أهم الموضوعاتأخبار

السيسي لرئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي: نرفض بشكل قاطع تهجير الفلسطينيين

"حكم بالإعدام" على المرضى.. إسرائيل تخلي مستشفى الشفاء بالقوة ومشاهد مفزعة.. مجزرة جديدة في مدرسة الفاخورة

جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رفض مصر تهجير الفلسطينيين بالنزوح داخليًا أو خارج أراضيهم لاسيما سيناء.

جاء ذلك وفق بيان للرئاسة المصرية. خلال لقاء الرئيس المصري، مع أورسولا فون ديرلاين، رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، التي تزور القاهرة حاليا.

وبحث لقاء الجانبين، “مستجدات التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية”، وعرضت المسؤولة الأوروبية “تقييمها لتطورات الأوضاع في قطاع غزة”، وفق بيان الرئاسة المصرية.

وأكد السيسي خلال اللقاء، “موقف مصر بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية لأهالي القطاع الذين يتعرضون لمعاناة إنسانية هائلة”.

وشدد على “رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين، سواء بالنزوح داخلياً أو بالتهجير خارج أراضيهم لاسيما إلى الأراضي المصرية في سيناء”.

السيسي يستقبل أورسولا فون ديرلاين

إخلاء مستشفى الشفاء بالقوة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنها بدأت بإخلاء مستشفى الشفاء تحت التهديد بالقوة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت الوزارة أن الجرحى تجمعوا أمام مجمع الشفاء وانطلقوا سيرًا تحت مراقبة الدبابات الإسرائيلية.

الوزارة أشارت إلى أن مجمع الشفاء أخلي بالكامل ما عدا 126 مريضًا تعذر عليهم التحرك.

وكان الجيش الإسرائيلي طلب عبر مكبرات صوت إخلاء المستشفى من جميع من فيها، في غضون “ساعة واحدة”.

واتصل الجيش الإسرائيلي كذلك بمدير المستشفى محمد أبو سلمية لمطالبته بـ”إخلاء المستشفى من الجميع سواء مرضى مصابين ونازحين وطاقم طبي والتوجه مشيًا على الأقدام نحو شارع البحر” المحاذي للمستشفى غرب مدينة غزة و”منحهم ساعة واحدة للإخلاء”.

بدوره، كشف مشرف الطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة أن 120 جريحًا و5 أطباء كانوا لا يزالون داخل المجمع قبل مطالبة إسرائيل للمتواجدين داخله بإخلائه.

إبادة جماعية وتطهير عرقي

أكدت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمارس إبادة جماعية وتطهيرًا عرقيًا.

الكيلة التي أشارت في حديث إلى أن لا مكان للمرضى والنازحين والكوادر الطبية يتوجهون إليه بعد إخلاء مستشفى الشفاء، أوضحت أن لا ممر آمنًا ليسلكوه.

ودعت الكيلة إلى تدخل فوري للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، مشدّدة على أن إسرائيل تحكم بالإعدام على المرضى حينما تجبرهم على إخلاء مجمع الشفاء.

وقالت الكلية خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقر الوزارة في مدينة رام الله: “السلطات الإسرائيلية تعيث فسادًا في مجمع الشفاء، وبات ثكنة عسكرية، وإجلاء من بداخله تحت تهديد السلاح”.

وأشارت إلى بقاء 126 مريضًا، و34 طفلًا رضيعًا، مع بعض الأطقم الطبية في المستشفى.

وتابعت: “نطالب من المؤسسات الدولية بالتدخل للعمل على نقل الأطفال الخدج والجرحى من الشفاء إلى مستشفيات الضفة الغربية أو إلى مستشفيات مصر”.

وقالت الكيلة: “لا يوجد أي مستشفى في قطاع غزة لديه القدرة على استيعاب الجرحى والأطفال الخدج”.

محاصرة المستشفى المعمداني

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية اليوم السبت، أن طواقم الإسعاف التابعة لها “ما تزال محاصرة لليوم الثالث على التوالي” في المستشفى الأهلي المعمداني المستشفى الوحيد العامل بمدينة غزة.

وأوضحت الجمعية، في بيان على منصة فيسبوك: “لا تزال طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني محاصرة في المستشفى الأهلي المعمداني في غزة لليوم الثالث على التوالي”.

وأشارت إلى أن “محيط المستشفى يشهد انفجارات عنيفة ما بين الحين والآخر، وإطلاق كثيف للنار”.

وطالبت الجمعية، المجتمع الدولي، بـ”توفير الحماية العاجلة” لطواقمها وكافة الطواقم الطبية المحاصرة في المستشفى.

المسعفون والمرضى في مستشفى «الشفاء» بمدينة غزة

مجزرة في مدرسة الفاخورة

قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت مجزرة في مدرسة الفاخورة التي تؤوي نازحين بمخيم جباليا في غزة، وأدى قصف إسرائيلي على المدرسة التابعة للأونروا إلى استشهاد وإصابة العشرات.

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية “المجازر الجماعية المتلاحقة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي كان آخرها المجزرة البشعة في مدرسة الفاخورة المليئة بالنازحين قسرًا”.

واعتبرت الخارجية في بيان “مجزرة الفاخورة دليلًا جديدًا يثبت أن حرب إسرائيل المعلنة هي على المدنيين الفلسطينيين بهدف تفريغ منطقة شمال قطاع غزة بأكملها من أي وجود فلسطيني.

وقالت: إن “دولة الاحتلال بهذه المجزرة التي استهدفت مدرسة تابعة للأونروا توجه إهانة جديدة للمجتمع الدولي وللأمم المتحدة، وتستخف بجميع المطالبات الدولية غير المؤثرة التي تدعو لحماية المدنيين”.

مجزرة جديدة في مدرسة الفاخورة في غزة

 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading