السيسي يتواصل مع ملك البحرين ويشدّد على احترام سيادة الدول العربية.. مصر تدين التصعيد الإيراني وتؤكد دعم الدول العربية

السعودية تؤكد الدفاع عن أمنها بعد الهجمات الإيرانية.. الجامعة العربية تدين الهجمات الإيرانية وتدعو للحوار والدبلوماسية

تعرب جمهورية مصر العربية عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع، مما قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة، والتي سيكون لها بدون شك تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.

وتجدد مصر التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية، وأن الحلول العسكرية لن تؤدي سوى إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، مؤكدة أن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار.

كما تدين مصر بشدة استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي الدول العربية الشقيقة، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها. وتشدد على ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، مع تغليب لغة الحوار والدبلوماسية تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواءها، بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي

السيسي يتصل بملك البحرين

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وذلك في أعقاب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضي المملكة الشقيقة. وأكد الرئيس على تضامن مصر الكامل مع البحرين قيادةً وشعباً، ورفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، مشدداً على أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والفوضى في المنطقة.

وفي إطار متابعة التطورات، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالات مكثفة مع عدد من وزراء الخارجية العرب والأوروبيين، وشدد خلالها على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمنع اتساع دائرة الصراع، والحفاظ على أمن الملاحة الدولية ومصالح الدول كافة، مؤكداً أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لمعالجة التوترات القائمة.

الموقف السعودي

وأعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

كما أجرى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اتصالات هاتفية بقادة دول الخليج للتأكيد على التضامن الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ووقوف المملكة إلى جانبهم في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تعرضت لها دولهم.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الهجمات الإيرانية، مؤكدة التضامن الكامل مع الدول المتضررة ودعم أي إجراءات تتخذها هذه الدول للدفاع عن أمنها وحماية شعوبها، ودعت إلى تكثيف جهود الوساطة والحوار لتجنب التصعيد العسكري.

Exit mobile version