من هم الأثرياء الذين زادت ثرواتهم في أغسطس؟
أغنى 10 مليارديرات حول العالم يسيطرون على 2.13 تريليون دولار

6 من أصحاب الثروات العشر الأولى زادت ثرواتهم في أغسطس، بينما تراجعت ثروات 4 مليارديرات بسبب تقلب أسهم التكنولوجيا، ورغم هذه التقلبات، ظل إيلون ماسك في الصدارة بفارق هائل عن أقرب منافسيه.
ذكرت مجلة فوربس أن صافي ثروات العشرة الأوائل ارتفع بنسبة متواضعة بلغت 1% فقط، أي نحو 21 مليار دولار، ليصل الإجمالي إلى 2.13 تريليون دولار.
في شهر واصلت فيه مؤشرات الأسهم الأميركية تسجيل قمم تاريخية، لم تنعكس المكاسب بالتساوي على ثروات أغنى أغنياء العالم.
قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم:
1- إيلون ماسك – 415.6 مليار دولار

الرئيس التنفيذي لتسلا وسبيس إكس، زادت ثروته 14.4 مليار دولار الشهر الماضي مع ارتفاع أسهم تسلا 8%، ليعزز صدارته للشهر السادس عشر على التوالي.
2- لاري إليسون – 270.9 مليار دولار
مؤسس “أوراكل” خسر 29 مليار دولار في أغسطس بعد هبوط سهم شركته 10%، لكنه بقي ثاني أغنى شخص في العالم بفارق 144.7 مليار دولار خلف ماسك.
3- مارك زوكربيرج – 253 مليار دولار

مؤسس “ميتا” تراجعت ثروته بمقدار 13.7 مليار دولار مع انخفاض أسهم شركته 5% بسبب مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وإعادة الهيكلة.
4- جيف بيزوس – 240.9 مليار دولار

مؤسس “أمازون” فقد 5.5 مليارات دولار نتيجة انخفاض أسهم شركته 2.3%، لكنه ما يزال بين الأربعة الأوائل عالميًا.
5- لاري بيج – 178.3 مليار دولار
مؤسس “غوغل”، ارتفعت ثروته بأكثر من 20 مليار دولار بدعم صعود أسهم “ألفابت” 9%، ليحافظ على المركز الخامس.
6- سيرجي برين – 165.9 مليار دولار

شارك بيج في القفزة، إذ كسب 15.1 مليار دولار مع صعود “ألفابت”، متقدّمًا إلى المركز السادس عالميًا.
7- برنار أرنو – 154.1 مليار دولار

رئيس “إل في إم إتش” الفرنسي أضاف 11.2 مليار دولار إلى ثروته بفضل هوامش الأرباح القوية لشركة السلع الفاخرة، متقدّمًا 3 مراكز دفعة واحدة.
8- ستيف بالمر – 151.3 مليار دولار

الرئيس التنفيذي السابق لـ”مايكروسوفت” زاد ثروته 4.4 مليارات دولار مع تمسكه بمعظم أسهم الشركة وارتفاع قيمة فريق “لوس أنجلوس كليبرز” المملوك له.
9- جنسن هوانج – 150.4 مليار دولار
مؤسس “إنفيديا” تراجع من المركز السادس إلى التاسع بخسارة 3.5 مليارات دولار، مع قلق الأسواق من منافسة صينية في قطاع الرقائق.
10- وارن بافيت – 150.4 مليار دولار
“عرّاف أوماها” أضاف 7 مليارات دولار في أغسطس، لكنه تراجع مرتبة واحدة مع بلوغه عامه الـ95 واستعداده للتنحّي عن إدارة “بيركشاير هاثاوي” بنهاية العام.
توضح قائمة فوربس أن 9 من بين هؤلاء العشرة أميركيون، فيما يمثل برنار أرنو الاستثناء الوحيد. ورغم تقلّب الثروات صعودًا وهبوطًا، فإن ما يجمع بينهم هو تضخم الفجوة مع بقية مليارديرات العالم، إذ لا يقل صافي ثروة أي منهم عن 150 مليار دولار، مما يكرّس سطوة هذه النخبة على مفاصل الثروة العالمية.





