أخبارتغير المناخ

الباحثون يربطون بين العواصف خارج المدارية للبحيرات العظمى والظواهر المناخية العالمية

تأثير أنماط المناخ العالمي على العواصف الشتوية في البحيرات العظمى

أظهرت أبحاث جامعة ميشيجان كيف تؤثر الأنماط المناخية العالمية على الأعاصير خارج المدارية التي تُعد أكبر المحركات للطقس الشتوي في منطقة البحيرات العظمى.

في السنوات الأخيرة، تبين أن هذه الأعاصير أصبحت أكثر دفئًا وتميل للتحرك شمالًا، ما يعني أن الشتاء سيكون أدفأ وأكثر رطوبة بالنسبة لسكان المناطق الواقعة خارج أقصى شمال البحيرات العظمى.

قام نفس الفريق البحثي بدراسة أعمق للربط بين هذه الأعاصير وأنماط المناخ البعيدة، المعروفة باسم “الاتصالات البعيدة” أو teleconnections.

يساعد فهم هذه الروابط علماء الأرصاد في البحيرات العظمى على تحسين التنبؤات الجوية خلال الشتاء، كما تقول قائدة الدراسة آبي هاتسون.

الأعاصير المدارية

وقد نُشرت نتائج الدراسة في Journal of Geophysical Research Atmospheres .

تُظهر النتائج أن الظواهر العالمية مثل دورة النينيو-لانيينا (ENSO) تؤثر على الطقس في البحيرات العظمى، لكن أكثر التأثيرات قوة على الأعاصير خارج المدارية كانت مرتبطة بـ North Pacific Gyre Oscillation (NPGO)، Pacific North American Pattern (PNA)، وArctic Oscillation (AO) على سبيل المثال، خلال المرحلة السالبة لدورة PNA، تسجل الأعاصير درجات حرارة أعلى، ورطوبة أكبر، وزيادة محلية في كمية الهطول.

عواصف
العواصف أصبحت أكثر شدة

كما أشار الباحثون إلى أن العلاقة بين هذه الاتصالات البعيدة والأعاصير تتغير مع مرور الوقت، ما يعني أن الفروقات بين سلوك الأعاصير خلال مراحل ENSO المختلفة قد تصبح أكثر وضوحًا في المستقبل.

ويؤكد الفريق على أن هناك المزيد من الظواهر والتغيرات التي يمكن دراستها لتعميق فهم الروابط بين المناخ العالمي والعواصف المحلية في منطقة البحيرات العظمى.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading