30 يوماً تفصل مصر عن استضافة الحدث الأبرز عالمياً في عام 2022، وهو مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ القادم في مدينة شرم الشيخ.
ويعد المؤتمر جزءاً من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.
تكثف مصر جهودها بالتعاون مع القطاع الخاص لإنجاز المخطط الزمني لتنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية ومحطات شحن السيارات الكهربائية ومحطات تدوير المخلفات .
جذبت شرم الشيخ اهتمام العالم خاصة مع استضافة قمة المناخ في الشهر المقبل، وتسعى مصر لترويج وتسويق خططها للتحول الأخضر خاصة مع حرص العديد من المؤسسات المالية والصناديق الاستثمارية على ضخ أموال في المشروعات الخضراء.
تري ليلي إسكندر وزيرة البيئة السابقة، إن قمة المناخ المقرر عقدها في شرم الشيخ تعد فرصة ذهبية لمصر لفتح مجال أكب للاستثمار من قبل القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات خضراء تسهم في الحفاظ على البيئة وتقلص الانبعاثات.
أضافت أن الحكومة تبذل مجهودات كبيرة في اكتمال المنظومة ونشر تطبيقات الطاقة الشمسية على المباني، وكذلك توفير محطات شحن للسيارات والأوتوبيسات الكهربائية مما يؤكد على جهودها في خفض الانبعاثات.
ووضعت دول العالم، قضية المناخ، على رأس أولوياتها واهتماماتها منذ الثورة الصناعية وحتى الآن بسبب ارتفاع نسب الانبعاثات وزيادة درجات الحرارة، لاسيما وأن النشاط البشري يتسبب في أضرار جسيمة.
وتطلب الأمر توحيد الدول حول قضايا التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، وكذلك إقرار مبادرات وحوافز مشجعة للتوسع في الطاقة الخضراء وخفض نسب التلوث.
محطات طاقة شمسية منتشرة في المدينة
قالت هند فروح مدير المشروع القومي للخلايا الشمسية الصغيرة، انه تم تركيب العديد من محطات الطاقة الشمسية بقدرات مختلفة في أماكن ومباني متعددة بمدينة شرم الشيخ من ضمنها المطار والمتحف وكذلك قاعة استضافة قمة المناخ.
ذكرت إنه يجري تنفيذ محطات طاقة شمسية أخري متفرقة على عدد من المدارس والمباني في مدينة شرم الشيخ، وكذلك إنارة الأعمدة بالطاقة الشمسية بالتزامن مع خطة الحكومة لتحويل شرم الشيخ إلى مدينة خضراء.
أوضحت أنه تم تقديم الدعم الفني والتقني لجميع المشروعات المنفذ والتي يجري تدشينها، خاصة وأن عملية طرح المناقصات لهذه المحطات وحتي ترسيتها يتم من خلال المشروع القومي للخلايا الشمسية.
ما الهدف من قمة المناخ؟
توصل المشاركون في قمة العام الماضي التي عقدت في غلاسكو ببريطانيا، لاتفاق يهدف لتقليل حجم المخاطرالبيئية التي يتعرض لها كوكب الأرض.
وتعد هذه الاتفاقية هي الأولى من نوعها التي تنص على تقليل استخدام الفحم الذي يتسبب في زيادة الانبعاثات الغازية في الغلاف الجوي.
وكذلك تنص بالعمل على تقليل معدل الانبعاثات الغازية، وتوفير دعم مالي للدول النامية للتكيف مع تبعات التغير المناخي الذي يشهده كوكب الأرض.
وتعد البلدان النامية هي الأكثر عرضة للآثار الضارة للتغير المناخي، كالفيضانات والجفاف وحرائق الغابات.
وسيكون الوفاء باحتياجات هذه الدول نقطة محورية في مفاوضات قمة الشهر المقبل.
وتنظر هذه الدول لنفسها كضحية للتغير المناخي، بينما تساهم بشكل متواضع في انبعاثات الغازات الدفينة.
وتطلب هذه البلاد من الدول الغنية الوفاء بتعهدها بتقديم 100 مليار دولار سنوياً لمساعدتها في التأقلم مع التغير المناخي.





