كتبت أسماء بدر
ألقى عبد اللطيف رشيد، الرئيس العراقي، خطابًا بشأن مواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية، على هامش إحدى الجلسات رفيعة المستوى خلال فعاليات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ COP27، والذي يعقد في مصر من 6 إلى 18 نوفمبر الجاري بمدينة شرم الشيخ.
وأكد رئيس العراق، أن بلاد الرافدين يعاني شحًا في المياه بعد فترات طويلة كانت الفيضانات فيها سببًا أساسيًا لعيش السكان وهو ما يلقي بآثاره على مجتمع الزراعة والسكون في البلاد، بالإضافة إلى تفشي خطر التصحر.
وأضح رشيد أن الأزمة قد تضاعفت مع شح المياه والأمطار وتدهور الزراعة خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى عمل بلاده مع الدولتين الجارتين تركيا وإيران من أجل حصة عادلة للمياه للعراق، لافتًا إلى أن الجفاف المتزايد في العراق يشكل تحديًا كبيرًا لحياة المواطنين واقتصاد الدولة، وما زال البلد يأمل في تعاون أوسع في تركيا وإيران.
وتابع خلال كلمته التي ألقاها على هامش مؤتمر المناخ COP27، كثير من خطط الزراعة وتحسين البيئة في العراق تدهور نتيجة الصراعات والحرب ضد الإرهاب، كما بات التصحر يهدد ما يقرب من 40% من مساحة العراق، بعدما كان من أكثر بلدان المنطقة خصوبة، مشيرًا إلى سعي بلاده إلى إحياء المساحات القاحلة، والعمل على تنظيم السياسات المائية.
أضاف الرئيس العراقي: العراق أحد أشد المتضررين من الاحتباس الحراري، ونعرب عن مشاركتنا للمجتمع المدني للتخفيف، وما نعمل عليه حاليا هو تنويع مجالات الاستثمار وخلق بيئة معززة لمفاهيم التنمية المستدامة، كما نأمل في تحقيق إسناد دولي يساعد في دعم جهود العراق، بالإضافة إلى تبادل الخبرات ما بين الدول والدعم الدولي الساند والعادل للدول.
