الأسواق العالمية تتنفس الصعداء.. هرمز المفتوح يدفع الأسهم ويضغط على النفط
النفط يهبط 11% والأسهم تصعد.. هدنة الشرق الأوسط تنعش وول ستريت وتربك الدولار وترفع الذهب
بدأت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت جلسة اليوم الجمعة على ارتفاع، بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز مفتوح أمام السفن التجارية، عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
ومن المرجح أن تعقد الولايات المتحدة وإيران محادثات لوقف الحرب خلال اليومين المقبلين في باكستان، ما منح دفعة قوية لأسواق الأسهم العالمية.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.43% ليصل إلى 48,788.81 نقطة، كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.47% إلى 7,074.55 نقطة، بينما تقدم مؤشر ناسداك المجمع بنحو 0.98% إلى 24,338.009 نقطة.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن فتح مضيق هرمز يمثل إشارة إيجابية للمستثمرين، وهو ما انعكس سريعًا على مؤشرات بورصة نيويورك.
وفي الأسواق الإقليمية، أغلقت بورصتا الإمارات تعاملاتهما على ارتفاع، إذ سجل مؤشر دبي أعلى مستوى في ستة أسابيع، مدفوعًا بمكاسب في قطاعي العقارات والمؤسسات المالية، بينما ارتفع مؤشر أبوظبي بنسبة طفيفة بلغت 0.03%، محققًا مكاسب أسبوعية قدرها 0.8%.

وعلى الصعيد الأوروبي، يتجه مؤشر ستوكس 600 لتحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، مع ترقب المستثمرين نتائج المباحثات التي قد تفضي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بأكثر من 11%، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 11.2% إلى 88.27 دولارًا للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 12% إلى 83.29 دولارًا.

كما انخفضت أسعار الغاز في أوروبا، حيث تراجع السعر القياسي من 40.8 يورو إلى 38 يورو، وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز.
وفي سوق العملات، تراجع الدولار بعد إعلان فتح المضيق، إذ هبط مؤشر الدولار إلى 97.805 نقطة، متراجعًا بنسبة 0.22%، مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة.

في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بضعف الدولار، حيث صعدت العقود الفورية بنسبة 1.64% إلى 4,869.32 دولارًا للأوقية، كما ارتفعت العقود الآجلة بنسبة 2% إلى 4,905.1 دولارات.
وامتد الارتفاع إلى بقية المعادن النفيسة، إذ صعدت الفضة بنسبة 5%، والبلاتين بنسبة 2.22%، والبلاديوم بنسبة 2.88%.
ويعكس هذا الأداء إعادة توازن في الأسواق، إذ دعم فتح مضيق هرمز الأصول الخطرة، في حين استفادت المعادن النفيسة من تراجع الدولار وانخفاض الضغوط التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة.
ومع ذلك، تبقى الأسواق في حالة ترقب، في ظل هشاشة وقف إطلاق النار واحتمالات تقلب الأوضاع في أي لحظة.





