوجيا
وحسب مصادر مطلعة في الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بالقاهرة سيكون هناك زيارة أخرى مرتقبة، من بينها وفد حكومي ألماني معني بالاقتصاد الدائري في قطاع التكنولوجيا بهدف تبادل الخبرات مع الحكومة المصرية للاستفادة من الخبرات الألمانية في هذا المجال وأيضاً استكشاف الفرص الاستثمارية في مصر المتاحة للشركات الألمانية.
يوفر السوق المصري فرصاً كبيرة للشركات الألمانية في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الأخضر، وتمتلك مصر إمكانيات هائلة فيما يتعلق بمصادر الطاقة مثل الشمس والرياح، ولكن التحدي يكمن في إمكان إيصال هذه الطاقة للمستهلكين داخل وخارج البلاد وهو ما تبرع فيه الشركات الألمانية.
وفيما يتعلق بالهيدروجين الأخضر، يتوقع أن يكون هناك مشاركات جديدة من قبل بعض الشركات الألمانية ولكن ليس خلال العام الجاري.
بيئة استثمارية مرنة
وبحسب المدير التنفيذي للغرفة الألمانية، مارين ديالا حسب ما قالت لقناة العربية بيزنس، فالشركات الأجنبية بحاجة إلى بيئة استثمارية مرنة، وتشريعات واضحة، وإطار اقتصادي محفز فضلا عن الاستقرار الاقتصادي والسياسي بالإضافة إلى الحوافز الاستثمارية والضريبية.
وتوقعت أن تستمر المساعدات الأوربية للقاهرة، لكن مع احتمال تقليل حجم المساعدات الألمانية، وأضافت: “لن نتبع نفس نهج إدارة ترامب، لكن بشكل عام، لا أتوقع أن تزيد المساعدات في الفترة المقبلة، وفي الوقت ذاته، لا أرى أنها ستتوقف أو ستنخفض بشكل كبير”.





