مصر توقع اتفاقية استضافة cop27 مع الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ
حرص الرئاسة المصرية على تحقيق التوافق بشأن التكيُف والتخفيف ومعالجة خسائر وتمويل مشروعات المناخ
كتب مصطفى شعبان
وقع وزير الخارجية سامح شكري، الرئيس المعين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ cop27، والأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ باتريشيا إسبينوزا، اتفاقية استضافة مصر مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ cop27 المقرر له في شرم الشيخ نوفمبر المقبل.
ووقع شكري الاتفاقية خلال فاعليات مؤتمر بون، في ألمانيا، الذي بدأ أمس الأول وينتهي 16 يونيو الجاري، حيث يجتمع الوزراء المعنيين بالعمل المناخي والمفاوضين وممثلي الدول الأعضاء في الاتفاقية كأخر الاجتماعات الهامة قبيل استضافة مصر cop27، حيث يناقشون المجالات الرئيسية للتخفيف والتكيف ودعم البلدان النامية – لا سيما التمويل – والخسائر والأضرار، وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وقد التقى شكرى على هامش الاجتماعات عددا من المفاوضين الأفارقة لتغير المناخ خلال تواجده بالتزامن مع انعقاد الدورة56 لاجتماعات الجهازين الفرعيين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ.
وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري أشار خلال اللقاء إلى حرص مصر، في ضوء استضافتها cop27 في شهر نوفمبر المقبل، على طرح الشواغل الإفريقية في ملف تغير المناخ في مقدمة الموضوعات التي ستعالجها هذه الدورة.

وأوضح أن القارة الإفريقية هي الطرف الأكثر تأثراً بالتداعيات السلبية لتغير المناخ بالرغم من كونها الأقل إسهاماً في الانبعاثات، منوهاً في ذات الصدد بالصعوبات التي لاتزال تواجهها الدول الإفريقية للحصول على تمويل المناخ اللازم للتعامل مع هذه التداعيات.
وأضاف حافظ، أن وزير الخارجية حرص كذلك على استعراض رؤية الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطرافcop27 ، مشيراً إلى حرص الرئاسة المصرية على تحقيق التوافق بين شتى الأطراف المعنية بعمل المناخ الدولي، وخاصةً فيما يتعلق بموضوعات التكيُف مع تغير المناخ والتخفيف من تداعياته السلبية ومعالجة الخسائر والأضرار وتوفير تمويل المناخ.
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بتأكيد الوزير شكري على ما توليه الرئاسة المصرية المقبلة لمؤتمر الأطراف من أولوية لمسألة تنفيذ تعهدات المناخ وتحويلها لواقع ملموس على الأرض، سواء فيما يتعلق بالوفاء بالاسهامات المحددة وطنياً أو تنفيذ الالتزامات والتعهدات التي أعلنت عنها مختلف الأطراف المعنية بعمل المناخ.

ترتفع التوقعات
وكانت باتريشيا إسبينوزا حذرت في كلمتها الافتتاحية أمس الأول من أن تغير المناخ يتقدم باطراد، نظرًا لأن العالم يسير حاليًا على المسار الصحيح لتحقيق أكثر من ضعف هدف 1.5 درجة لاتفاقية باريس بحلول نهاية القرن، يجب زيادة الطموح بشكل عاجل لتجنب أسوأ آثار تغير المناخ، وهناك حاجة إلى إجراءات فورية وإحراز تقدم في بون.
وقالت باتريشيا إسبينوزا، يجب أن نتحرك هذه المفاوضات بشكل أسرع فالعالم يتوقع ذلك “إنهم يعلمون أنه بينما التزمت الدول بالوفاء بهدف 1.5 درجة لاتفاق باريس، فإن هذا الالتزام يستلزم اتخاذ إجراءات متسارعة وزيادة الطموح المناخي ومن غير المقبول أن نقول إننا نمر بأوقات عصيبة – فهم يعلمون أن تغير المناخ ليس جدول أعمال يمكننا تحمله للتراجع عن جدولنا العالمي “.
وقالت هيئة تغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، إن COP27 في شرم الشيخ سيركز بشكل أساسي على التنفيذ، ومن المتوقع أن تظهر الدول كيف ستبدأ، من خلال التشريعات والسياسات والبرامج ، في وضع اتفاقية باريس الطموحة موضع التنفيذ، في الداخل.






