كيفية الإقلاع عن التدخين خلال شهر رمضان
خلال شهر رمضان المبارك، تشهد المستشفيات والعيادات الخاصة ومراكز مكافحة التدخين والإدمان زيادة في الإقبال على برنامج الإقلاع عن التدخين، ويعكس ذلك رغبة الكثير من المدخنين استغلال الفرصة خلال الشهر الكريم للتخلص من هذه العادة الضارة.
معاً في كل خطوة
من المعروف أن الصائمين يمتنعون عن التدخين، بالإضافة إلى الامتناع عن الطعام والشراب، خلال ساعات الصيام، لكن يحاول البعض التعويض عن ذلك خلال فترات الإفطار، خاصة في أجواء اللقاءات والأنشطة الاجتماعية التي تحرض على التدخين، ويشمل ذلك تدخين الشيشة وغيرها من الوسائل الإلكترونية التي تسبب مخاطر صحية خطيرة على المدخنين ومن حولهم.
وينصح الخبراء والأطباء المدخنين باغتنام فرصة حلول الشهر الفضيل والأجواء الإيمانية والروحانية التي تصاحبه كنقطة انطلاق للامتناع عن هذه العادة المدمرة للصحة.

ويؤكد الأطباء أهمية التعامل مع إدمان التدخين على أنه مرض مزمن، وهو يحتاج للعلاج كغيره من أنواع الإدمان الأخرى، لذلك فإن السعي للحصول على العلاج المناسب هو أفضل طريقة للنجاح في الإقلاع على المدى البعيد.
وقد يكون شهر رمضان المبارك محفزاً يلهم المدخنين لاتخاذ خطوات تغيير إيجابية في حياتهم، ويستفيد الجميع من شهر رمضان للإقلاع عن التدخين.
وحسب الأطباء فالإقلاع عن التدخين يؤدي إلى تحقيق الكثير من الفوائد، وإلى جانب الفوائد المباشرة التي يمكن الشعور بها في غضون ساعات، هناك الكثير من الفوائد بعيدة المدى.

فبعد عام واحد من التخلص من هذه العادة، يتراجع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وكلاهما من المسببات الرئيسية للوفيات وحالات العجز.
وهناك العديد من البرامج التي تضعها المستشفيات ومراكز مكافحة التدخين والإدمان للإقلاع عن التدخين يوفر لكل مدخن خطة خاصة تناسب احتياجاته وتضمن له متابعة مستمرة في المرحلة التي تعقب الإقلاع.
وتقدم بعض العيادات والمراكز المساعدة طويلة الأمد لتجنب أي انتكاسة من خلال تقديم النصائح المتعلقة بالنظام الغذائي وأسلوب الحياة ومعلومات عن طريقة تجنب الأسباب والدوافع التي تشجع على التدخين.





