كتب : محمد كامل
توافر شتلات خالية من الأمراض النباتية بسعر التكلفة لصغار المزارعين ..وبرنامج لرعاية الشتلة
نركز في المرحلة القادمة على الأبحاث العلمية بأن تكون أبحاث تطبيقية على أرض الواقع
إنشاء خريطة مرضية لمدي انتشار الأمراض في ظل هذه التغيرات المناخية بالإضافة إلى معمل للتطور والتتبع الجيني لمسببات أمراض النباتات في ظل هذه التغيرات كذلك إنتاج شتلات خالية من الأمراض النباتية الفيروسية والفطرية والبكتيرية وإمكانية بيعها لصغار المزارعين وبرنامج لرعاية الشتلة من الزراعة حتى جني الثمار ودعوة كبار الباحثين للتكاتف والخروج بمنتج مصري لمقاومة أمراض النباتات جاء ذلك خلال حديث الدكتور محسن أبو رحاب مدير معهد أمراض النباتات , مركز البحوث الزراعية لـ ” المستقبل الأخضر”.
* ماذا تعني زيارة وزير الزراعة إلى معمل سمارت لاب؟
تأتي زيارة وزير الزراعة من نطاق اهتمامه بالتطوير ودفع الباحثين إلى الأمام وتحفيزهم لأن تكون الأبحاث التي يقومون على إعدادها أبحاث تطبيقية على أرض الواقع وبهدف تطوير المعامل البحثية وإيجاد الحلول المبنية على البحث العلمي لكثير من المشكلات التي تواجه القطاع الزراعي وبالأخص أمراض النباتات لذلك نحن شرفنا بهذه الزيارة الداعمة لنا معنويا،.. وكذلك أيضا د. عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية الداعم القوي لمعهد بحوث أمراض النباتات وللباحثين كما نوجه الشكر لكلا من : د. أحمد شلبي ، د. سحر يوسف المشرفين على معمل سمارت لاب على مجهوداتهم الكبيرة فى تطوير المعمل والوصول إلى نتائج مشرفه فنحن ندعم مسيرتهم البحثية حتي تتحقق أكثر النتائج..
الدكتور محسن أبو رحاب مدير معهد أمراض النباتاتما المزايا التي مكنت معمل سمارت لاب من تجديد الاعتماد الدولي؟
يتميز هذا المعمل أنه يستخدم أحدث التقنيات البيولوجية الجزئية في مجال تشخيص الأمراض الناجمة عن الأمراض الفيروسية والبكتيرية والفطريات بأحدث الأجهزة، لذلك فإن كل الفحوصات التي تتم داخل المعمل هي فحوصات عالمية هذا ما مكن المعمل من الحصول على شهادات دولية معتمدة، بالإضافة إلي 4 معامل أخري تابعة لمعهد بحوث أمراض النبات حاصلة على ” إيجاك “.
كيف يفيد هذا المعمل في ظل التغيرات المناخية وتزايد الأمراض؟
معهد أمراض النباتات هو المسئول الأول عن صحة جميع النباتات التي تظهر بها أمراض خاصة ونحن في ظل التغيرات المناخية الحادة التي تسببت في ظهور أمراض جديدة لذلك نحن الآن بصدد أنشاء خريطة مرضية لمدي انتشار الأمراض في ظل هذه التغيرات المناخية بالإضافة إلى معمل للتطور والتتبع الجيني لمسببات أمراض النباتات في ظل هذه التغيرات.
كما أن جميع النباتات التي تدخل مصر سواء على شكل بذرة أو شتلة أو ثمرة يتم فحصها داخل معهد بحوث أمراض النباتات وعليها نقر بخلوها من الأمراض أم لا وفي حالة ظهور أي من الأمراض يمنع دخول هذه الشحنة أو إعادة تصديرها أو إعدامها بمعرفة الجهة المختصة.
فإن دور المعهد هو حماية الثروة النباتية المصرية من تعرضها للتغيرات المناخية الحادة كما يقتصر دورة في استنباط أصناف جديدة بالتعاون مع معهد بحوث المحاصيل الحقلية ومعهد بحوث البساتين مقاومة للأمراض الناجمة عن هذه التغيرات.
يقوم المعهد بإنتاج شتلات لبعض النباتات.. ما يميز هذه الشتلات عن غيرها.. وهل يمكن بيعها؟
يقوم معهد بحوث أمراض النباتات في إنتاج العديد من شتلات النباتات مثل شتلات العنب والزيتون وغيرها ولكن ما يميز هذه الشتلات هي أنها خالية من الأمراض النباتية الفيروسية , والفطرية , والنيماتودية , والبكتيرية هذه الشتلات متوفر بيعها بسعر التكلفة لصغار المزارعين ولكن ليس بكميات كبيرة لان هذه تجارب بحثية.
لكن يتطلب من المزارع الذي يقوم بشراء الشتلة رعايتها رعاية كاملة حتى يحصل منها على إنتاجية مرضية ويمكن لمعهد بحوث الأمراض توفير برنامج يتضمن الطرق المثلي لزراعة الشتلة ورعايتها رعاية صحيحة.
هل من نباتات أخرى يتم إعداد تجارب عليها؟
لدينا حاليا مشروع المانجو أمهات لأشجار المانجو يتم تقليم وتطعيم شتلات منها خالية من الأمراض هذا المشروع يضم مشروع في الموت الرجعي لنباتات المانجو ويتم عمل تجارب عليها داخل الصوب الزراعية.
كما أحب أن أوضح أن معهد بحوث أمراض النباتات لديه الآن منتج مقاوم للأمراض النباتية وهو في مرحلة التسجيل بالإضافة إلى منتجين سيتم توافرهم بالأسواق خلال عام ونصف كل هذه المنتجات مركبات آمنه من عمل باحثي معهد بحوث أمراض النباتات.
كيف تؤثر أمراض النباتات على الاقتصاد الزراعي؟
أمراض النباتات مؤثر في الاقتصاد الزراعي وهناك مليارات الجنيهات تصرف بسبب هذه الأمراض ولكن في صورتين الأولي : أن جزء من النباتات يموت نتيجة تعرضه لأعفان الجذور وأمراض الذبول وهذا يقلل من عدد النباتات الموجودة في المساحة مما يقلل بالتبعية من كمية الإنتاج.
الصورة الثانية: أن بعض الأمراض تصيب الثمار كحدوث تلطخات وتبقعات وعفن مما يقلل من الجودة وبالتالي القيمة التسويقية لهذا النوع من الثمار تقل كل ذلك يؤثر على الاقتصاد الزراعي لذلك المعهد يعمل على الفحص والكشف المبكر لهذه الأمراض.
هل هناك دعم للأبحاث العلمية في مجال أمراض النبات؟
وزير الزراعة أشار خلال زيارته أنه مستعد لتقديم الدعم المعنوي والمادي لأي تطورات تحدث في البحث العلمي داخل معهد بحوث أمراض النباتات وهذا يدفعنا للوصول بفكرة البحث إلي التطبيق.
ماذا يقدم معهد بحوث أمراض النباتات للمزارعين حول الأمراض النباتية؟
غالبية المزارعين لا يوجد لديهم ثقافة الأمراض النباتية لذلك هناك ما يسمي بالمراكز الإرشادية تم تدشينها في 9 محافظات وجاري التوسع لتشمل جميع المحافظات هذه المراكز تضم أحد ممثلي وباحثي معهد أمراض النباتات يكون دورة الأساسي هو توعية المزارعين بثقافة المعهد من خلال التعرف وتشخيص المرض وخاصة أن أمراض النباتات هو علم لا بد من تدريسه حتى يمكن للمزارع معرفة بداية ونهاية المرض.
الرؤية المستقبلية لمعهد بحوث أمراض النباتات؟
نحن نركز في المرحلة القادمة على أن الأبحاث العلمية التي تخرج من معهد بحوث أمراض النباتات بأن تكون أبحاث تطبيقية.
رسالتكم للباحثين بمعهد أمراض النباتات؟
أنا أطالب شباب الباحثين والأساتذة الكبار المتفرغين للتكاتف والخروج بمنتج مصري مقاوم لأمراض النباتات خاصة وأن القطاع الزراعي الآن يواجه الكثير من الأمراض الناتجة عن التغيرات المناخية وغيرها.





