“خمسة بلدي”.. منصة طلاب إعلام لإحياء التراث المصري برؤية بصرية عصرية

من الأراجوز إلى سور الأزبكية.. “خمسة بلدي” يعيد رسم ملامح التراث المصري رقميًا

في إطار الاهتمام المتزايد بإعادة إحياء التراث الثقافي المصري وتقديمه برؤى عصرية، أطلق طلاب تخصص الاتصال المرئي بكلية الإعلام في جامعة الأهرام الكندية مشروع تخرج مبتكر تحت عنوان “خمسة بلدي”، يهدف إلى توظيف الأدوات الرقمية في تقديم التراث الشعبي المصري بشكل تفاعلي حديث.

ويأتي المشروع انطلاقًا من إيمان فريق العمل بأن التراث الشعبي يمثل أحد أهم ركائز الهوية الوطنية، وجسرًا يربط بين الماضي والحاضر، ويسهم في تعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة.

ويُعد “خمسة بلدي” منصة إلكترونية تفاعلية متكاملة تهدف إلى إعادة تقديم التراث المصري في قالب بصري عصري، يدمج بين الأصالة والحداثة، ويجعل الموروث الثقافي أكثر قربًا من الجمهور الشبابي.

خمسة محاور للتراث المصري

يعتمد المشروع على تقديم خمسة محاور رئيسية من التراث الشعبي المصري، هي:

وقد تم تقديم هذه العناصر بهوية بصرية معاصرة تعكس مهارات طلاب الاتصال المرئي، من خلال دمج التصميم الحديث مع العمق الثقافي والتاريخي للمحتوى.

إشراف أكاديمي ودعم علمي

جاء المشروع تحت إشراف أكاديمي من:

حيث قدّمتا الدعم والتوجيه اللازم لتحويل فكرة المشروع إلى منصة بصرية متكاملة، تتسم بالاحترافية والدقة في العرض.

رؤية ورسالة المشروع

أكد فريق العمل أن الهدف الأساسي من “خمسة بلدي” هو إنشاء منصة رقمية رائدة تعرّف العالم بالتراث المصري بأسلوب تفاعلي حديث.

وتتمثل رسالة المشروع في تجاوز فكرة التوثيق التقليدي للتراث، إلى إعادة إحيائه وتقديمه في سياق معاصر يضمن استمراريته داخل الذاكرة الجمعية.

فريق العمل

يضم فريق المشروع: بسنت صابر، أمنية الجيار، ميار خالد، مهند إيهاب، يوسف مصطفى، وفيلوباتير روماني، حيث نجح الفريق في تحويل الموروث التراثي إلى محتوى بصري تفاعلي يواكب لغة العصر الرقمي.

نموذج لمشروعات التخرج الإبداعية

يُعد مشروع “خمسة بلدي” نموذجًا لمشروعات التخرج التي تجمع بين الإبداع الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية، عبر ربط الدراسة الجامعية بقضايا الهوية الثقافية والحفاظ على التراث.

ويؤكد المشروع أن التراث المصري ليس مجرد ماضٍ يُحفظ، بل هو قيمة حيّة قابلة للتجدد والتطوير عبر أدوات العصر الرقمي.

Exit mobile version