علماء يحددون “البحر تحت الأرض” في منطقة سيغريا بشمال شرق إسبانيا

احتياطي مياه كبير قد يعيد رسم مستقبل الزراعة في شمال شرق إسبانيا

حدد علماء احتياطيًا هائلًا من المياه الجوفية يغطي مساحة تبلغ 31 ميلًا مربعًا تحت الأراضي الزراعية في شمال شرق إسبانيا. هذا الاكتشاف يعيد رسم تصور ما تحت سطح المنطقة ويطرح تساؤلات جديدة حول كيفية استخدام هذا المخزون وحمايته.

تشير الخرائط الأولية لحوض نهر إيبرو (Ebro Basin) إلى أن الاحتياطي يمتد نحو 19 ميلًا من الشمال إلى الجنوب، وعرضه لا يتجاوز ستة أميال في أوسع نقطة. ويقع معظم المخزون تحت أراضٍ زراعية مكثفة حول مدينة ليدا في منطقة سيغريا.

يتغذى الاحتياطي من مياه الأمطار وري مياه الزراعة، بينما تصرف بعضه الينابيع والجداول المجاورة، بما في ذلك جدول كلامور أمارغا (Clamor Amarga).

وعزل المخزون عن أي مصادر جانبية يجعله نظامًا مستقلاً، لكنه يزيد من المخاطر إذا حدث تلوث محلي.

خريطة توضح موقع الاحتياطي المائي المخفي تحت الأراضي الزراعية

تواجه هذه الطبقة الجوفية ضغوطًا من التصريفات الحضرية والصناعية، وهو ما يؤكد ضرورة القياس الدقيق والمراقبة الطويلة الأمد قبل اعتماد أي خطط لإدارته.

الخطوة القادمة تشمل تحديد خصائص المياه، اتجاه تدفقها، سعة التخزين، ومدى تعرضها للمخاطر، مع احتمالية حفر آبار جديدة وإجراء نماذج لمحاكاة تأثير الجفاف أو الضخ المفرط.

Exit mobile version