اجتماع وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية وقطر ومنظمة التحرير الفلسطينية مع وزير الخارجية الأمريكي غدا
رئيس فرنسا يعلن عن "مؤتمر إنساني" لمساعدة غزة 9 نوفمبر.. ونتنياهو يرفض طلب أمريكا: "لا هدنة مؤقتة بدون إطلاق الرهائن"
أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أن وزراء خارجية الأردن والإمارات والسعودية وقطر ومصر وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سيعقدون اجتماعا تنسيقيا غدا، مع اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في العاصمة الأردنية عمان.
وقالت الخارجية الأردنية في بيان،أن وزراء خارجية كل من الأردن ومصر والسعودية والإمارات وقطر وممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية سيجتمعون السبت في عمان مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لبحث وقف الحرب في غزة، وأن الوزراء العرب سيؤكدون الموقف العربي الداعي لوقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وعاجل للقطاع، كما يبحثون مع بلينكن كل تداعيات وسبل إنهاء هذا التدهور الخطير الذي يهدد أمن المنطقة برمتها.

ويأتي هذا في الوقت الذي يزور فيه بلينكن تل أبيب في زيارته الثانية في أقل من أسبوعين، والتي أعلنت فيها دعم بلاده الكامل لإسرائيل بمزاعم الدفاع عن النفس.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لن توافق على “هدنة موقتة” في حربها ضد حماس من دون إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم الحركة في غزة، وردا عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في تل أبيب قال نتنياهو “نحن مستمرون بكل قوتنا وإسرائيل ترفض الهدنة الموقتة التي لا تشمل إطلاق سراح رهائننا”.
ووصل وزير الخارجية الأميركي إلى تل أبيب للضغط من أجل إعلان فترات هدنة إنسانية في الحرب الدائرة في قطاع غزة، بعد أن قالت إسرائيل إن قواتها طوقت مدينة غزة أكبر مدن القطاع.
وقال بلينكن، الجمعة، إنه يجب على إسرائيل حماية المدنيين خلال قصفها لقطاع غزة، وذلك بعدما وصل إسرائيل لإجراء مزيد من المحادثات الهادفة إلى التوصل لوقف مؤقت للقتال لمدة ساعات للسماح بإدخال مساعدات إلى غزة.
لكنه أكد أنه “في الوقت نفسه، دعونا نكن واضحين، كيفية قيام إسرائيل بذلك يهمنا أيضا. من المهم جدًا عندما يتعلق الأمر بحماية المدنيين.. أن يتم بذل كل ما يمكن لحمايتهم وتقديم المساعدة لأولئك الذين يحتاجون بشدة إليها، والذين ليسوا بأي شكل مسؤولين عن ما حدث في 7 أكتوبر.”

هنية: نطالب الإخوة في مصر بفتح معبر رفح بالكامل
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن “المجزرة قرب مجمع الشفاء الطبي تزامنت مع زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وهي نتاج الضوء الأخضر والغطاء الأميركيين”.
وقال هنية، في كلمة له: “استهداف المستشفيات تعبير عن المأزق الذي يمر به الاحتلال وقواته البرية”، وأضاف: “نطالب الإخوة في مصر بفتح معبر رفح بالكامل وتجاوز أي اعتبارات تحول دون ذلك”.
فيما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تنظيم “مؤتمر إنساني” الخميس المقبل في باريس، مؤكدًا أن “مكافحة الإرهاب لا تبرر التضحية بالمدنيين”، وأوضح ماكرون أثناء زيارة إلى منطقة بروتاني أن هذا المؤتمر الإنساني سيعقد في إطار منتدى باريس للسلام، مضيفًا: “ندعو إلى هذه الهدنة الإنسانية لأن مكافحة الإرهاب لا تبرر التضحية بالمدنيين”.

الصحة العالمية: يجب حماية المرضى والعاملين الصحيين
اعتبر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غجيبريسوس أنه “يجب حماية المرضى والعاملين الصحيين والمرافق وسيارات الإسعاف في جميع الأوقات”.
وقال جيبريسوس: “صدمت بشدة من التقارير التي تفيد بوقوع هجمات على سيارات الإسعاف التي تقوم بإجلاء المرضى بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة”.
استدعت حكومة هندوراس سفيرها لدى إسرائيل للتشاور اليوم الجمعة، بعد ما وصفتها بأنها انتهاكات إسرائيلية للقانون الإنساني الدولي جراء هجماتها على قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان “تدين هندوراس بشدة وتراقب بقلق بالغ… هذه العمليات العسكرية”.





