منظمة التجارة العالمية تتفق على دعم مصايد الأسماك وتمكين الدول النامية من إنتاج اللقاحات والغذاء
نيفين جامع: نجاح مصر في إعطاء أولوية لمنح الدول النامية المستورد للغذاء مرونة لزيادة قدراتها الإنتاجية
أعلنت أنجوزى أيويلا، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، اتفاق لدعم مصايد الأسماك وتمكين الدول النامية من زيادة قدراتها على زيادة إنتاجها من اللقاحات، لمكافحة جائحة كورونا، والجوائح المستقبلية، والاستجابة الطارئة لمواجهة أزمات الأمن الغذائى، فضلا عن تعزيز وتيسير المبادلات الإلكترونية.
واختتمت فعاليات المؤتمر الوزارى الثانى عشر لمنظمة التجارة العالمية، في جنيف بعد مناقشات لمدة أسبوع كامل، بمشاركة وفود لـ 164 دولة، حيث شهدت المفاوضات بين الدول الاعضاء قدرا كبيرا من المناقشات والتباين فى المواقف،حيث تم مد فترة المفاوضات يومين إضافيين للتوصل إلى نتائج، خاصة فى ظل الأزمات الصحية والاقتصادية التى يشهدها العالم حاليا.
وافقت منظمة التجارة العالمية على رفع براءات الاختراع مؤقتًا عن لقاحات Covid-19 بعد عامين من المفاوضات الصعبة ، لكن الخبراء أعربوا عن شكوكهم في أن يكون للاتفاق تأثير كبير على عدم المساواة في التطعيم العالمي.
حيث وافقت المنظمة على التغييرات الأولى في لوائح التجارة العالمية منذ سنوات عديدة، بعد مفاوضات مثيرة للجدل على مدار الساعة، تم الاتفاق على سبعة قرارات وإعلانات بحلول اليوم السادس من المؤتمر ،والذي كان من المقرر أصلاً لمدة أربعة أيام.
ومن أهم القرارات اتفاق دعم مصايد الأسماك، والذي استغرق التفاوض بشأنه ما يقرب من 21 عام، ويهدف إلى حظر الدعم للصيد غير القانونى، وغير المنظم وغير المخطر عنه، وذلك حفاظا على الثروة السمكية العالمية، وضمان استدامة المخزون السمكى العالمى، وفقا للبند رقم ١٤ -٦ من أهداف التنمية المستدامة .
كما وافقت المنظمة على إعلان وزارى بشأن استجابة المنظمة لجائحة كورونا والاستعداد للجوائح المستقبلية، ويتضمن الاشارة الى القرار الوزارى بشان الاعفاء المؤقت من بعض احكام اتفاق الجوانب التجارية ذات الصلة بحقوق الملكية الفكرية لتمكين الدول النامية من زيادة قدراتها على زيادة انتاجها من اللقاحات لمكافحة جائحة كورونا والجوائح المستقبلية.
بجانب الإعلان الوزارى الخاص بالاستجابة الطارئة لمواجهة أزمات الامن الغذائى ، وكذلك قرارا بشان إعفاء مشتريات برنامج الغذاء العالمى للاغراض الإنسانية من القيود على الصادرات، مع قرار بشأن تمديد عدم فرض الرسوم الجمركية على المبادلات الإليكترونية إلى المؤتمر الوزارى الثالث عشر فى عام ٢٠٢٣ حفاظا على استقرار المعاملات الإليكترونية.
ويعارض بعض النقاد الصفقة لأنها لم تذهب بعيدًا بما فيه الكفاية ، حيث تغطي فقط اللقاحات وليس علاجات COVID-19. .
وأوضحت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، رئيس الوفد المصرى، أن الاعلان الوزارى الصادر بشأن الاستجابة الطارئة لمواجهة أزمات الأمن الغذائى يمثل انتصاراً لحقوق ومصالح الدول النامية المستورد الصافى للغذاء بقيادة الوفد المصرى، حيث نجحت مصر فى تضمين الإعلان إجراءات فعالة وملموسة لدراسة منح الدول النامية المستوردة الصافية للغذاء المرونة الكافية لزيادة قدراتها الإنتاجية، والحصول على التمويل المناسب لتمويل وارداتها من الغذاء .

لافتةً إلى أن القرار تضمن وضع برنامج عمل يناقش كيفية تعزيز قدرة الدول النامية المستوردة الصافية للغذاء على مواجهة ازمات الأمن الغذائى، على أن يناقش هذا البرنامج تعزيز المرونات المتاحة باتفاق الزراعة بالمنظمة التى تساعد هذه الدول على زيادة إنتاجها الزراعى، والسبل التكنولوجية لذلك، فضلا عن بحث مسائل تمويل وارداتها من الغذاء.





