ممثل يونسيف فى مصر: مليار طفل معرض لخطر التغيرات المناخية وسيزيد العدد لأن العالم لا يسير على المسار الصحيح لخفض الانبعاثات
أبو سنة : نبذل اقصى جهودنا لتجميع الدول ووضع آلية لتنفيذ تعاهدات الدول المتقدمة بتمول الدول النامية
كتب : محمد كامل
استضاف اليوم معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر فى منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا فى الجامعة الامريكية بالقاهرة، بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف نجوة الطريق الى قمة المناخ ال 27 الادلة العالمية حول معالجة التغيرات المناخية فى مصر.

يقول الدكتور على أبوسنة رئيس جهاز شئون البيئة فى تصريح خاص ل ” المستقبل الأخضر ” ، عرضنا تجربة مصر فى التغيرات المناخية وجهود الدولة من خلال وضع سياسات مثل سياسة الطاقة الجديدة والمتجددة، بجانب استراتيجية مصر لتغير المناخ وخطة المساهمة الوطنية ،موضحا القيام بتنفيذ العديد من المشروعات، والتى منها تبطين الترع، ومشروع بنبان للطاقة كل ذلك من أجل التعهدات الوطنية للتغير المناخي، وعلى المستوى المؤسسي تم انشاء المجلس الأعلى لتغيرات المناخية .

وأضاف د. على، مستعدون لإستضافة Cop 27 وسنبذل اقصى جهودنا من أجل تجميع كل الدول مع بعضها البعض، ووضع آلية لتنفيذ تعاهدات الدول المتقدمة بتمويل الدول النامية لتنفيذ خططها للتأقلم والتكيف مع قضايا التغيرات المناخية
وتحدث خلال الجلسة جيريمي هوبكنز ممثل يونسيف فى مصر، مؤكدا أن أزمة المناخ هى من الأزمات الراهنة وتزداد تسارعا مع ارتفاع درجات الحرارة وأشار الى أن الأطفال يعانون من مخاطر مناخية أكثر تكرارا وأشد حدة من أى وقت مضى، موضحًا أن هناك مليار طفل معرض لخطر شديد للغاية وسيزيد هذا الرقم مع تزايد الأزمة، وأن العالم ليس على المسار الصحيح للحد من الانبعاثات، وأن أى تغيرات تأتى بعد فوات الأوان بالنسبة للأطفال الأكثر احتياجا كما أن العمل من أجل الأطفال مطلوب الان .
وطالب جيريمي كل دولة الى إعطاء الأولوية للاطفال فى التمويل والموارد المتعلقة بتغير المناخ
واستكملت اليسون فاهمى، المدير التنفيذى لمعمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر فى منطقة الشرق الاوسط ، تهدف أولويات التنمية فى مصر الى بناء مجتمعات قادرة على التكيف مع حقائق المناخ المتغير وتابعت يسعدنا مشاركة الأفكار مع قاعدة أدلة pal لأن استخدام الدروس المستفادة من البحوث الدقيق يمكن ان يساعد الحكومة والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص فى جهودهم لتعزيز المرونة للتصدي للأثار السلبية لتغير المناخ .

وعلى سبيل المثال تبني تكنولوجيا لصغار المزارعين وتطوير المنتجات المالية لإدارة المخاطر لتعزيز سبل العيش المستدام واستكمال سياسة التكيف القائمة على الادلة الجهود السياسية للتخفيف من الانبعاثات والاستخدام الامثل للطاقة والمياه.





