الأمم المتحدة: العمال يواجهون خطر التعرض لارتفاع درجات الحرارة.. أفريقيا الأكثر تضررا
منظمة العمل الدولية: الدول سوف تواجه تهديدات غير مألوفة قد لا تكون مجهزة للتعامل معها
قالت الأمم المتحدة، الخميس، إن عددا متزايدا من العمال يواجهون خطر التعرض لارتفاع درجات الحرارة، حتى في المناطق ذات المناخ المعتدل تقليديا، محذرة من أن البشرية تعاني من “وباء حرارة شديد”.
تظهر بيانات منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، أن أكثر من 70% من القوى العاملة العالمية تعرضت للحرارة المفرطة خلال عام 2020 – بزيادة بنحو تسعة% عن عام 2000.
وفي تقرير جديد يوضح أسباب الضغوط الحرارية حسب المناطق، أظهرت منظمة العمل الدولية بشكل غير متوقع أن أفريقيا كانت الأكثر تضررا، حيث عانى ما يقرب من 93 % من العمال من التعرض المفرط للحرارة في العمل، تليها الدول العربية بنسبة 83.6 % وآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 74.7%.
ولكن في الوقت الذي يؤدي فيه تغير المناخ الناجم عن أنشطة الإنسان إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات غير مسبوقة ــ كان العام الماضي هو الأكثر حرارة على الإطلاق ــ فقد شهدت مناطق لا تتأثر تقليديا بالحرارة الشديدة أسرع تغير في ظروف العمل.
ووجد تقرير منظمة العمل الدولية، أن التعرض للحرارة الزائدة في العمل ارتفع بشكل أكبر في أوروبا وآسيا الوسطى، حيث قفز بنسبة 17.3% على مدى فترة العشرين عاماً إلى 29% .
وفي الوقت نفسه، وجد أن الأمريكتين، إلى جانب أوروبا وآسيا الوسطى، شهدت أعلى نسبة من الإصابات المهنية المرتبطة بالحرارة، حيث ارتفعت بنسبة 33.3 و16.4 في المائة على التوالي على مدى العقدين الماضيين.
ونشرت النتائج في الوقت الذي حذر فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن “مليارات البشر يواجهون وباء الحرارة الشديدة – تحت موجات الحر القاتلة على نحو متزايد، حيث تتجاوز درجات الحرارة 50 درجة مئوية في جميع أنحاء العالم”، قائلا “هذه درجة حرارة 122 درجة فهرنهايت، ونصفها يصل إلى درجة الغليان.”
تهديدات غير مألوفة
وحذر تقرير منظمة العمل الدولية من أن “الدول التي لم تكن معتادة في السابق على الحرارة الشديدة سوف تواجه تهديدات غير مألوفة قد لا تكون مجهزة للتعامل معها، في حين أن الظروف في المناطق التي تعاني بالفعل من درجات حرارة مرتفعة مستمرة سوف تتدهور فقط”.
وقالت منظمة العمل الدولية في تقرير نشرته في وقت سابق من هذا العام، إنه على المستوى العالمي، يتم الإبلاغ عن ما يقرب من 23 مليون إصابة مهنية تعزى إلى الحرارة المفرطة كل عام، مما يكلف ما يقرب من 19 ألف حياة سنويا.
وحذر التقرير الصادر يوم الثلاثاء من أن “الحرارة قوة غير مرئية، وهي قاتل صامت“.
وقالت إن مخاطر الحرارة سواء في العمل الداخلي أو الخارجي تزيد من “خطر التأثيرات الصحية مثل الإنهاك الحراري، وضربة الشمس، وأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، والوفاة”.
وسلط التقرير الضوء على تأثير موجات الحر، التي تمثل حوالي 10 في المائة من إجمالي التعرض المفرط للحرارة على مستوى العالم، والتي قال إنها كلفت 4200 عامل حياتهم في عام 2020.
وفي المجمل، تعرض 231 مليون عامل لموجات الحر في ذلك العام، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 66% مقارنة بعام 2000.
وشهدت أوروبا وآسيا الوسطى والأمريكيتين أسرع زيادة في التعرض للحرارة المفرطة في العمل أثناء موجات الحر، حيث حدث حوالي 78.5 في المائة من هذا التعرض أثناء موجات الحر، بحسب تقرير منظمة العمل الدولية.
وقالت فيرا باكيت بيرديجاو، رئيسة قسم الحوكمة في منظمة العمل الدولية التي أعدت التقرير، في بيان: “إن الحرارة المفرطة تخلق تحديات غير مسبوقة للعمال في جميع أنحاء العالم على مدار العام، وليس فقط خلال فترات موجات الحر الشديد”.
ودعت منال عزي، رئيسة قسم السلامة والصحة المهنية في منظمة العمل الدولية، إلى “وضع خطط عمل وتشريعات على مدار العام لمواجهة الحرارة لحماية العمال” فضلاً عن “تعاون عالمي أقوى”.
وبحسب التقرير، فإن تحسين إجراءات السلامة والصحة لمنع الإصابات الناجمة عن الحرارة الزائدة في مكان العمل يمكن أن يوفر ما يصل إلى 361 مليار دولار على مستوى العالم من الدخل المفقود ونفقات العلاج الطبي.







helloI really like your writing so a lot share we keep up a correspondence extra approximately your post on AOL I need an expert in this house to unravel my problem May be that is you Taking a look ahead to see you