مانشستر وأثينا وباريس.. عواصم غربية تصرخ: أوقفوا الحرب على غزة

الأغذية العالمي: غزة على حافة الانهيار الإنساني وسط قصف متواصل

تتواصل في عدة مدن أوروبية المظاهرات المنددة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وشهدت مدينة مانشستر البريطانية مظاهرة للمطالبة بإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني.

وندد المتظاهرون بما اعتبروه تواطؤًا من الحكومة البريطانية فيما ترتكبه إسرائيل من إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.

ودعوا إلى وقف فوري لصادرات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل، كما طالبوا بفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية.

كما انطلقت في العاصمة الفرنسية مسيرة تضامنية مع قطاع غزة للمطالبة بوقف الحرب والإدخال الفوري للمساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

، تظاهرة حاشدة نصرة لغزة وللمطالبة بوقف حرب إسرائيل على القطاع.

وقد دان المتظاهرون ما وصفوه بوحشية الاحتلال، كما نددوا بمواقف الدول الغربية التي قالوا إنها جاءت متأخرة ومحدودة.

ورفعوا شعار “أوقفوا مراكز الاعتقال” في إشارة إلى الجرائم التي ارتُكبت بحق اليهود على يد النازيين، والتي قالوا إنها تتكرر الآن على يد إسرائيل بحق الفلسطينيين.

وتأتي هذه المسيرة امتدادًا لمئات المسيرات التي شهدتها فرنسا بشكل متواصل منذ بداية الحرب على غزة، مما يجعلها أطول وأكبر حركة احتجاجية في تاريخ فرنسا الحديث.

وفي اليونان، شارك متظاهرون في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين أمام السفارة الإسرائيلية بالعاصمة أثينا.

ناشطون يتجمعون في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا مطالبين بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة

ذكرى “مافي مرمرة”

كما شهدت العاصمة السويدية مظاهرة حاشدة احتجاجًا على الهجمات الإسرائيلية في غزة، تخللتها وقفة لإحياء ذكرى شهداء الهجوم على سفينة “مافي مرمرة”، إحدى سفن “أسطول الحرية” عام 2010.

وقد تجمع مئات الأشخاص في ساحة “أودينبلان” بدعوة من منظمات المجتمع المدني، رافعين لافتات مثل “فلسطين حرة، غزة حرة”، و”أوقفوا الإبادة الجماعية”، و”قاطعوا إسرائيل”.

وفي 31 مايو 2010، تعرض ناشطون وصحفيون كانوا على متن السفينة “مافي مرمرة” -التي انطلقت من تركيا عبر البحر المتوسط لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر- لهجوم عنيف من قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية.

وأسفر الهجوم عن مقتل 10 ناشطين وجرح أكثر من 50 آخرين.

المتظاهرون في ستوكهولم ارتدوا أزياء رمزية

الوضع الإنساني في غزة

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي مطلق، إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن أكثر من 178 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن الوضع الإنساني في غزة خرج عن السيطرة، في حين أكدت وزارة الصحة في غزة أن المولدات الكهربائية دُمِّرت بشكل شبه كامل.

وأكد البرنامج أن إغلاق المعابر، والجوع، واليأس جعلت من إيصال المساعدات إلى غزة أمرًا غير مستقر، مشددًا على أن وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لتأمين إيصال المساعدات بأمان.

من جهتها، أوضحت وزارة الصحة في غزة أن الاحتلال دمر عددًا كبيرًا من المولدات الكهربائية، وكان آخرها قصف وحرق 3 مولدات بقدرات عالية، مضيفة أن ما تبقى منها يصعب صيانته بسبب عدم توفر قطع الغيار، وأن عددًا منها مهدد بالتوقف الكامل.

وأشارت الوزارة إلى أن الفرق الفنية في المستشفيات تعمل ضمن إمكانات محدودة لتعزيز إمدادات الكهرباء للأقسام الحيوية، مؤكدة أن أقسام العمليات والعناية المركزة والطوارئ وحضانات الأطفال لا يمكنها الاستمرار في العمل دون كهرباء.

وبشكل شبه يومي، يُسجل سقوط شهداء برصاص الاحتلال في صفوف الفلسطينيين الجائعين، أثناء توجههم لاستلام مساعدات أمريكية من نقاط توزيع تشرف عليها ما تُسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”.

فلسطينيون بعد غارة إسرائيلية اليوم على مدينة غزة

وقد استبعدت إسرائيل الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، وكلفت “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا والمرفوضة أمميًا، بتوزيع مساعدات شحيحة جدًا في مناطق جنوب قطاع غزة، بهدف دفع الفلسطينيين للنزوح من الشمال وتفريغه.

Exit mobile version