أهم الموضوعاتأخبار

هل المصريون من جينات واحدة؟ جينات المصريين تروي قصة عمرها عشرات الآلاف من السنين.. فيديو

مصر بوابة الإنسان إلى العالم؟ طارق طه يكشف أسرار الجينوم ودراسة عالمية تضع مصر في قلب رحلة الإنسان

هل المصريون من جينات واحدة؟.. طارق طه يكشف أسرار الجينوم المصري ودراسة عالمية تضع مصر في قلب رحلة الإنسان خارج إفريقيا

هل يحمل المصريون تركيبة جينية متشابهة؟ وهل يمكن للجينات أن تكشف جانبًا من قصة المصريين وأصولهم لا تستطيع كتب التاريخ وحدها الوصول إليه؟ وهل كانت مصر بالفعل إحدى أهم البوابات التي خرج عبرها الإنسان الحديث من إفريقيا إلى آسيا وأوروبا وبقية العالم؟

 

هذه الأسئلة عادت إلى الواجهة مع الحلقة التي قدمها الإعلامي الكبير محمود سعد في برنامج «باب الخلق» عبر منصات التواصل الاجتماعي، واستضاف خلالها الدكتور طارق طه، استشاري الأبحاث الجينية والطب التجديدي، وعضو بارز في اللجنة العلمية لمشروع الجينوم المصري.

 

وتكتسب هذه المناقشة أهمية أكبر عند وضعها في سياق إحدى الدراسات الجينية البارزة التي نشرت عام 2015 في American Journal of Human Genetics، بعدما قام فريق دولي بتحليل 225 جينومًا كاملًا لأفراد من مصر وإثيوبيا، بحثًا عن إجابة لأحد أكبر الأسئلة في تاريخ البشرية: أي طريق سلكه الإنسان الحديث عندما خرج من إفريقيا؟

 

والنتيجة التي توصل إليها الباحثون رجحت أن مصر والطريق الشمالي عبر سيناء كانا المسار الأكثر مساهمة في انتشار الإنسان الحديث خارج إفريقيا.

 

الجينات.. ماذا تخبرنا عن المصريين؟

عندما نتحدث عن «جينات المصريين»، لا يعني ذلك أن جميع المصريين يحملون جينومًا متطابقًا أو أن هناك جينًا واحدًا يميز كل المصريين عن بقية البشر.

 

فالجينوم البشري يضم قدرًا هائلًا من التنوع، حتى بين أفراد المجتمع الواحد، إلا أن دراسة التوزيع الجيني لمجموعات سكانية كبيرة تسمح للعلماء بالتعرف إلى الأنماط الوراثية الأكثر انتشارًا، ومقارنة العلاقات الجينية بين الشعوب والمناطق المختلفة.

 

ومن هنا تأتي أهمية مشروع الجينوم المصري والأبحاث الجينية التي تتناول سكان مصر، لأنها لا تبحث فقط عن «أصل» المصريين بمعناه التاريخي، وإنما تسعى إلى فهم كيف تشكلت التركيبة السكانية والجينية لمصر عبر آلاف السنين، وما الذي يمكن أن تكشفه هذه التركيبة عن صحة المصريين وتاريخهم وتفاعلهم مع الشعوب الأخرى.

 

وهذه الفكرة تضع حديث الدكتور طارق طه في «باب الخلق» داخل سياق علمي أوسع؛ فالجينات أصبحت إحدى الأدوات الرئيسية التي يستخدمها العلماء لإعادة بناء تاريخ الإنسان.

د.طارق طه يكشف أسرار جينات المصريين
د.طارق طه يكشف أسرار جينات المصريين

دراسة شملت 225 جينومًا مصريًا وإثيوبيًا

في الدراسة المنشورة عام 2015، قام الباحثون بتسلسل جينومات 225 شخصًا من شمال شرق إفريقيا.

 

وشملت العينة 100 مصري، إلى جانب 125 إثيوبيًا يمثلون خمس مجموعات سكانية هي الأمهرية، والأورومو، والإثيوبيين الصوماليين، وولايتا، وجوموز، بواقع 25 شخصًا من كل مجموعة.

 

وكان السؤال الذي يحاول الباحثون الإجابة عنه بسيطًا في صياغته، لكنه شديد التعقيد علميًا: عندما خرج الإنسان الحديث من إفريقيا، هل تحرك شمالًا عبر مصر وسيناء، أم جنوبًا عبر إثيوبيا ومضيق باب المندب إلى شبه الجزيرة العربية؟

 

فالفرضية الشمالية تفترض أن أسلاف البشر وصلوا من مناطق إفريقيا إلى مصر ثم عبروا سيناء إلى بلاد الشام، ومنها واصلوا انتشارهم في أوراسيا.

 

أما الفرضية الجنوبية فتفترض أنهم تحركوا من شرق إفريقيا عبر باب المندب إلى شبه الجزيرة العربية، قبل الانتشار في بقية آسيا وأوروبا.

 

وكانت الأدلة السابقة، بحسب الدراسة، غير حاسمة بشكل كامل في التمييز بين المسارين.

د.طارق طه يكشف أسرار جينات المصريين
د.طارق طه يكشف أسرار جينات المصريين

لماذا اختار العلماء مصر وإثيوبيا؟

المنطق الجيني وراء المقارنة كان واضحًا، إذا كانت مصر هي محطة رئيسية في رحلة الخروج من إفريقيا، فمن المفترض أن يكون لدى المصريين قدر أكبر من التشابه الوراثي مع السكان الذين يعيشون خارج إفريقيا.

 

أما إذا كان المسار الرئيسي عبر إثيوبيا وباب المندب، فمن المتوقع أن تكون الجينومات الإثيوبية هي الأقرب إلى جينومات السكان غير الأفارقة.

 

لكن الباحثين واجهوا مشكلة؛ فالمصريين والإثيوبيين المعاصرين تعرضوا خلال آلاف السنين لعمليات هجرة واختلاط وتدفق جيني مع مجموعات أخرى.

 

ولذلك كان عليهم أن يفصلوا، قدر الإمكان، بين الإشارات الجينية القديمة المرتبطة بتاريخ السكان وبين المكونات الوراثية التي دخلت إلى هذه المجتمعات في فترات تاريخية حديثة نسبيًا.

 

مفاجأة في الجينوم المصري

استخدم الباحثون مجموعة من الأدوات الإحصائية والجينية لتحديد المكونات غير الإفريقية في الجينومات المصرية والإثيوبية ثم استبعادها من التحليل، بحيث يمكن التركيز على المكوّن الإفريقي.

 

وكانت النتيجة أن المكوّن الإفريقي في الجينوم المصري بعد عملية التنقية أظهر تشابهًا أكبر مع السكان غير الأفارقة مقارنة بالمكوّن الإفريقي لدى المجموعات الإثيوبية التي شملتها الدراسة.

 

وهذه النتيجة كانت جوهرية بالنسبة للباحثين، فإذا كانت المجموعات غير الإفريقية قد نشأت أساسًا من موجة بشرية غادرت إفريقيا، فإن وجود تشابه جيني أكبر بينها وبين المكوّن المصري يمكن أن يكون أثرًا للمرحلة التي سبقت انتشار هذه المجموعات خارج القارة.

 

ولهذا خلص الباحثون إلى أن البيانات تدعم الطريق الشمالي عبر مصر باعتباره الطريق الأكثر مساهمة في الخروج من إفريقيا.

د.طارق طه يكشف أسرار جينات المصريين
د.طارق طه يكشف أسرار جينات المصريين

80 % من المكوّن غير الإفريقي لدى المصريين.. ماذا يعني ذلك؟

 

وجدت الدراسة أن متوسط نسبة المكوّن غير الإفريقي في عينات المصريين بلغ نحو 80%، وقدّر الباحثون منتصف حدث الاختلاط الجيني بنحو 750 عامًا مضت، لكن هذا الرقم يحتاج إلى قراءة دقيقة، فهو لا يعني أن «80% من المصريين غير أفارقة»، ولا يعني أن المصريين ليسوا أفارقة.

 

إنه وصف للتركيب الجيني للعينات التي جرى تحليلها، وفق النموذج الإحصائي المستخدم، ويشير إلى وجود مكوّنات وراثية مرتبطة بمجموعات خارج إفريقيا، تراكمت نتيجة أحداث تاريخية من الاختلاط والهجرة.

 

وهذه النقطة تؤكد أن التركيبة الجينية الحالية للمصريين نتاج تاريخ طويل من الحركة البشرية والتفاعل بين السكان.

د.طارق طه يكشف أسرار جينات المصريين
د.طارق طه يكشف أسرار جينات المصريين

ماذا حدث في إثيوبيا؟

أظهرت العينات الإثيوبية بدورها مستويات مختلفة من الاختلاط الجيني، فقد قدر الباحثون أن نحو 50% من جينومات الأمهرية والأورومو في العينات المدروسة جاء من مكونات غير إفريقية، بينما بلغت النسبة نحو 30% إلى 40% لدى الصوماليين وولايتا.

 

أما مجموعة جوموز، فأظهرت مستوى ضئيلًا جدًا من الاختلاط غير الإفريقي.

 

وقدرت الدراسة أن منتصف أحداث الاختلاط في معظم المجموعات الإثيوبية يعود إلى نحو 2500–3000 عام، مع تعقيدات إضافية لدى الأورومو.

 

ولهذا كان من الضروري عدم الخلط بين هذه الإشارات الحديثة نسبيًا وبين البصمة الوراثية التي يبحث عنها العلماء في قصة خروج الإنسان من إفريقيا قبل عشرات الآلاف من السنين.

الإعلامي الكبير محمود سعد
الإعلامي الكبير محمود سعد

«الهابلوتايب» يكشف الطريق

انتقل الباحثون بعد ذلك إلى تحليل ما يعرف بـالهابلوتايبات، وهي مجموعات من المتغيرات الجينية التي تنتقل معًا على أجزاء من الكروموسومات.

 

وجرى التركيز على 18,114 منطقة جينومية يبلغ مجموع طولها نحو 7.1 مليون قاعدة، لأنها تضمنت هابلوتايبات مشتركة بين الأوروبيين والآسيويين، وبالتالي يمكن أن تكون مفيدة في تتبع الإشارات الوراثية التي سبقت انقسام هذه المجموعات.

 

ومن بين أكثر من 41 ألف هابلوتايب جرى استخراجها في العينات الإفريقية المدروسة، كان 85% موجودًا في المجموعات الإفريقية الثلاث، وبالتالي لم يكن مفيدًا في التمييز بينها.

 

أما النسبة المتبقية، فقد كشفت عن إشارة أكثر إثارة للاهتمام، فالمجموعات غير الإفريقية التي شملت عينات أوروبية وآسيوية احتوت على عدد أكبر من الهابلوتايبات الخاصة بالمكوّن المصري مقارنة بالمجموعات الإفريقية الأخرى.

 

وقد حسب الباحثون زيادة قدرها 1.25 مرة في الهابلوتايبات المصرية الخاصة، مع دلالة إحصائية قوية بلغت p = 2 × 10⁻⁶، وكان هذا أحد الأدلة التي استخدمها الباحثون لترجيح الطريق الشمالي.

 

اختبار آخر يؤكد الإشارة

لم يتوقف الفريق البحثي عند تحليل الهابلوتايبات، فقد استخدم أيضًا طريقة إحصائية مستقلة تسمى MSMC لتقدير أزمنة الانفصال الجيني بين مجموعات مختلفة.

 

واستخدم الباحثون ثلاثة جينومات مصرية وخمسة جينومات إثيوبية عالية التغطية، ثم قارنوها بجينومات أخرى.

