أخبارالزراعة

الذرة الشامية.. للمزارعين بالأراضي القديمة والجديدة.. هذه أفضل طرق الزراعة ومعدلات الري والتسميد

دليل شامل لمزارعي الذرة الشامية بالأراضي القديمة والجديدة يشمل طرق الزراعة والري والتسميد لزيادة الإنتاجية وتقليل الفاقد.

كتب: محمد كامل

تعرف على خطوات زراعة الذرة الشامية لزيادة الإنتاجية في مصر

يُعد محصول الذرة الشامية من أهم محاصيل الحبوب الاستراتيجية، نظرًا لدخوله في صناعة اللحوم البيضاء والحمراء والبيض والألبان ومنتجاتها والأسماك.

كما يدخل بنسبة 40% في العلائق المركزة التي تتغذى عليها الحيوانات لإنتاج اللحوم والألبان، وبنسبة تتراوح بين 60 و70% في صناعة علائق الدواجن والطيور والأسماك.

بالإضافة إلى بعض الصناعات الهامة مثل صناعة النشا والجلوكوز والزيوت المتميزة.

وزادت في السنوات الأخيرة المساحات المخصصة لإنتاج سيلاج الذرة سواء بالكوز أو بدون الكوز كعلف للحيوانات.

ومن خلال هذا التقرير، يمكن للمزارعين التعرف على طرق زراعة الذرة الشامية للحصول على إنتاجية جيدة.

ميعاد الزراعة:

يُعد شهر مايو أنسب موعد لزراعة الذرة الشامية كمحصول صيفي في الأراضي المصرية القديمة والجديدة، حيث تسمح الظروف المناخية بنمو النبات بشكل جيد وتقلل من الإصابة بالثاقبات.

معدل التقاوي:

يُوصى بزراعة كميات من الهجن الفردية والثلاثية، بمعدل حبتين في الجورة. وتجود الذرة في الأراضي الخصبة الجيدة الخالية من الملوحة، مع مراعاة خدمة الأرض والتسميد ونظم الري المختلفة حسب نوع وطبيعة التربة.

إعداد الأرض للزراعة في الأراضي القديمة:

أوضح الدكتور مجدي عبد المولى، رئيس قسم بحوث الذرة الشامية بمركز البحوث الزراعية، أن إعداد الأرض يبدأ بنثر السماد البلدي بمعدل 20-30 مترًا مكعبًا للفدان، خاصة إذا تمت الزراعة بعد القمح.

الدكتور مجدي أحمد عبد المولي رئيس قسم بحوث الذرة الشامية

ثم تُحرث الأرض مرتين متعامدتين، وتُزحف وتُخطط من 9 إلى 10 خطوط في القصبتين (70-80 سم بين الخطوط)، ويفضل أن يكون التخطيط باتجاه شرق غرب.

بعد ذلك، تُقسم الأرض إلى فرد بالقنى والبتون بالتبادل، بطول خطوط 7 أمتار، وتُمسح الخطوط وتُربط الحوائط لإحكام الري.

إعداد الأرض للزراعة في الأراضي الجديدة:

في الأراضي الجيرية التي تروى غمرًا، يُنثر السماد البلدي بمعدل 30 مترًا مكعبًا للفدان، وتُزحف الأرض مرتين متعامدتين وتُخطط باتجاه شرق غرب. وتتم الزراعة على الريشة البحرية، بمسافة 70-100 سم بين الخطوط، وتُقسم الأرض كما في الأراضي القديمة. أما في الأراضي الرملية، فتحرث الأرض مرة واحدة، مع إضافة 30-40 مترًا مكعبًا من السماد البلدي، وتسوية بسيطة لضبط عملية الزراعة خاصة بالميكنة.

طرق الزراعة في الأراضي القديمة والجديدة:

في الأراضي القديمة (الزراعة اليدوية والميكنة):

تُفضل الزراعة العفير في جور على خطوط، حيث تُزرع الحبوب على الريشة العمالة في الثلث السفلي من الخط، بمسافة بين الجور 20-25 سم، وعلى عمق 3-5 سم، مع تغطية بالتراب الناعم. تروى الأرض على البارد حتى تتشرب تمامًا بالماء، وفي حالة استخدام مبيدات الحشائش، يتم الرش المتجانس قبل رية الزراعة مباشرة. ويتم الخف بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة ليترك نبات واحد بالجورة.

الزراعة بالميكنة:

تُجرى الزراعة بعد الحرث والتسوية، بمسافة 75-80 سم بين الخطوط و20 سم بين الجور، وعلى عمق 3-5 سم، وبمعدل حبة واحدة في الجورة، وفي هذه الحالة لا يتم الخف.

الذرة

في الأراضي الجديدة:

الزراعة تحت الري بالرش:

تُضبط المسافات بماكينة الزراعة على 75-80 سم بين الخطوط و20 سم بين الجور، بما يتناسب مع وضع الرشاشات.

الزراعة تحت الري بالتنقيط:

تُحدد المسافات حسب تصميم شبكة الري، بحيث يكون عدد النباتات خمسة في كل متر مربع.

الزراعة تحت الري بالغمر:

تتم بنفس طريقة الأراضي القديمة، سواء يدويًا أو بالميكنة.

مكافحة الحشائش:

تُكافح إما بالعزيق أو باستخدام مبيدات الحشائش، ويفضل العزيق. في الأراضي القديمة، يُجرى العزيق مرتين: الأولى بعد 18-21 يومًا من الزراعة، والثانية قبل الرية الثانية، بحيث تصبح النباتات في وسط الخط. وفي الأراضي الجديدة، تكون العزقة الأولى بعد 15 يومًا من الزراعة، والثانية بعد أسبوعين من الأولى.

معدلات التسميد:

في الأراضي القديمة:

التسميد الفوسفاتي: يُضاف 50 كجم من سوبر فوسفات الكالسيوم 15.5% للفدان، قبل الحرث أو أثناء الخدمة.

التسميد البوتاسي: بمعدل 50 كجم من سلفات البوتاسيوم 48% قبل الحرث.

التسميد الآزوتي: 260 كجم يوريا أو 360 كجم نترات للفدان، تُضاف تكبيشًا أسفل النباتات بحيث تصل إليها مياه الري.

في الأراضي الجديدة:

التسميد الفوسفاتي والبوتاسي: يُضاف 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15.5% للفدان عند إعداد الأرض، ويمكن إضافة جزء من البوتاسيوم مع الأسمدة الفوسفاتية، والباقي مع الري.

التسميد الآزوتي: من 360-450 كجم للفدان من نترات النشادر 33.5%، عن طريق الحقن بالسمادات.

العناصر الصغرى: الذرة تستجيب جيدًا للتسميد بعناصر الحديد والزنك والمنجنيز، خاصة في الأراضي الجيرية والرملية، ويُرش بمعدل مرتين خلال الموسم، كل مرة 100 جرام من كل عنصر، أو 500 جرام من مخلوط العناصر الصغرى.

الذرة

معدلات الري:

في الأراضي القديمة:

تُعطى الرية الأولى بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة، مع الخف وإضافة الدفعة الأولى من التسميد. يُنظم الري بعد ذلك كل 10-12 يومًا حسب طبيعة التربة، ويُوقف قبل الحصاد بحوالي 10-15 يومًا لتجفيف الكيزان وتفادي الرقّاد.

يُراعى الري بإحكام، وتجنب تغريق النباتات لتفادي اصفرارها واختناق الجذور، كما يُنصح بالري التبادلي وعدم تعطيش النباتات خاصة خلال فترة التزهير، التي تؤثر مباشرة على إنتاج الحبوب.

في الأراضي الجديدة:

الري بنظام الرش أو التنقيط: يتم كل 1-3 أيام حسب طبيعة التربة والظروف الجوية وعمر النبات.

الري المحوري: يُستخدم في مشروعات مثل الصالحية ومستقبل مصر وشرق العوينات وتوشكى، بفترات ري كل 1-3 أيام.

الري بالغمر: في الأراضي الجيرية بفترات تتراوح بين 7-12 يومًا حسب قوام التربة والظروف الجوية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading