219 قتيلاً وعشرات المفقودين في فيضانات وانهيارات أرضية وباكستان والهند

كارثة مناخية في جبال باكستان وكشمير.. مئات الضحايا بعد سحابة هائلة

شهدت باكستان وكشمير الهندية كارثة طبيعية مدمرة بعد هطول أمطار غزيرة ناجمة عن سحابة عملاقة، تسببت في فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية أودت بحياة أكثر من 219 شخصًا، فيما تتواصل عمليات البحث عن المفقودين.

وقال محمد سهيل، المتحدث باسم خدمات الطوارئ في إقليم خيبر بختونخوا، إن فرق الإنقاذ انتشلت حتى ظهر الجمعة 78 جثة من مناطق متفرقة في مقاطعة بونير شمال غرب البلاد، قبل أن يُعثر لاحقًا على 79 جثة أخرى وسط أنقاض المنازل المدمرة والقرى الغارقة.

وأوضح أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع مع استمرار البحث عن عشرات المفقودين.

وبحسب هيئة إدارة الكوارث، ارتفع إجمالي ضحايا الأمطار الغزيرة في باكستان منذ 26 يونيو إلى 556 قتيلًا.

وفي مقاطعة باجور، تحطمت مروحية كانت تنقل مساعدات إغاثية بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم خمسة أشخاص.

فيضانات وانهيارات أرضية

“الانفجارات السحابية”

تُعرف السحب العملاقة أو “الانفجارات السحابية” بأنها أمطار شديدة مفاجئة تسقط على منطقة محدودة، وهي ظاهرة تتكرر بوتيرة أعلى في مناطق جبال الهيمالايا بفضل تغير المناخ. ويؤكد خبراء أن هذه الظاهرة باتت أشد خطورة بسبب التوسع العمراني العشوائي في المناطق الجبلية الهشة.

وفي بونير، دمرت الفيضانات منازل عدة، وأعلنت السلطات حالة الطوارئ، بينما نُقلت 56 جثة إلى المستشفيات المحلية.
وعملت فرق الإنقاذ، مدعومة بالقوارب والمروحيات، على إجلاء السكان المحاصرين.

وفي وادي سيران بمقاطعة مانسهره، أنقذت فرق الإنقاذ 1300 سائح بعد أن حاصرتهم الفيضانات والانهيارات الأرضية.
أما إقليم جلجت-بلتستان، فقد شهد فيضانات متكررة منذ يوليو، أدت إلى انهيارات على طريق كاراكورام الحيوي الرابط بين باكستان والصين.

وفي كشمير الخاضعة لإدارة الهند، لقي 60 شخصًا حتفهم في قرية تشوسيتي الجبلية، فيما لا يزال عشرات في عداد المفقودين.

فيضانات وانهيارات أرضية

وأصيب أكثر من 50 شخصًا بجروح خطيرة، في حين جرفت السيول المطبخ الرئيسي المخصص لآلاف الحجاج الهندوس وأتلفت المركبات والمنازل.

تُظهر الصور ومقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل حجم الدمار، بينما أُنشئت جسور مؤقتة وأُزيلت الصخور والأشجار لإجلاء نحو 4 آلاف حاج من المناطق المتضررة.

ويحذر الخبراء من أن المشاريع الكهرومائية في كشتوار تهدد بتفاقم هشاشة النظام البيئي في المنطقة.

Exit mobile version