أطلقت إيران صاروخين باليستيين متوسطي المدى على قاعدة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في وسط المحيط الهندي، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين.
ولم تحدد الصحيفة موعد إطلاق الصاروخين على قاعدة دييغو غارسيا، الواقعة في وسط المحيط الهندي على بُعد 4 آلاف كيلومتر من الأراضي الإيرانية.
ونقلت عن مسؤولين أمريكيين أن أياً من الصاروخين لم يُصب القاعدة، إلا أنهم اعتبروا أن الخطوة تمثل أول استخدام عملي من قبل إيران للصواريخ الباليستية متوسطة المدى، في محاولة جادة لتهديد المصالح الأمريكية في مناطق أبعد من الشرق الأوسط.
وأفادت الصحيفة بأن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أمريكية، دون أن يتضح ما إذا كان قد أُصيب أم لا.
وقالت الصحيفة إن استهداف إيران لجزيرة دييغو غارسيا، التي تبعد نحو 4 آلاف كيلومتر عن أراضيها، يكشف أن مدى صواريخها أكبر مما أعلنت عنه طهران سابقًا.
وأشارت إلى تقديرات مراكز أبحاث أمريكية تفيد بأن إيران تمتلك صواريخ عاملة يصل مداها إلى 4 آلاف كيلومتر، في حين تُقدّر مراكز إسرائيلية مدى الصواريخ الإيرانية بنحو 3 آلاف كيلومتر.
قاعدة دييجو جارسيا
تقع قاعدة دييجو جارسيا في جزر تشاجوس بالمحيط الهندي، وهي إحدى القاعدتين اللتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات هجومية ضد إيران.
وقد نشرت القوات الأمريكية قاذفات ومعدات عسكرية أخرى في القاعدة، التي تُعد مركزًا رئيسيًا للعمليات في آسيا، بما في ذلك العمليات العسكرية في أفغانستان والعراق.
ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن ظلت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وقد انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار لندن التخلي عن
الجزيرة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض هذه الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضرارًا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
