G7 تتعهد بإزالة الكربون من قطاعات الكهرباء بحلول 2035 ووقف أي تمويل دولي لمشاريع الطاقات الأحفورية
وزير الاقتصاد الألماني: مكافحة تغير المناخ ستقتصر على الحد من الاحتباس الحراري وليس التخلص منه
تعهدت دول مجموعة السبع، في ختام الاجتماعات، اليوم في برلين، بإزالة الكربون من معظم قطاعاتها الكهربائية “بحلول 2035″، ووقف أي تمويل دولي لمشاريع على ارتباط بالطاقات الأحفورية اعتباراً من هذه السنة.
وقالت الدول السبع في إعلان صدر في ختام الاجتماع: “نتعهد بالتوصل إلى قطاع كهربائي يخلو قسمه الأكبر من الكربون بحلول 2035″. ولتحقيق هذا الهدف تتعهد القوى الصناعية السبع بـ”دعم تسارع خروج العالم من الفحم” و”الإسراع في تطوير التكنولوجيات والسياسات الضرورية للانتقال إلى طاقة نظيفة”.
وهذه أول مرة تحدد الولايات المتحدة واليابان وكندا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والمانيا هدفاً كهذا.
كما وعد الوزراء بوقف التمويل في الخارج لمشاريع تتعلق بالطاقات الأحفورية لا تتضمن تقنية لاحتجاز الكربون بحلول “نهاية 2022″، وذلك بعد تبديل موقف اليابان، آخر دولة من المجموعة كانت ترفض الالتزام بهذا الشأن.
الحد من الاحتباس الحراري وليس التخلص منه
قال روبرت هابيك وزير الاقتصاد وحماية المناخ الألماني إن مكافحة التغير المناخي ستقتصر فقط على الحد من الاحتباس الحراري وليس التخلص منه.
وفي ختام اجتماع لوزراء البيئة والطاقة وحماية المناخ في دول مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، قال الوزير المنتمي إلى حزب الخضر في برلين، “سيظل هناك احتباس حراري بشكل دائم”.
وأضاف نائب المستشار الألماني أولاف شولتس:”ربما لا يزال من الممكن أن نصلح أخطاء الماضي لكن من غير الممكن أن نوقف حدوثها، فانعدام الاحتباس الحراري لم يعد خياراً مطروحاً”.
ورأى هابيك، أن السؤال الوحيد المهم هو ما إذا كان العمل السياسي الحاسم سينجح في الحد من الاحتباس الحراري خلال الأعوام الأربعة أو الخمسة أو الثمانية أو العشرة المقبلة، بحيث لا تكون هناك بعد ذلك ” أي خيارات أخرى للتحرك”.
مكافأة سلوك يضر بالبيئة أمر عبثي
وذكرت المجموعة كذلك بهدفها المشترك القاضي بوقف أي تمويل مباشر للطاقات الأحفورية “بحلول 2025″، وقال هابيك خلال مؤتمر صحفي إن “مكافأة سلوك يضر بالبيئة من خلال مساعدات.. أمر عبثي ويجب الانتهاء من هذه العبثية”.
وحسب تقرير نشره مجلس المناخ العالمي أوائل أبريل الماضي، وصل حجم الانبعاثات العالمية من غازات الاحتباس الحراري في الفترة بين عامي 2010 و2019 إلى مستوى غير مسبوق على الإطلاق في تاريخ البشرية.
في الوقت نفسه، أشار التقرير إلى أن معدلات النمو تباطأت رغم هذا، وقال إنه بدون تحقيق تقليص سريع للانبعاثات لن يكون من الممكن تحقيق الهدف المنصوص عليه في اتفاقية باريس للمناخ والخاص بالحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض بـ 1.5 درجة مقارنة بمستواها في عصر ما قبل الثورة الصناعية.