 

وبعد إزالة المكونات غير الإفريقية الحديثة، ظهر أن الجينومات المصرية لديها زمن انفصال أحدث عن الجينومات غير الإفريقية مقارنة بالجینومات الإثيوبية.

الإعلامي محمود سعد والدكتور طارق طه لكشف أسرار الجينات المصرية
الإعلامي محمود سعد والدكتور طارق طه لكشف أسرار الجينات المصرية

وقدّر الباحثون الانفصال بين المكوّن المصري وغير الإفريقي بنحو 55 ألف سنة، مقابل نحو 65 ألف سنة للمكوّن الإثيوبي.

 

كما قدروا الانفصال بين المكوّن المصري وغرب إفريقيا بنحو 21 ألف سنة، مقابل نحو 37 ألف سنة بين المكوّن الإثيوبي وغرب إفريقيا.

 

ورأى الباحثون، أن هذه النتائج تتوافق مع كون مصر كانت أقرب إلى المسار الذي سلكه البشر عند خروجهم من إفريقيا.

مصر القديمة

مصر وسيناء.. البوابة الشمالية

تكتسب النتيجة أهمية خاصة بسبب جغرافية مصر، فمصر تمثل نقطة التقاء بين القارة الإفريقية وآسيا، بينما توفر شبه جزيرة سيناء ممرًا بريًا يصل شمال شرق إفريقيا ببلاد الشام.

 

ومن الناحية الجغرافية، فإن هذا المسار كان يمكن أن يسمح لمجموعات بشرية بالانتقال تدريجيًا نحو المشرق ثم مناطق أخرى من أوراسيا.

 

وتقول الدراسة إن النتيجة الجينية التي ظهرت لدى المصريين تتوافق أيضًا مع أدلة أثرية ومناخية سابقة، كما أن وجود آثار للتهجين مع النياندرتال لدى السكان غير الأفارقة يتلاءم بصورة أفضل مع الطريق الشمالي، نظرًا إلى وجود أدلة على النياندرتال في منطقة بلاد الشام.

 

كما أشار الباحثون إلى بقايا بشرية عُثر عليها في إسرائيل ويعود تاريخها إلى نحو 55 ألف سنة، وهي منطقة تقع على مقربة من الطريق الشمالي المقترح.

 

هل المصريون «كلهم من جينات واحدة»؟

هنا تظهر ضرورة التمييز بين العنوان الإعلامي وبين الاستنتاج العلمي، الحديث عن وجود بصمة أو مكونات جينية مشتركة لدى المصريين لا يعني أن جميع المصريين يحملون جينات متطابقة.

 

كما أن الدراسة لا تقول إن المصريين الحاليين ينحدرون من مجموعة واحدة معزولة، ولا تقول إن مصر هي المكان الذي ظهر فيه الإنسان لأول مرة.

 

بل تقدم دليلًا على أن المكوّن الإفريقي في العينات المصرية التي تمت دراستها يحمل قربًا جينيًا أكبر من المجموعات غير الإفريقية مقارنة بالمكونات الإفريقية لدى بعض المجموعات المقارنة.

 

وهذا يقود إلى استنتاج أكثر تحديدًا: مصر ربما كانت محطة رئيسية في الهجرة البشرية التي خرجت من إفريقيا وانتشرت لاحقًا في بقية العالم.

 

الجينوم المصري لا يحكي الماضي فقط

الأهمية العلمية لهذه الأبحاث لا تتوقف عند محاولة معرفة الطريق الذي سلكه الإنسان قبل عشرات الآلاف من السنين.

 

فالجينوم المصري يمثل كذلك قاعدة مهمة لفهم الأمراض والعوامل الوراثية المرتبطة بها.

 

وهنا يلتقي موضوع الحلقة التي ظهر فيها الدكتور طارق طه مع مشروع الجينوم المصري؛ فدراسة الجينوم لا تستهدف فقط الإجابة عن أسئلة تتعلق بالأصل والتاريخ، وإنما يمكن أن تساهم في تطوير الطب الدقيق والشخصي، وفهم العلاقة بين الجينات والأمراض، وتحسين القدرة على اختيار العلاجات المناسبة مستقبلًا.

