التسميد المنزلي يقلل انبعاثات الميثان ويحمي البيئة
خطوات عملية للتسميد المنزلي سواء في الحديقة أو الشقة.. سماد غني بالمغذيات
تحتوي مكبات النفايات على غالبية النفايات العضوية، بدءًا من فضلات الطعام المنزلية وحتى قصاصات الحدائق، وفي بيئة المكبات، تفتقر النفايات إلى الأكسجين الضروري لتحللها، مما يؤدي إلى انبعاث غاز الميثان، وهو غاز دفيئة قوي يساهم في الاحتباس الحراري.
يمكن للمستهلكين تقليل أثرهم البيئي من خلال التسميد المنزلي، الذي يساعد على تحلل المواد العضوية بطريقة تقلل انبعاث الميثان، سواء في المنازل التي تحتوي على حدائق أو في الشقق الصغيرة.
إضافة إلى ذلك، يقلل التسميد الضغط على مساحة المكبات وينتج مادة غنية بالمغذيات تحسن التربة، حيث تساعد على احتفاظ التربة بالرطوبة وزيادة مقاومتها للجفاف والحرائق والتآكل، بحسب روبرت ريد من شركة Recology المتخصصة في إعادة التدوير والتسميد.

طرق التسميد المنزلي
حتى مساحة صغيرة تبلغ حوالي 4 أقدام مربعة يمكن أن تكفي للتسميد، يمكن استخدام صناديق خشبية مفتوحة أو براميل قابلة للتدوير، أو كومة حرة.
البعض يتبع جدولًا صارمًا لتقليب الكومة أو إضافة نفايات جديدة، بينما يتبع آخرون طريقة أكثر هدوءًا تعتمد على الميكروبات لرفع درجة الحرارة بين 54 و71 درجة مئوية لتحليل المواد.

الوصفة الأساسية للتسميد تتكون من أربعة مكونات رئيسية:
– الماء
– الأكسجين
– المواد الغنية بالنيتروجين “الخضراء”: فضلات الطعام، قصاصات العشب
– المواد الغنية بالكربون “البنية”: الورق المقوى، الأوراق الميتة، الورق المقطع
عادةً تكون كمية المواد البنية ضعف أو ثلاثة أضعاف المواد الخضراء.

ما يجب تجنبه
يوصي وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) بتجنب اللحوم، العظام، منتجات الألبان، الدهون والزيوت في كومات التسميد المنزلية لأنها لا تتحلل جيدًا وقد تجذب الآفات.
كما يجب تجنب الأخشاب المعالجة، الورق اللامع، فضلات الحيوانات، وأدوات المائدة القابلة للتسميد أو الأكياس.
يمكن للمستخدمين التجربة لمعرفة ما يتحلل وما لا يتحلل، فمثلًا الشعر والأقماع القطنية تتحلل جيدًا، بينما القمصان القطنية لا تتحلل تمامًا.

الحفاظ على التوازن
يحدث معظم مشاكل التسميد عندما يختل توازن المكونات، يمكن اختبار التوازن عبر اختبار الضغط: إمساك حفنة من التسميد؛ إذا تفتت سريعًا فهو جاف جدًا، وإذا قطر القليل فهو رطب قليلًا، والمطلوب توازن رطب خفيف على اليد.
التسميد بالديدان (Vermicomposting)
يمكن التسميد داخل المنزل باستخدام الديدان، حيث تتغذى على المواد العضوية وتنتج سمادًا أسود غنيًا بالمغذيات.
يحتاج الأمر لمراقبة ظروف الرطوبة والتهوية وراحة الديدان، لأن الديدان قد تهرب إذا كانت البيئة غير مناسبة. عادةً تستغرق العملية من 3 إلى 6 أشهر، أسرع من التسميد التقليدي، وتنتج سمادًا أكثر غنى بالمغذيات.

بغض النظر عن الطريقة، التسميد عملية طويلة الأمد، تستغرق عادة عدة أشهر، لكنها تساهم بشكل فعّال في تقليل انبعاثات الميثان وتحسين صحة التربة.





