انطلاق فعاليات مهرجان القمح المصري في نسخته الثانية

كتب: محمد كامل
مدير المحاصيل الحقلية : قسم بحوث القمح استنبط 70 صنف وأحدث نقلة نوعية من 9 أردب الي 20 أردب للفدان
مجاهد : نحتاج الي سعة تخزينية ل10 ملايين طن قمح
وزير الزراعة الأسبق : إذا توفر لنا رغيف الخبز فنحن في سلام وطني ..ومصر أول من قدم رغيف الخبز للعالم
انطلقت فعاليات مهرجان القمح المصري في نسخته الثانية بقاعة المؤتمرات، مركز التعليم المدني بالجزيرة، الزمالك وذلك تحت رعاية وزارة الزراعة، ومركز البحوث الزراعية (قسم القمح)، ومشاركة بعض الفلاحين من مختلف المحافظات بالإضافة إلي الشركات الخاصة الداعمة لمحصول القمح.
يأتي مهرجان القمح ضمن فعاليات “الماراثون الزراعي المصري” الذي ينظمه ” الريف المصري” تحت شعار “من الأرض إلى المستقبل” وذلك بهدف إبراز أهمية المحاصيل الاستراتيجية ودورها في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
افتتح فعالية المهرجان بالسلام الوطني ثم كلمة للدكتور صلاح يوسف ، وزير الزراعة الأسبق، يقول فيها أنه بعد السلام الوطني إذا توفر لنا رغيف الخبز فنحن في سلام وطنى، موضحاً أنه لكل دولة عنصر غذائي رئيسي، وإذا حدث خلل ما في هذا العنصر يعني أن هناك مشكلة كبيرة في هذا البلد.
وأشار في حديثه الي أن مصر هي أول من قدم رغيف الخبز للعالم من آلاف السنين، وقبل التطوير في زراعة القمح كانت مصر تنتج 3 أردب للفدان الواحد، وكان انتاجنا من الخبز يمثل نحو 25 ٪ في ظل عدد سكان يمثل من 20 إلى 40 مليون نسمة، ومع تزايد السكان والتطور في استحداث أصناف جديدة من القمح لها قدرة علي مقاومة الأمراض وتحمل الاجهادات الحرارية تمكنا من تحقيق إنتاجية وصلت 18 و20 أردب للفدان متوسط انتاجية في حين بعض الحقول الإرشادية وصلت إلي 28 أردب للفدان وحاليا بفضل المعاملات الزراعية الصحيحة والتوعية السليمة أصبح بعض الفلاحين يصل الي 25 و27 و28 أردب للفدان.
واستكمل الدكتور مجاهد عمار، مدير معهد المحاصيل الحقلية، مركز البحوث الزراعية حديثة قائلاً : القمح هو الحياة ” وأن مصر تاريخياً وثقافياً مرتبطة بهذا المحصول ارتباطا وثيقاً موضحاً أن معهد المحاصيل الحقلية له أدوار رئيسية مع هذا المحصول تتمثل في استنباط أصناف قمح جديدة عالية الإنتاجية ومقاومة للتغيرات المناخية، مشيراً إلى أن قسم القمح علي مدار تاريخة استنبط 70 صنف قمح أحدثت نقلة نوعية من 9 أردب للفدان في الثمانينات الي 20 أردب اليوم متوسط عام الجمهورية.
وأضاف مجاهد أنه ولأول مرة تزيد المساحة المزروعة من القمح هذا الموسم وهي 3.7 مليون فدان، وإنتاجية وصلت إلي 10 مليون طن، وما تم توريده 4.75 مليون طن بزيادة مليون طن عن العام الماضي، ويرجع ذلك إلى سياسة دعم المزارع التي اتخذتها الدولة في وضع سعر مناسب للأردب شجع المزارع الي زراعة المحصول والاستمرار في التوريد.
واختتم مجاهد نحن حققنا 50 % اكتفاء ذاتي ونطمع في المزيد السنوات القادمة، كل ما نحتاج إليه الآن سعة تخزينية ل10 مليون طن علي الاقل، بالإضافة إلي حماية المزارع اجتماعيا واقتصاديا باعتباره عصب الزراعة المصرية وتحديداً مزارعي القمح.