 

وبذلك تصبح الجينات أشبه بـ«سجل» يحمل آثارًا من الماضي، وفي الوقت نفسه يمكن أن تصبح أداة للطب في المستقبل.

الآلات القديمة عالية التقنية استخدمت في بناء أهرامات مصر

من رحلة الإنسان إلى الطب التجديدي

وتزداد أهمية هذا الملف مع ارتباط الأبحاث الجينية بأبحاث الخلايا الجذعية والطب التجديدي، وهو المجال الذي يعمل فيه الدكتور طارق طه.

 

فالخلايا الجذعية والطب التجديدي يعتمدان على فهم العمليات البيولوجية التي تتحكم في نمو الخلايا وتخصصها وتجدد الأنسجة، وهي عمليات ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعلومات الجينية وآليات تنظيمها.

 

ومن هنا، فإن دراسة الجينوم ليست مجرد بحث في الماضي، بل يمكن أن تكون جزءًا من منظومة علمية تمتد من فهم أصول البشر إلى فهم أسباب المرض ومحاولة تطوير علاجات أكثر دقة.

 

هل حسم العلماء قصة الخروج من إفريقيا نهائيًا؟

رغم قوة النتائج، لم تقل الدراسة إن الجدل العلمي انتهى إلى الأبد، فالورقة البحثية نفسها أكدت أن قصة خروج الإنسان من إفريقيا أكثر تعقيدًا من أن تختزل في مسار واحد، وأن توقيت الهجرة وطبيعتها واحتمال حدوث موجات متعددة ما زال يحتاج إلى مزيد من البحث.

 

ودعا الباحثون إلى الاستفادة من الحمض النووي القديم، وإضافة جينومات من الشرق الأوسط، وكذلك من مناطق مثل بابوا وأستراليا، لفهم الانتشار البشري المبكر بصورة أكثر دقة.

 

وهذا يعني أن نتيجة الدراسة ينبغي تقديمها باعتبارها دليلًا جينيًا قويًا يدعم فرضية الطريق الشمالي، وليس باعتبارها إثباتًا نهائيًا لكل تفاصيل الهجرة البشرية.

 

مصر.. نقطة في قلب قصة البشرية

عندما توضع نتائج الدراسة إلى جانب الأسئلة التي يناقشها المتخصصون في الجينوم المصري، تظهر صورة شديدة الأهمية لمصر.

 

فموقعها الجغرافي جعلها جسرًا طبيعيًا بين إفريقيا وآسيا، بينما تكشف الدراسات الجينية أن سكانها يحملون تاريخًا وراثيًا معقدًا يعكس آلاف السنين من التفاعل والهجرة والاختلاط.

 

أما الدراسة التي حللت 225 جينومًا من المصريين والإثيوبيين فقد أضافت بعدًا أكثر إثارة، إذ وجدت أن المكوّن الإفريقي في العينات المصرية هو الأقرب إلى المكونات الجينية لدى السكان غير الأفارقة، وهو ما دفع الباحثين إلى ترجيح مصر باعتبارها البوابة الشمالية الأكثر احتمالًا لخروج الإنسان الحديث من إفريقيا.

 

وبذلك لا يصبح السؤال الحقيقي: هل المصريون جميعًا من جينات واحدة؟ بقدر ما يصبح: ماذا تحتفظ جينات المصريين من آثار في واحدة من أعظم رحلات الإنسان في التاريخ؟

 

والإجابة التي تقدمها هذه الدراسة هي أن مصر قد تكون احتفظت ببصمة وراثية مهمة من المرحلة التي سبقت انتشار أسلاف معظم سكان العالم خارج إفريقيا.

وهذه ليست قصة عن «تفوق جيني» أو «نقاء عرقي»، وإنما قصة عن التنوع البشري، والهجرة، والاختلاط، واستمرار وجود الإنسان في منطقة كانت، وربما لا تزال، واحدة من أهم مفترقات طرق البشرية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة