أهم الموضوعاتأخبار

أول تقييم عالمي للملوثات الصيدلانية: تسرب الأدوية لجميع أنهار العالم.. إفريقيا الأعلى وأمريكا الشمالية الأقل

كتب مصطفى شعبان

لا يمثل التلوث في المجاري المائية في العالم مشكلة جديدة، لكن بحثًا جديدًا يوضح مدى تسرب الملوثات الصيدلانية إلى الأنهار في جميع أنحاء العالم.

أول تقييم عالمي حقيقي لتأثيرات المستحضرات الصيدلانية المفردة، وخلائط المستحضرات الصيدلانية في أنظمة الأنهار.

نُشر البحث في مجلة علم السموم البيئية والكيمياء، ووجد تقييم لأكثر من 1000 موقع في 104 دولة أن حوالي 43.5 % من هذه الممرات المائية تحتوي على مستويات من المكونات الصيدلانية النشطة (APIs) .

كما أشار البحث إلى أنه يمكن إطلاق واجهات برمجة التطبيقات أثناء إنتاج الأدوية واستخدامها والتخلص منها، حيث أوضح الباحثون: “نظرًا لأنها جزيئات نشطة بيولوجيًا، فإن واجهات برمجة التطبيقات لديها القدرة على التأثير سلبًا على الكائنات غير المستهدفة”.

من أصل 61 API تمت دراستها، تجاوزت التركيزات 23 المستويات الآمنة، اكتشف الباحثون مكونات من عدد لا يحصى من الأدوية شائعة الاستخدام بما في ذلك مضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا ومضادات الميكروبات ومسكنات الألم ومضادات الهيستامين والمزيد.

لقد وثقت دراسات سابقة الآثار السلبية لمضادات الاكتئاب على سلوك الأسماك بينما تتزايد المخاوف بشأن تأثير المركبات المضادة للميكروبات الملوثة على البكتيريا المقاومة للأدوية، والتي يمكن أن تؤدي إلى العدوى.

وقالت المؤلفة المشاركة أليخاندرا بوزاس مونروي في بيان: “هذا هو أول تقييم عالمي حقيقي لتأثيرات الأدوية الفردية ومزائج الأدوية في أنظمة الأنهار”.

أنهار إفريقيا وأمريكا الشمالية

وأوضحت: “تظهر النتائج التي توصلنا إليها أن نسبة عالية جدًا من الأنهار في جميع أنحاء العالم مهددة من التلوث الصيدلاني”، مضيفة أن هناك المزيد مما يجب القيام به لمنع هذه المواد من تلويث البيئة.

كتب المؤلفون، أن الأنهار في إفريقيا لديها أعلى نسبة من المواقع ذات المستويات غير الآمنة من الملوثات، وتلك الموجودة في أمريكا الشمالية لديها أقل نسبة من المواقع، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى الاختلافات في إدارة مياه الصرف الصحي ومعالجتها ووجود صناعة الأدوية.

نظرًا لاستخدام أكثر من 1900 واجهة برمجة تطبيقات حاليًا لعلاج الأمراض والوقاية منها، فإن هذا التحليل لـ 61 فقط قد يكون أقل تقديرًا للتأثير الحقيقي للملوثات على مصادر المياه العالمية.

 

خلص المؤلفون إلى أن الأبحاث المستقبلية يجب أن تركز على إنشاء مجموعات بيانات مفتوحة الوصول من واجهات برمجة التطبيقات وغيرها من الملوثات الضارة لفهم المدى الكامل لهذه المشكلة بشكل أفضل

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading