زيادة درجة حرارة الأطعمة المجمدة 3 درجات مئوية يمكن أن يعزز استدامة السلسلة الغذائية العالمية
يقترح البحث الذي تشارك فيه الدكتورة ناتاليا فالجان من جامعة كرانفيلد إجراءً لتقليل انبعاثات الكربون بشكل كبير عبر صناعة الأغذية المجمدة.
ويقترح البحث الأكاديمي، الذي يشارك فيه المعهد الدولي للتبريد ومقره باريس، وجامعة كرانفيلد، وجامعة برمنجهام، وجامعة لندن ساوث بانك، وجامعة فاجينينجن في هولندا، رفع درجة حرارة الأطعمة المجمدة بمقدار 3 درجات عن المعيار القائم منذ فترة طويلة. من -18 درجة مئوية إلى -15 درجة مئوية.
وفي تقرير جديد بعنوان ” ثلاث درجات من التغيير” ، يشير التعاون الذي يضم موانئ دبي العالمية، وهي شركة لوجستية عالمية رائدة، وفريق من الباحثين الدوليين، إلى أن تعديل درجة الحرارة القياسية للأطعمة المجمدة يمكن أن يؤدي إلى فوائد بيئية ملحوظة، مع الحفاظ على البيئة. سلامة المنتج الغذائي.
وتشير النتائج إلى أن هذا التغيير يمكن أن يؤدي إلى انخفاض سنوي في انبعاثات الكربون يعادل إخراج 3.8 مليون سيارة من الطريق.
وستتم مناقشة هذه النتائج في حدث يُعقد في مؤتمر Cop28 في وقت لاحق من هذا الشهر، وستتوافق مع يوم الغذاء والزراعة والمياه في 10 ديسمبر.
ويؤكد التقرير على التوفير المحتمل في الطاقة بحوالي 25 تيراواط/ساعة سنويًا – أي ما يعادل 8.63% من استهلاك الطاقة السنوي في المملكة المتحدة، مما يعرض التأثير التحويلي لمثل هذا التعديل في درجة الحرارة على الجبهتين البيئية والاقتصادية.
ويقول الخبراء إن التغيير المقترح لن يضر بسلامة الأغذية أو جودتها، مما يفتح الباب أمام تحول في ممارسات نقل وتخزين الأغذية المجمدة.
أطلقت موانئ دبي العالمية تحالف “انضم إلى التحرك نحو-15 درجة مئوية” لإعادة النظر في معايير درجة حرارة الأغذية المجمدة على نطاق عالمي.
وقالت الدكتورة ناتاليا فالجان، محاضر أول في علوم وتكنولوجيا الأغذية بجامعة كرانفيلد: “إن مواجهة التحديات في سلسلة الإمدادات الغذائية العالمية لدينا تتطلب حلولاً مبتكرة تجمع بين الاستدامة البيئية والأمن الغذائي.
“تمثل سلاسل التبريد ركيزة أساسية في ضمان الوصول إلى أغذية آمنة ومغذية، وهذه المبادرة تعمل على تحسين مرونة النظم الغذائية وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي العالمي، بالإضافة إلى دفع الاستدامة.”





